أنا أسف ان لم تستطعوا النوم بسبب هذه الصورة.
هنا كان مريض يمني يمتد على السرير على أمل الشفاء تجرى له عملية فتق وكان نصف مخدر فقتل بشناعة. هذا كل ما تبقى منه: لطخة دماء وشربة ماء في قاع القارورة المعدنية حدة. لم
يتركه القاتل الوغد يتم شربها.
منظر البطانية مكومو بهذه الطريقة يذكرني بالبرد
لعنة الله على هؤلاء الأوغاد القتلة الذين تجردوا من انسانيتهم وتحولوا الى سفاحين مجردين من كل القيم الانسانية والاعراف المجتمعية حيث لم يراعوا مريضا ولا طفلا ولا جريحا ولا طبيبا و لا نساء
ردحذفلعنة الله على هؤلاء الأوغاد القتلة الذين تجردوا من انسانيتهم وتحولوا الى سفاحين مجردين من كل القيم الانسانية والاعراف المجتمعية حيث لم يراعوا مريضا ولا طفلا ولا جريحا ولا طبيبا و لا نساء
ردحذفلعنة الله على هؤلاء الأوغاد القتلة الذين تجردوا من انسانيتهم وتحولوا الى سفاحين مجردين من كل القيم الانسانية والاعراف المجتمعية حيث لم يراعوا مريضا ولا طفلا ولا جريحا ولا طبيبا و لا نساء
ردحذفجريمة لا نظير لها اخي
ردحذفبالفعل
صباح الخير لاخ محمد
ردحذفالجريمه هذه يتكلم عليها العالم كله
بس عندي سؤال
هل كان في المستشفي اطفال خدج او بمعني اطفال الحضانات كانوا موجودين في المستشفي
؟؟؟؟؟؟
لم اتحقق من ذلك اخي
ردحذفلكن المؤكد انه لا يوجد اطفال بين القتلى والحمد لله
في الأول والأخير جهنم تشتي عمل ومن يبرر لهم أخس منهم في الجريمة والنفس ,,,,,,,,,والمصيبة موقف السياسييين وعلى رأسهم الحكومة
ردحذفلا حول ولا قوة الا بالله. حسبنا الله على كل قاتل ظالم
ردحذفلا حول ولا قوة الا بالله. حسبنا الله على كل قاتل ظالم
ردحذف