الأربعاء، 17 سبتمبر، 2014

الزميل محمد القاضي يكتب: مبروك لسيدة المشاقر أروى عبده عثمان

انت الفرح وسط هذه العتمة والموت الذي يتربص بنا من كل تجاه...
الناشطة اليمنية أروى عثمان تفوز بجائزة "آليسون دي فورج" العالمية
نيويورك ـ سبأنت ـ أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم عن منح جائزتها السنوية المرموقة "آليسون دي فورج " للنشاط الحقوقي الاستثنائي لسنة 2014 إلى أربعة نشطاء بينهم الناشطة اليمنية أروى عبده عثمان.
وقالت المنظمة الدولية غير الحكومية التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني إن "جائزة آليسون دي فورج المرموقة للنشاط الحقوقي الاستثنائي لسنة 2014 منحت لأربعة نشطاء شجعان يعملون دون كلل، هم شين دونغ هيوك، من كوريا الشمالية، والأب برنارد كينفي من جمهورية أفريقيا الوسطى، وأروى عثمان من اليمن، والدكتور م. ر. رجاغوبال من الهند".

بالوثائق: الحكومة ترفع الدعم عن المواطن وتستأجر خزانات عائمة من بارون النفط العيسي لـ25 سنة

وقعت شركة النفط اليمنية عقد شراكة واتفاقية مع رجل الأعمال النافذ أحمد العيسي تقضي إنشاء شركة باسم رأس عيسى الوطنية تقوم بتأجير خزانات عائمة للمشتقات النفطية في ميناء رأس عيسى بالحديدة بعد تكريرها في مصافي عدن لمدة خمسة وعشرين عاماً.
ويحتكر العيسي، الذي يرأس اتحاد كرة القدم، توزيع ونقل المشتقات النفطية عن طريق البحر عبر أسطول باخرته.
وأميط اللثام مؤخراً عن صيغة وبنود الاتفاقية التي وقعت قبل شهور من قبل مدير شركة النفط واعترض وزيرا النفط السابقين (بحاح ودارس) توقيعها، وكذلك الحال مع وزير النفط الحالي لما تضمنته بنودها من شروط وبنود مجحفة.
وحصلت المدونة على الاتفاقية وتنشرها بشكل حصري. وبموجب الاتفاقية تدفع الحكومة اليمنية 31 دولار أمريكي كإيجار عن كل طن من المشتقات النفطية لدى الشركة سواء خُزّنت أم لا.
وقال عبدالله الضيعة الأمين العام للمجلس التنسيقي النقابي لعمال وموظفي شركة النفط في تصريح خاص "إن الاتفاقية تفرط في حقوق الدولة وتتضمن العديد من المخالفات القانونية، مؤكداً عزم النقابة التصعيد والإضراب في حال مرر الاتفاق وعمّد من قبل الوزارة".
من جانبه أشار الناطق باسم المجلس محمد الحمزي، في تصريح خاص، إلى "وجود قوى نافذة عرقلت تنفيذ مشروع الخزانات العامة التابعة لشركة صافر الحكومية رغم إن المشروع طُرح في مناقصة عامة قبل أكثر من سبع سنوات، في حين أن مشروعاً كهذا كان ينبغي أن يدرس وتعد دراسة جدوى أولاً ثم يطرح في مناقصة عامة على أقل تقدير".

إن لم يكن ما يقوم به الحوثي إرهاب فما هو الإرهاب إذن؟

يدينون تهجير داعش لمسيحي الموصل وهم هجروا يهود صعدة
ينتقدون الفاسدين بصنعاء وهم باركوا تاجر سلاح ليكون محافظاً لصعدة
يمتدحون حماية نظام الأسد للأقليات وهم ينكلون بكل خصومهم أقلية أو أكثرية
يدينون ذبح القاعدة للجنود في حضرموت وهم يقتلونهم بذريعة أنهم إخوان ودواعش!
يدعون المظلومية والدفاع عن النفس في الوقت الذي أسقطوا ثلاث محافظات عسكريا.
جندي في نقطة تفتيش بشملان قتل في مواجهات مع الحوثيين ليلة امس (نت) 
يتحدثون عن التعايش والقبول بالآخر وجميع خصومهم، سلفيين ومشائخ وإصلاح، نازحون في صنعاء. يتحدثون عن الدولة المدنية الحديثة ويستقون بالسلاح. ويذمون العنصرية وكل ممارساتهم على الأرض تنعشها. 
يحاولون تقليد "حزب الله" الذي لم يطلق يقاتل الجيش اللبناني حتى عندما قتل 7متظاهرين بجسر الكولة، ولا خاض حروبا محلية كمعاركهم الأسبوعية وقاتل إسرائيل ميدانيا بينما هم قاتلوها عن بعد "واير لاس".
إن لم يكن ما يقوم به الحوثي إرهاب فما هو الإرهاب إذن؟
داعش ليست ماركة تجارية خاصة بجماعة بعينها ومذهب بعينه وإنما سلوك إقصائي ضد الآخر قائم على إرهابه بخطابه وسلاحه.

الاثنين، 15 سبتمبر، 2014

خالد عبدالهادي يكتب: اليمن جريحة

بينما يصعد اليمين المتطرف في بلدان أوروبا بأصوات الناخبين ورسوم الكاريكاتور المعادية لرموز الحضارات الأخرى، يصعد يمين أشد تطرفاً في المنطقة العربية بقوة السلاح  والأساطير وقهر المجتمعات بعد تمزيقها بوباء الفرز الطائفي. 

في اليمن كما باقي دول المنطقة، يتوزع التطرف الذي يفجر الحروب ويمجد الخرافة والوحشية بين نقيضين دينيين ثقافيين، تحمل الجماعة الحوثية راية أحدهما في مواجهة الآخر وبينهما تنحبس أحلام شعب بدولة حديثة.

وما من توقيت عصيب كهذا الذي تشرف فيه آلة الحرب الحوثية على صنعاء متحينة الفرصة لإسدال سلطتها الدينية المعتمة على أكبر تجمع سكاني حضري في البلاد، للإدلاء بما ينبغي قوله. كان رمز اليمين الفرنسي المتطرف جان ماري لوبان على بعد خطوة من قصر الإليزيه وقلب صورة فرنسا وروحها رأساً على عقب بعدما حاز نحو 17 في المائة من أصوات الناخبين في الجولة الأولى في انتخابات الرئاسة عام 2002 بفارق قرابة 2 في المائة عن الرئيس جاك شيراك الذي خاض الجولة الثانية في مواجهة زعيم الجبهة الوطنية وسط صدمة الفرنسيين وذهولهم.

ولو أن الفرنسيين فضلوا الوظائف التي سيوفرها لوبان بعد طرد ملايين المهاجرين على قيم الجمهورية الفرنسية لعززوا في الجولة الانتخابية الثانية حظوظ لوبان في الفوز بالرئاسة.

الأحد، 14 سبتمبر، 2014

مرحباً بكم في الجحيم: احتجاز مهاجرين أفارقة في "معسكرات للتعذيب"

مرحباً بكم في جهنم
قال لهم الخاطفون فور وصولهم المعتقل. 
هنا تنقل هيومن رايتس جريمة تعذيب مهاجرين صومالين واحتجازهم في معتقل تعذيب من قبل مسلحين يمنيين وأثيوبيين. أذكر قبل شهور أن قناة الحدث اتصلت بي قبل شهور للتعليق على الحادث فأبديت استغرابي وأني لم اسمع بالقصة مطلقاً مستبعداً حدوث ذلك أصلا. 

ما جرى مرعب ومؤلم ولا يحتمل. ولا ريب أن النكبات والأزمات المتتالية التي نعيشها والحروب التي لم تأخذ إجازة طوال عام ونصف في شمال اليمن، وأداء الحكومة الأسوأ في تاريخ اليمن، وهذا الجحيم الانتقالي كلها أمور أسهمت في انشغالنا بمصائبنا كيمنيين عن تلك المصائب التي سببها بعضنا لآخرين كهؤلاء المهاجرين.

مقالي في المونيتور: اليمن معالجة تشوّهات السياسة عن طريق الرسم Graffiti gets political in Yemen

شهد اليمن منذ الانتفاضة الشبابيّة عام 2011م العديد من مبادرات الرسم الجرافيتي في الشوارع وحملاته. بينما تتمدّد الجماعات المسلّحة وتتّسع دائرة القتال ورقعة المناطق الخارجة عن سيطرة الدولة، تتواصل في شوارع صنعاء حملات الرسم الجرافيتي ويزداد جمهورها والمتحمّسون لها كمحاولة نبيلة لمقاومة العنف ومعالجة تشوّهات الصراع السياسيّ عن طريق الرسم والفنّ.


Since the youth uprising in 2011, there have been many street graffiti initiatives and campaigns in Yemen. As armed groups and fighting spread, and the regions outside the state's control grow, graffiti campaigns are increasingly used as ways to resist the violence and address the political conflict through art.

من تقريري في المونيتور الأمريكية مع ألبوم صور

صحفيان أمريكيان وموظف إغاثة بريطاني: وتستمر مذابح ووحشية داعش

رويترز:
بث مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا «داعش»، شريطا مصورا السبت، يصور قطع رأس موظف الإغاثة البريطاني ديفيد هاينز. وكان«داعش» أعدم الصحفيان الأمريكيان جيمس فولي وستيفن سوتلوف. وخطف «هاينز» وهو أب لاثنين من بيرث في اسكتلندا، ويبلغ من العمر، 44 عاما العام الماضي أثناء عمله لحساب وكالة «أكتيد» الفرنسية.
250204_0 داعش-ذبح-صخفي-اميريك-اخر

عن الدجّال الأُممي وحاجة اليمنيين إلى تدخّل عزرائيل

لا شيء تحسّن في المرحلة الانتقالية سوى الجريمة وأدواتها:
الدخل قلّ
الأسعار ارتفعت
إنتاج النفط الخام هبط
ساعات إطفاء الكهرباء زادت
الاقتصاد مشلول وعجر الموازنة زاد
والمناطق الخارجة عن سيطرة الدولة زادت
وحدها الجريمة تزدهر مع الأسف. وأوضح، وأوجع، مثال ما جرى للشاب عدنان المراني الناشط والنقابي في مؤسسة الكهرباء الذي قام مجهولون قذرون بلا إنسانية برشه بالأسيد الحارق وما يزال بانتظار أن يتم إسعافه للعلاج في الأردن رعم مضي نحو أسبوع من تلك الجريمة الشنيعة. 

السبت، 13 سبتمبر، 2014

سلاح الدولة في حوزة المليشيات

يطالب الحوثيون بتطبيق مخرجات الحوار في الوقت الذي يطبقون حصارهم المسلح على مداخل العاصمة صنعاء، بينما يواصلون اعتصاماً آخر سلمياً داخل العاصمة في شارع المطار. المشكلة أن الجميع يطالب بتنفيذ مخرجات الحوار وكأن كائنات فضائية هي من تعرقلها: الجميع بلا استثناء: الرئيس والحكومة والمبعوث الأممي جمال بن عمر، وسفراء الدول العشر ومجلس الأمن والرئيس السابق الحوثيون والإصلاحيون (الاخوان المسلمون) واليساريون باستنثاء تنظيم القاعدة. ولا قيمة لمخرجات الحوار ان كانت بمعزل عن الحياة والواقع. إنها مجرد رؤى وتصورات وحبر على ورق أكثر منها قرارات إدارية وإجراءات مزمنة تتولى الحكومة تنفيذها. وكأبسط مثال على سرابية مخرجات الحوار أنها أوصت بتسليم جميع الجماعات السلاح الثقيل للدولة.
10525849_10202180296178647_4276081157146702775_n10442566_868665709815118_122933749284656398_n

حبيب سروري وجُرح الذات اليمنية

محمد برادة- الحياة اللندنية 
منذ أصدر حبيب عبد الرب سروري ثلاثيته الروائية بعنوان «دمْلان» (2005)، واليمن، وطنُه، حاضر بقوة في نصوصه السردية التالية، من خلال شكل أقرب ما يكون إلى ما يسميه الناقد فانسان كولونا «التخييل الذاتي المرآتي». وفي هذا التخييل تغدو ذات الكاتب طيفاً ماثلاً في النص بأوضاع مختلفة، لتعبر عن هواجسه واستيهاماته وتأملاته عبْر مشاهد متخيلة يقذف فيها الكاتب بنفسه ليوسع دائرة التعبير...وحبيب سروري الذي تخصص في علوم الكمبيوتر وأصبح أستاذاً لها في فرنسا، يحمل في سويداء القلب صورة اليمن وذكرياته إبّانَ الطفولة والمراهقة، مُثقلة بمناخ القرون الوسطى وقيم الانطواء والفكر الماضوي. ومن ثم افتتانه بالحداثة ولغة المستقبل وهو يكتشف في فرنسا روعة الانفتاح وتحرير العقل والجسد.

تقرير لسيئون برس عن رشيد الحبشي المختطف لدى تنظيم القاعدة بتهمة انه جاسوس

المخطوف الحبشي
رشيد الحبشي حاملاً ابنته الصغيرة والى جواره اولاده وحفيده امام منزلهم بالقطن قبيل اسابيع من اختطافه (سيئون برس)

ينقضي اليوم الشهر الخامس على اختطاف تنظيم القاعدة للأخ/رشيد عبدالله مهدي الحبشي,ويخصص”سيئون برس” هذه الزاوية لمتابعة تداعيات القضية التي اشغلت الرأي العام منذ اختطاف الحبشي ظهر12 من شهر ابريل2014م حتى اللحظة وقوبلت بردود افعال الأولى من نوعها.
الصدمة في البيان رقم82!!!
بتاريخ2سبتمبر 2014م,اصدر تنظيم القاعدة بجزيرة العرب البيان بالرقم(82)حول ماوصفه بالقبض على “عنصر أمني رفيع المستوى في الأمن القومي اليمني عضو اللجنة الرئاسية التابعة للأمن القومي وأحد مؤسسي الأمن القومي في حضرموت والمسؤول الأول للأمن القومي بوادي وصحراء حضرموت منذ مارس 2010م”.
وزعم البيان بأن “هذا الضابط قد تلقى عدة دورات في أمريكا ضمن إطار عمله مع الاستخبارات الأمريكية وتولى المشاركة في تنفيذ مخططاتهم الخبيثة في البلاد وعلى رأسها استخدام الطائرات بدون طيار لقصف المجاهدين في اليمن،حيث أشرف خلال السنوات الأخيرة على الرصد الميداني وتفعيل الشبكات التجسسيه في دعم جهود الطائرات الأمريكية لقتل المسلمين في اليمن،وهو المسؤول المباشر عن عدد من عمليات القصف الأمريكي في ولاية حضرموت,وقد اعترف المذكور على مخططات وشخصيات وشبكات تجسسيه تابعة للاستخبارات الأمريكية؛ ما أدى -بفضل الله وحده- إلى كشف و إجهاض مخططات خبيثة في البلاد،وابطال عمليات استخبارية ضد المجاهدين”.

لقد نجحت يا صديقي في هدم الجدار


حين أمشي في الشارع و أسمعُ من أناسٍ بالصدفة يتحدثون عن الدور الذي يقوم به العزيز محمد عبده العبسي |
أقول مهما بحّ صوتك يا رجل على الأقل هناك من يتألم ويشارك ما تكتب دون علمك على الأقل ..
لقد نجحت يا صديقي في هدم الجدار .. الناس بدأوا يتحدثون ..
في المستقبل وإن بعد .. الناس سيتحركون لفعل ما ..
_________________________________________

دبلوماسية الكلمة
=========
 كم هو جميل أن يكون لنا حروف وكلمات دبلوماسية تتعدى جغرافيا الوجود، حمالاً في دهاليزها قضيانا الوجودية ،لإظهارها على شريحة أوسع من المجتمعات الدولية.

نبيل سبيع يكتب: الحوثي يستطيع تفجير حرب في صنعاء لكنه سيخسرها حتى وإنْ كسبها

يستطيع الحوثي تفجير حرب في صنعاء، لكنْ هل يستطيع تحمل نتائجها ومسؤوليتها؟
لا أريد أنْ أنغِّص على أعضاء "فرقة الإنشاد والتطبيل" التابعين للحوثي نشوتهم بما حققته جماعتهم من انتصارات حربية حتى الآن وبما يتوقعون منها تحقيقه في صنعاء، لكنْ لابد من أنْ أطرح عليهم سؤالاً:
بينما أنتم منغمسون في نشوة الانتصارات الميليشاوية المسلحة التي حققتها جماعتكم على حين غِرّة وحين ضعف من التاريخ، وبينما أنتم منغمسون أكثر في مهمة التطبيل لتحقيق المزيد من الانتصارات المسلحة في صنعاء، هل تدركون معنى أن يفجر الحوثي حرباً في صنعاء؟
لا أظنكم تعرفون معنى الحرب التي تطبلون لها وإلا لما طبلتم أبداً لها، أما إذا كنتم تعرفون فهذه ستكون كارثة أكبر لأن هذا يعني إدراككم أنكم تطبلون لتدمير اليمن وتغطيسه في الدم الأهلي، وقبل ذلك- وهذا هو الأهم- أنكم تدركم بأنكم تطبلون لإيصال الحوثي الى حتفه، ليس حتفه السياسي في الحاضر، بل وحتفه السياسي في التاريخ.
وإليكم بعض أسبابي لقول هذا ابتداءاً من أقلها سوءاً الى الأسوأ فالأشد سوءاً:

الخميس، 11 سبتمبر، 2014

DIESEL SUBSIDIES CONTINUE FOR POWER STATIONS

Published on 9 September 2014 in News

Ali Saeed (author)

SANA’A, Sept. 6—The government announced on Friday it will maintain the subsidy on diesel used for power stations despite calls for the subsidy to be removed, according to the state-run Saba News Agency. 

The government’s statement followed local news on Thursday reporting that the state-run Yemen Petroleum Company (YPC) released a statement demanding fuel subsidy cuts to be extended to Yemen’s electricity sector.

The subsidy of diesel used for electricity generation costs the Yemeni government around $759.6 million every year, according to the YPC. 

الأربعاء، 10 سبتمبر، 2014

ما ليس مرئياً ولا ممكناً بين عبدالملك الحوثي وحسن نصر الله

يسعى عبدالملك الحوثي جاهداً لتقليد حسن نصر الله. لا مشكلة لدي. فليكن مثله أو أحسن منه إن استطاع.
أصلاً لستُ في معرض المقارنة التسطيحية بين لبنان واليمن، وبين حركة قاتلت إسرائيل ميدانياً على الأرض وأخرى قاتلتها شعاراتياً عن بُعد (واير لاس)، ولا أنوي المقارنة بين نصر والله عبدالملك وطريقتهما في الخطابة والخلفية الزرقاء (الكروما) خلفهما، ودلالة تلويحهما بإصبع السبابة. تلك ليست اهتماماتي، ولست على أي حال الآمدي لأقوم بدراسة الفروق بينهما لكون ذلك يُصيبني بالدوار.
كما إن استدعائي لنموذج حزب الله هنا ليس تعبيراً عن إعجاب وتأييد لفكرة وجود حركة مسلحة كدولة داخل الدولة - لا في اليمن ولا لبنان رغم استثنائية الأخير- بقدر ما هو ضرورة موضوعية يقتضيها الحرص على البلد والخشية من تفجر الوضع السياسي في أي لحظة من جهة، ولكون جماعة أنصار الله تتمثل بنموذج حزب الله في كل صغيرة وكبيرة من جهة أخرى. وإذا كان الرسل خاطبوا مجتمعاتهم كلٌّ بلسان قومه، فمن الإيجابي، لا المثالي ولا ما ينبغي أن يكون عليه الخطاب، محاججة جماعة الحوثيين بحسن نصر ونموذج حزب الله، لسبب بسيط وهو أن الأصابع على الزناد وشوارع صنعاء تخلو من ساكنيها يوماً بعد آخر.
إن كان لي أن أضيف سبباً ثالثاً فهو كثرة الطروحات السياسية والمقاربات الإعلامية التي تربط وتقارن، بشكل تبسيطي، بين احتجاجات الحوثيين وبين اعتصام حزب الله في وسط بيروت ولعل أبرزها تقرير لقناة العربية.
يريد أنصار الله احتذاء نموذج حزب الله. لا مشكلة. على الأقل حاولوا إتقان الدور وإدراك نقاط التشابه والاختلاف بين وضعنا ووضعهم، وبينكم وبينهم.
1258935574
اعتصام حزب الله لزم موقعه 17 شهر دون مسيرات جوالة
لنبدأ من بيروت: استمر اعتصام حزب الله اللبناني بوسط بيروت في 2007م لمدة عام ونصف دون أن يثير هذا المقدار من الهلع المحلي والقلق الدولي الذي أثارته، خلال شهر فقط، "اعتصامات" جماعة الحوثي (أنصار الله) بنسختيها: المسلحة (على مداخل صنعاء) والسلمية (في مخيمات شارع المطار بالضاحية الشمالية من العاصمة).

الثلاثاء، 9 سبتمبر، 2014

المهندس يحيى العامري الذي قتله البرابرة في حزيز


سقط ابن خالي المهندس يحيى العامري شهيداً. تخرج يحيى من كلية الهندسة، اتصالات، من الأردن. عمل في صنعاء منذ بداية الألفية، بعد عودته من السعودية. بنى بيتاً في حزيز، وسقط برصاص البرابرة.

رواية أسرتنا التالي: طلب الحوثيون، منذ الأمس، استخدام سطح منزله المكون من أربعة أدوار لإعداد كمائن. رفض يحيى. بعد ذلك سمع إطلاق رصاصات بشكل كثيف. فتح النافذة المطلة على المنزل الذي يتمركز فيه الحوثيون فاخترقت رصاصة رأسه وفجرته. صرخت زوجته . بعد نقله للمستشفى48 هجم الحوثيون على البيت فاشتبكوا مع الحريم، قبل أن يتراجعوا. 
سقط يحيى، القريب والصديق، وكانت قيمته الحضارية تعادل جحافل الهمج والبرابرة آلاف المرات.

ألم يتعب اليمنيون من تشييع الجثامين بعد؟

من ذاكرة 2011م:
هذا المتحمس الذي يطلق الرصاص من آليه الكلاشينكوف إن كان قد قتل فما الذي مات من أجله؟ باسندوة وعبدربه وحكومة اللصوص؟ وإن كان ما يزال حياً فأظنه الآن نادماً على حماسته “الثورية”
1 (145) 1 (142) (1)
استيقظوا ايها اليمنيون
البلد مدمر ومنكوب فلا تزيدوه
التقط الزميل حمدي ردمان هاتان الصورتان في ذروة المعارك بجولة كنتاكي في سبتمبر2011. الشخص الذي يرفع العلم اليمني بتباهي واعتزاز الظاهر في الصورة يحب وطنه ويعتقد أنه يضحّي من أجله. والجندي المنتمي للحرس الجمهوري في الجهة الأخرى يحب وطنه أيضاََ، ويعتقد أنه يضحي ويقاتل من أجله وطنه.
لو سألتمهما هل ستفعلان الشيء نفسه اليوم سيقولان لا.

عن شهداء مظاهرة مجلس الوزراء: مهمة الدولة ليست قتل الناس

قتل المتظاهرين السلميين مرفوض حتى لو كانوا من اتباع الشيطان.
العسكر في بلادنا مثقلون بالغباء وانعدام التاهيل. مهما كانت الاوامر والتوجيهات بقتل الناس فهي مخالفة للقانون الذي يصون ارواح الناس.
 هناك طرق متقدمة جدا لفض الشغب والاعتصامات من اكثرها استعمالا:
الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والمياه الباردة، والقنابل الصوتية المفزعة والحواجز الشائكة والاعتقالات للمندفعين والقيادات المنظمة ومنع التجوال في شوارع محيطة منعا للاقتحام والاصطدام المباشر التشتيت من خلال فض الحشود من جميع الاتجاهات. هذه المعلومات يعرفها الجميع من خلال المتابعة لما يحدث في بلدان تحترم الانسان.

الاثنين، 8 سبتمبر، 2014

بين الحرب ومطالب التغيير

من حيث المبدأ، انا ثابت علی موقفی فی مناهضة الحروب ولو حدث ما لا أتمناه واضطر الجیش للدخول رسميا في حرب مع مسلحي الحوثي، سأعمل في المجال الإنساني ما استطعت إلی ذلک سبيلا، لكن عاطفتي الوطنية الطبيعية لن تكون إلا مع الجيش طالما ضل جيشاً، ولن تكون مع كتائب الحسين.

أما لو شاهدت تحشيداً مجموعاتیاً طائفياً او جیشاً شعبياً علی شاکلة "أسود السُنة" و "قتال الروافض والمجوس" وووو..، فحتی عاطفتي ستلتزم الحياد! وأما المبررات التي يسوقها البعض لتسويغ أي هجوم مسلح ضد الجيش مثل: لا يوجد لدينا جيش وطني/ الجيش مقسم وغير مهيكل/ الجيش يدين بالولاء لمراكز نفوذ فهي مبررات ليست مقبولة إطلاقا لأن نرضی بضربه او إحلاله بمسلحي جماعة. کما أن الفساد المتفشي ليس مبررا لإسقاط الحكومة بقوة السلاح، والثورات والحركات التغييرية شيء آخر مختلف عما يجري الان..!

الأحد، 7 سبتمبر، 2014

الحرب مرّت من هنا

لا أنسى تلك اللحظة أبداً.

قبل عام كنت ونبيل سبيع في مطعم الكباب القريب من جولة كنتاكي. كان نبيل شارداً كعادته فيما السيارات وحركة الناس والصخب من الشارع في ذروته. التفت نحوي نبيل فجأة وتغيرت تعابير وجهه وقال: 
1-1 (13)
صنعاء جولة كنتاكي أثناء معارك سبتمبر 2011 (نت)
"شوف كم عدد السيارات اللي مرت أمامنا خلال عشر دقائق
شوف كم عدد الناس والباعة اللي مروا من هذا المكان خلال دقائق
شوف كم يا مصالح وأقوات ناس توقفت بسبب حرب كنتاكي بين الحرس والفرقة
كم أعمال تضررت، كم محلات وبقالات أقفلت، كم مباني تهدمت.. كم ناس قتلت او جرحت.

ابنة سوسلوف.. وجناية الإسلامجية على الثورة اليمنية

صبري حافظ
رغم مرور أكثر من ثلاث سنوات على اندلاع ثورات الربيع العربى، ونجاح الثورة التونسية فى الإطاحة بنظام بن على فى 14 يناير 2011، وما أعقبها من طوفان ثورى أطاح بعدد من طغاة الزمن العربى الردىء، فإن الربيع العربى لم ينتج نصوصه الأدبية الكبيرة بعد. فالنصوص الأدبية هى أكثر النصوص كشفا عما وراء السطح وقدرة على إثارة للأسئلة المدببة. وهى الكاشفة لحقيقة قاعة المرايا التى يبدو أن الربيع العربى قد تاه فى أبهائها. فكثير مما يحدث فى تونس أو مصر يجد مراياه الصقيلة منها أو المعتمة فى اليمن، وما يدور فى سوريا تنعكس أشباحه فى ليبيا، وإن كان بصورة متغايرة. لذلك فإننى فى انتظار الأعمال الأدبية التى تكتب هذا كله، وأحرص على البحث عنها وقراءتها. فباستثناء عمل سعد القرش التوثيقى المهم «الثورة الآن.. يوميات من ميدان التحرير» عما جرى فى مصر إبان ثورة 25 يناير، فإننى لم أقرأ نصا عن الربيع العربى بأهمية هذه الرواية اليمنية الجميلة، أو بعمق استبصاراتها. صحيح أن السيد نجم أصدر مطلع هذا العام رواية جديدة عن الثورة المصرية، بعنوان «أشياء عادية تحدث فى الميدان»، وأن هناك أعمالا كثيرة أخرى تسعى للاقتراب من الربيع العربى وسبر بعض أغواره، لكننى لم أقرأ عملا قادرا على إضاءة ما جرى وموضعته فى سياقاته الأوسع مثل هذه الرواية الجميلة «ابنة سوسلوف» للكاتب اليمنى المرموق حبيب عبد الرب سرورى.

مقال مهم لمدير قناة العربية عبدالرحمن الراشد عن الرئيس هادي الضعيف

في أكثر من مناسبة ردد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي اتهاماته لإيران بأنها وراء الاضطرابات الكبيرة في اليمن، ولامها على سقوط مدينة عمران التي تعتبر مفتاح العاصمة صنعاء. ولا يوجد لدي شك في أن إيران من القوى النشطة في اليمن، بالمال والسلاح، لكنه عذر لا يبرر فشل القيادة وهزائم الجيش، وترك الدولة تترنح على شفير الانهيار .
الوضع في اليمن يتطلب زعيما لا مجرد رئيس حل وسط. الذئاب تحاصر الرئيس هادي بين قبائل غاضبة وحوثيين وقاعدة وإصلاح وجنوبيين انفصاليين، وأنصار الرئيس السابق . لا توجد دولة في العالم فيها هذا الكمّ من الأعداء، وكلهم تضافروا لهدم الدولة اليمنية، يشمون عجز القيادة الحالية ، ويرون الدولة تترنح على وشك السقوط.

السبت، 6 سبتمبر، 2014

وزارة الدفاع وقادة ألوية الحماية المسئول والمتواطئ الأول في الاعتداءات المنتظمة على أنبوب النفط (1)

تكشف وثائق سرية على هيئة مراسلات بين وزارة النفط والدفاع عن وجود تواطؤ بين قادة ألوية الحماية وقيادات في وزارة الدفاع وبين المجاميع القبلية التي تفجر أنبوب تصدير النفط الرئيسي صافر الذي ينقل إنتاج شركة صافر الحكومية من النفط الخام وأربع شركات أجنبية أخرى.
ويعيش اليمن أزمة اقتصادية خانقة جراء ارتفاع عجز موازنة الدولة إلى 960 مليار ريال (نحو 5 مليار دولار) بسبب انخفاض حصة الحكومة من إنتاج النفط الخام وعجز وتقاعس الحكومة عن حماية وتأمين خطوط نقل النفط. وقد بلغت خسارة شركة صافر الحكومية (4,72) مليار دولار جراء الاعتداءات المتكررة على أنبوب النفط.
وخسرت اليمن خلال العشرة الأيام الماضية ما يعادل 100 مليون دولار بسبب وقف ضخ الأنبوب في منطقة الأعروش في منقطة خولان، حيث أغلق وجهاء وشيوخ محطة الضخ التابعة لشركة صافر الحكومية ومنعوا الموظفين وتموينات الديزل من الوصول إلى المحطة شبه الخالية حاليا، بسبب عدم التزام قائد اللواء بوعوده السابقة لهم بتجنيد عدد من أبناء المنطقة.
وقبل أيام بعث نائب مدير شركة صافر الوطنية المهندس سيف الشريف بتاريخ 27 أغسطس رسالة رسمية إلى وزير النفط والمعادن متهماً فيها صراحة قائد اللواء السابع احتياط في العرقوب وكتيبته المكلفة بحماية المحطة بالتقاعس عن واجبه في حماية المحطة وتأمين سلامة الخبراء البريطانيين العاملين لدى شركة صافر.
وعلى الرغم من أن شركة صافر أطلعت وزارة الدفاع ورئيس هيئة الأركان على خطورة الوضع محذرة من توقف المحطة قبل أسبوعين من توقفها إلا أن الجهات الرسمية لم تحرك ساكناً وتجاهلت التهديدات وهو السلوك الذي شجع زعماء القبائل والمشايخ على الاعتداء المنظم وشبه الأسبوعي على أنبوب النفط.
وقال الشريف في رسالته إلى وزير النفط المنشورة في المدونة: "ولكن للأسف عدم التجاوب والاكتراث بل والتجاهل من قبل قائد اللواء السابع في العرقوب وكتيبته المكلفة بحماية المحطة أوصلنا إلى ما أوصلنا إليه". ونتيجة ذلك "يشعر الأجانب في الشركة بعدم الرغبة في البقاء والاستمرار بالعمل لدى شركة صافر" وذلك لكون "التهديد قائم على المساس بحياة الأجانب والعاملين في المحطة".

الجمعة، 5 سبتمبر، 2014

اقتصاديون يقللون من آثار خفض أسعار الوقود على الاقتصاد اليمني

صنعاء/علي عويضة/ فؤاد مسعد /الأناضول
yemen-oil.jpg66
قلل خبراء اقتصاديون يمنيون من آثار خفض أسعار المشتقات النفطية الذي بدأ تطبيقه اليوم الخميس، على الأداء الاقتصادي، بعد مرور شهر على رفع أسعارها بنسبة 75% للبنزين و 90% للديزل، ويرون أنه لن يؤثر علي المانحين الدوليين ودعمهم لليمن ولن يؤدي لانخفاض أسعار السلع.
 وقال الخبير الاقتصادي مصطفى نصر رئيس مركز الدراسات الاقتصادية بصنعاء إن القرار الجديد لن يكون له نفس التأثير الذي أحدثه القرار السابق، و لن يعيد الوضع إلى ما كان عليه قبل إعلان رفع الدعم الذي رفع أسعار الوقود بصورة مفاجئة، ونسبة تجاوز التوقعات.
وخفضت الحكومة خفضت سعر الوقود بخصم 500 ريال (2.3 دولار) من سعر الجالون الواحد سعة 20 لتر لكل من البنزين و الديزل،عبوة 20 لتراً.

الخميس، 4 سبتمبر، 2014

الخميني والحوثي.. والفرق بين صرخة المضطر والمتبجّح!

 التاريخ يعيد نفسه ليست مقولة صحيحة بالمرة. 
التاريخ يسيء إلى نفسه في مرات عديدة. هذه الليلة إحداها.
في مثل هذا الشهر وفي إحدى ليالي شهر سبتمبر، إنما قبل 34 سنة، دعا رجل دين يقيم في ضاحية بالعاصمة الفرنسية باريس أنصاره من الشعب الإيراني إلى التعبير عن رفضهم لحكم الشاه بطريقة احتجاجية لم يسبق لها مثيل في التاريخ:  ترديد الهتافات من سطوح المنازل.
كان ذلك الرجل اسمه آية الله الخميني. المرجع الديني الشيعي المعارض الذي أمضى عقداً ونصف من حياته متنقلاً بين عواصم العالم ومنافيه من تركيا إلى النجف، ثم الكويت الذي رفضت استقباله قبل أن يستقر به المطاف في العاصمة الفرنسية باريس. هناك في حي الصحافة في إحدى ضواحي باريس ذاع صيت الخميني، رغم إقامته القصيرة، وقدّم للرأي العام العالمي بوصفه رجل الدين المنفتح والحضاري وصديق الصحفيين الذي صار يكرهم بعد ذلك بسنوات قليلة في إيران حسبما تفاجئ الصحفي البريطاني روبرت فيسك، وآخرون، وعبر عنها بغصة وألم أبو الحسن بني صدر، أول رئيس جمهورية منتخب في إيران بعد الثورة تمت الإطاحة به.

بعد ثلاثة عقود من تلك الواقعة دعا شاب في مقتبل الثلاثين اسمه عبدالملك الحوثي أنصاره إلى القيام بنسخة يمنية "مشوهة" من طريقة الاحتجاج الإيرانية. وفي تمام التاسعة من مساء 3 أيلول سمعت، إنما بشكل محدود جدا، صيحات أنصار الحوثي من سطوح المنازل وصرخة "الموت لأمريكا الموت لإسرائيل" وهتافات "إسقاط الجرعة والحكومة".

الفرق بين الواقعتين، وبين الرجلين لا شك، كبير ومهول وصادم لكنه فرق غير مرئي وزئبقي بسبب حالة الاستقطاب، والعنف اللفظي، والمقارنات التسطيحية التي تسمم الذهن اليمني وتخبّل خطابات النخبة السياسية. إن الفرق بين دعوة العجوز الذي يقيم في حي الصحافة في ضاحية باريس، ودعوة الشاب الذي يقيم في كهوف وجبال مران كالفرق بين مدينتي صنعاء وطهران من ناحية حضارية وعمرانية وثقافية ومدنية. أو كالفرق بين د/ محمد خاتمي، المفكر العظيم ذي السبع لغات وأحد أبرز دعاة حوار الحضارات في العالم، وبين الوجه البارز والمتوحش للجماعة ممثلاً في شخص أبو علي الحاكم. وهو الفرق نفسه أيضاً، كمثال ثالث، إنما بصري، بين مشاهدة مسلحي جماعة الحوثي وهندامهم وأعمارهم -سواد كبير منهم من الأطفال- وبين الصورة الحضارية والاستثنائية التي يمكن للمرء أن يعجب ويصدم بها وهو يرى العشرات من الشبان والشابات الإيرانيين يقفون بمنتهى الأناقة والرقي، مختلطين بل و"متلاصقين"، في طابور طويل أمام السينما في شارع فالسيان في قلب العاصمة طهران.  إنه فرق حضاري قبل كل شيء.

كيف يغفل الحوثيون، والأدمغة التي تفكر وتخطط للجماعة وأثبتت كم هي "ذكية" واستراتيجية في الفترة الماضية، عن أن الصراخ وترديد الهتافات من على سطوح المنازل كان في عصر الخميني فكرة جذابة وفاتنة لكونها وسيلة احتجاج سلمية أنيقة جذبت أنظار الغرب وأبهرت الصحافة العالمية. اليوم لا يمكن النظر إلى دعوة الحوثي إلا باعتبارها ضرباً من السخف والغباء والتقليد الاعتباطي (وبالعامية الشعبطة!). (إلا في حال كانت المسألة بمثابة ساعة الصفر أكثر منها استدعاء عاطفي اعتباطي)
فلا الزمان نفس الزمان ولا صنعاء طهران.
والرئيس هادي الضعيف ليس بالطبع شاه إيران الديكتاتور.
والمؤسسة الأمنية والعسكرية اليمنية الجريحة والمنقسمة التي تتلقى الضربات القاصمة من جهات عديدة ليست بالتأكيد السافاك: جهاز الرعب وأقوى جهاز مخابرات في الشرق الأوسط وقتها.

Disqus for TH3 PROFessional