ما من قضية أكثر نبلاً واستدعاء للمناصرة المجتمعية
في اللحظة الراهنة أكثر من قضية عدنان المداني. ذلك الشاب الحالم والنقابي الشجاع
الذي ارتفع صوته ضد مافيات شراء الطاقة وحيتان تجارة الظلام فكمنوا له أثناء خروجه
من المنزل ورشّوا وجهه بالأسيد الحارق في واحدة من أشنع وأقذر الجرائم وأكثرها وحشية.
لم تلق السلطات الحكومية القبض حتى الآن على الجناة
أو المشتبه بهم. قبل أيام غادر عدنان إلى ألمانيا للعلاج على نفقته الشخصية
وبمساعدة من أصدقائه وزملائه، وليس على نفقة الدولة حسبما بلغني.

