الاثنين، 10 يونيو، 2013

تتغذى الرغبة في الانفصال من كون أصواتنا عالية عند الحديث عن "معتقلينا"، ومنخفضةً عند الحديث عن "معتقليهم"


لسان حال الجنوبيين: إن كانت السلطة أطلقت سراح متهمي جامع النهدين.. وإن صحت الأنباء المتواترة عن إطلاق سراح بعض متهمي جمعة الكرامة، وإن كان الحوثيون يطالبون باطلاق سراح معتقليهم، ولديهم حق، فهل يراد تطبيق القانون فقط على أحمد المرقشي المعتقل على خلفية قضية الأيام؟ ثم إن السلطة أفرجت عن المتهم بقضية تفجير ملعب عدن رغم ان دماء سفكت في التفجيرات الدموية، فهل يكون المرقشي الاستثناء للقانون في بلد يحكم بشريعة الغاب؟
هذا تحديدا ما كتبت يوم أمس.
إما سيادة القاانون على الجميع.. وإما فإني سألتمس العذر غداً لو طالب تنظيم القاعدة بإطلاق سراح معتقليه هو الآخر.


وهذا أيضاً أحد موارد الشعور، والرغبة، بالانفصال: أن تكون أصواتنا عالية عند الحديث عن "معتقلينا"، ومنخفضةً إن لم يكن منعدمةً عند الحديث عن "معتقليهم"!
بعبارة أخرى: "خصخصة" الدفاع عن الحقوق العامة.


بالمناسبة ألم تعد نقابة الصحفيين بإطلاق سراح عبدالإله حيدر خلال أيام كما قال أمين عام النقابة في تصريح مضى عليه أسابيع؟

ليست هناك تعليقات:

Disqus for TH3 PROFessional