الاثنين، 1 سبتمبر، 2014

كأنما تقصد شخصاً آخر لا أنا.. آمل فقط ان اكون حقاً كما تفضلتَ

"مغنية جنب اصنج" 
هذا هو حال الشاعر والصحفي المتمكن والذي يمارس مهنته بكل مهنية وإدراك.
صحفي يتكلم بلغة الارقام، والوثائق والتحقيقات. يكاد أن يكون الصحفي الوحيد الذي يمارس مهنته بمعناها الصحيح .. هو لا يعمل بوظيفة (كاتب- صحفي) هو صحفي مهني -وكفى.
لايهمني من اين يستطيع جلب مثل هذه المعلومات والارقام( المهولة والمذهلة والمخيفة حد الموت).
لانه في الاول والاخير هذه هي احد اهم سمات وصفات الصحفي الناجح...بتميزه على الحصول على المعلومة (الصحيحة والدقيقة والموثقة).   هل هناك الكثير من هؤلاء؟؟ هم قلة ، لا يتجاوزوا عدد اصابع اليد،
 انه الصحفي المتميز والبارع، صحفي التحقيقات الفضائحية للفساد المستشري حد السرطان، الكاشف للحقيقة المرعبة والمروعة:  محمد عبده العبسي

فنانون ومثقفون ينضمون وقفة احتجاجية في صنعاء لنبذ الاقتتال والعنف

نفذ عشرات من المثقفين والفنانين اليمنيين صباح اليوم وقفة احتجاجية صامتة في صنعاء، شعارها "نعم للحياة" رفعوا خلالها الأقلام تنديدا بخطاب العنف والاقتتال وتهميش دور المثقف والخطاب السلمي.
وقال الشاعر والناقد أحمد العرامي لـ "إرم": "نريد أن يعرف العالم أننا بحاجة إلى صور جميلة في الصحف بدلاً من الجثث. وأن أطفال الشوارع "والجولات" ينفقون على "التسويات" "والحروب" "والاصطفاف"، وأن خلف كل مخيم احتجاج هنا، مخيمات لنازحين يمنيين خرجوا من منازلهم تحت جنح الرصاص".

تقرير للجزيرة نت: هل تتراجع الحكومة عن رفع أسعار المشتقات النفطية؟

من جانبه يؤكد الصحفي المختص بالشؤون الاقتصادية، محمد عبده العبسي، أن الحل الوحيد للأزمة في اليمن هو حل اقتصادي أكثر من كونه سياسيا، ومحلي أكثر من كونه خارجيا، وبقرار إداري من الحكومة، وليس بعمل مسلح ولا بمسيرات في الشارع أو عقوبات أممية. وقال العبسي في حديث للجزيرة نت إن ثمة حلا للأزمة يعد أقل ضررا وأكثر جدوى، ويتمثل برفع الدعم عن الديزل المتجه إلى قطاع الكهرباء (الذي يباع بأربعين ريالا للتر الواحد لمؤسسة الكهرباء، ويقدم مجانا لشركات تأجير الطاقة)، وأن يخفض سعر عشرين لترا من البنزين إلى ثلاثة آلاف ريال. ورأى العبسي أن مقترحه هو الحل الذي يضمن خفض الجرعة دون إفلاس الدولة أو نشوب حرب مع الحوثيين، وقال "هذا هو الحل الأنسب الذي يوفر للحكومة السيولة المالية ولا يتضرر منه المواطن العادي إلا بشكل طفيف جدا بحيث لا يعادل 10% من آثار وأضرار الجرعة في صيغتها الحالية".
ورأى وزير التجارة الأسبق الدكتور محمد الأفندي، ورئيس الدائرة الاقتصادية في حزب التجمع اليمني للإصلاح، أن الحكومة قادرة على تخفيض ألف ريال من قيمة سعر عشرين لترا من البنزين وألف ريال من قيمة سعر عشرين لترا من الديزل. واعتبر في تصريحات صحافية أن تنفيذ الحكومة لرفع أسعار الوقود بهذا الحجم الكبير لم يكن إلا نتيجة سوء الإدارة والنظر إلى أسعار المشتقات النفطية على أنها مجرد مورد مالي، متجاوزا فكرة المسؤولية الاجتماعية التي تهتم بنوعية الدعم أولا.

السبت، 30 أغسطس، 2014

أيقظوا حولنا الذئاب وناموا

لا يتحمس الرأي العام في اليمن، في الإعلام التواصلي أو من خلال المظاهرات، سوى لتلك القضايا التي يتنافس عليها، أو بها، مراكز القوى الموزعين بين الستين والسبعين والحصبة وصعدة!


كتب البردوني المخفية أوضح، وأفضح، دليل.

عجبتُ لسعي الدهر بيني وبينها

هجرتُكِ حتى قيل لا يعرف الهوى
وزرتُكِ حتى قيل ليس به صبرُ

أما والذي أبكى واضحك والذي
أمات وأحيا والذي أمرهُ الأمرُ

لقد تركتني أحسد الوحش أن أرى
اِلْفيْن منها لا يروّعهما ذعرُ

تكاد يدي تنْدى إذا ما لمستُها
وينبتُ في أطرافها الورقُ الخُضرُ

وإني لتعروني لذكراكِ رِعشة
كما انتفضّ العضفور بلّله القطْرُ

الخميس، 28 أغسطس، 2014

أعظم يمني في القرن العشرين بوصفه "ابن من شاب قرناها"

عندما يوصف علي عبدالله صالح بـ"باني نهضة اليمن الحديث"
ويوصف عبد ربه هادي بأنه "مانديلا اليمن" حتة واحدة
ويوصف علي محسن الأحمر بأنه "حامي الثورة"
وعبدالملك الحوثي بقائد المسيرة القرانية
وحسين الأحمر بـ"أسد السنة"
ويحي الراعي بالدكتور!!
والزنداني بالمخترع!

 فلا عجب حينئذ أن يصف أعظم يمني في القرن العشرين نفسه بـ"ابن من شاب قرناها".

الأربعاء، 27 أغسطس، 2014

الاثنين، 25 أغسطس، 2014

الانترنت في اليمن ليوناردو دافينشي أخطر من تنظيم القاعدة!

السفير العربي:  محمد العبسي
كان محمد ع. ع (22 سنة) في أحد مقاهي الانترنت يتصفّح مواقع إباحية عندما داهم المحلّ ضابطا أمن، بحُجة شكاوى وصلتهم من بعض الآباء في المنطقة، فاقتاداه، هو وآخران، في ساعة متأخرة من الليل إلى أحد أقسام شرطة حي السُّنَيْنة. أحد أكثر الأحياء الشعبية عشوائية واكتظاظاً بالسكّان في العاصمة صنعاء، والذي يقع بجوار، وفي محيط، منزل الرئيس الانتقالي عبدربه هادي.
روى محمد كيف أمضى ليلته يقاوم رغبته في الذهاب إلى دورة المياه. ذلك أنهم أودعوهم في غرفة احتجاز روائحها مؤذية، وفراشها الوحيد متّسخ، وجدرانها مليئة بتوقيعات وأسماء مُحتجزين سبقوه إليها. لكن ما لم يتوقعه، وصُدم به، أن ثمة ثقوباً موزعة بلُؤم على باب حمّامها الصغير، يمكن منها اختلاس النظر بسهولة.
في الصباح أُخلي سبيلهم دون فتح محضر أو إبلاغ أسرهم. واكتفى الضابط، "الطيب" حسب قوله، بنصحهم وتعهدهم شفهياً بعدم ارتياد مقاهي الانترنت في وقت متأخر. ففي مجتمع محافظ يشيع الاعتقاد أن معظم مرتادي المقاهي ليلاً مدمنو مُشاهدة إباحية بالضرورة.  لهذا السبب تغلق، في الغالب، مقاهي الانترنت أبوابها بين 11 مساء والواحدة بعد منتصف الليل باستثناء تلك التي لدى مُلاكها نفوذ، أو علاقة ما، بعاقل الحارة أو قسم الشرطة القادران على تذليل، أو افتعال، الصعاب بمعزل عن جهة الاختصاص (وزارة الثقافة).

السلحفاة.. شعار الانترنت في اليمن
دخلت خدمة الانترنت اليمن عام 1996م. وتزايد الإقبال عليها مع انتفاضات "الربيع العربي" عام 2011م نتيجة الدور الاستثنائي لوسائل التواصل الاجتماعي (فيسبوك وتويتر) في الثورات وظهور ما يُعرف بالمواطن الصحفي. وارتفع عدد مستخدمي الانترنت إلى مليوني ونصف مستخدم عام 2013م بزيادة 43% عن العام الذي قبله. في حين يقدّر مشتركو الشبكة عبر خدمة الـ(EDSL) بـ240 ألف مشترك، حسب آخر تقرير حكومي (1).

مزيدا من السلاح.. مزيدا من الاقتتال الأهلي

اجيال يدفع بها لان تكون حطباً لجهنم لأن الساسة فشلوا ان يهيئوا لهم سبل العيش الكريمة زرعوا في قلوبهم الحقد بدلا من الحب.

تعطل السيارة (أو الدولة) لا يعني أن ندفعها من الهاوية

الوضع في اليمن مثل سيارة تعطل محركها، أو تَلفتْ بعض قطعها، أو حتى انفجر أحد إطاراتها. وبدلا عن معالجة المشكلة وإصلاح العطب يسعى السائق والركاب، عن جهل أو تعمد، إلى قلب السيارة من الهاوية بحجة أنها لم تعد صالحة.  ربما بسطت الأمر غير إني أفضل التبسيط على التعقيد.

السلطة الانتقالية أول من عمل على إنتاج مشاكل وأمراض إضافية من خلال ما اعتقدت، وروجت له على، أنه الحل والعلاج. فالمشكلة لدى تحالف الحكم ليست في طريقة إدارة الرئيس السابق وإنما في شكل الدولة ونظام الدولة المركزية.

والتشخيص الخطأ لا ينتج عنه إلا استخدام دواء خطأ لهذا تم الذهاب إلى الفيدرالية بلا تحميص أو دراسة. وكأن المشكلة في الطريق وليس في أن السيارة التي تقلنا عاطلة وواقفة وبحاجة إلى "قطع غيار"! وعلاج الفيدرالية الذي اعتمدته السلطة أقرب ما يكون إلى من يقوم بقلع وتقشير الاسفلت، بحجة تعبيد الطريق أمام سيارة عاطلة ومتوقفة أصلا.

التسوية المجحفة ولا الحرب "العادلة"!

التسوية المجحفة ولا الحرب "العادلة"!
هذا ما أفكر به في اللحظة الراهنة واجتهد للاقتناع به.
لكن هل يمكن الوثوق بأي من الأطراف السياسية التي أدارت المرحلة الانتقالية؟ وهل نتوقع الحلول ممن كانوا هم المشكلة ومنتجيها؟ حسناً. ما الضامن ألا تكون التسوية الجديدة، إن أبصرت النور، نسخة مشوهة، أو حتى مطابقة، من المبادرة الخليجية التي كانت الجحيم والرمضاء في آن؟ فلا تحققت العدالة ولا تجنبنا الحرب.

الأحد، 24 أغسطس، 2014

رضية المتوكل تكتب: مشروعنا يتيم وفقير لأنه لم يأت على ظهر نفوذ وأموال وإعلام ودبابة وحشود


(نحن) الذين لسنا مع الجرعة ولا مع الحكومة، ولا حتى مع عبد ربه منصور هادي، ولم يحدث يوماً أن كنا عنصريين أو طائفيين، لدينا شكوك ومخاوف بديهية ومشروعة حول حركة الحوثيين المسلحة، مخاوف لا علاقة لها بمذهبهم ولا منطقتهم، بل بكونهم جماعة مسلحة تتوسع بالسلاح، انهت للتو حرباً في عمران وبدأت بعدها حرباً في الجوف، مخاوف وشكوك لأن هذه الحركة حين قررت أن تطلق المسيرات هدد قائدها بخيارات مفتوحة ومزعجة ولم يحدد ماهي الخيارات، بل بدلاً من تحديدها رأينا جميعاً كثافة في حضور السلاح وصور وتقارير عن خنادق يتم حفرها حول صنعاء.

السبت، 23 أغسطس، 2014

قلادة ثمينة من إعلامية قديرة أعتزّ وأفتخر بها


محمد عبده العبسي صحفي استقصائي يمني من الطراز الفريد. تختلف معه سياسيا او تتفق، تعتبره حادا او متعقلا ، الا انك لا تستطيع الا ان ترفع/ي له قبعتك او مشدتك او مصرك احتراما واحتفاءا بهذا المدقق والباحث عن الحقيقة بتفاصيلها المرهقة وفي محيط لا تتوفر فيها المعلومة بيسر. يمكنك ان تعتمد علي معلوماته التي ينشرها خاصة تلك الاقتصادية بل ولك ان تشير اليه كمرجعية معلوماتية. فريد في أدائه وسط محيط افسد مهنة صاحبة الجلالة لتكون دون دلالة. تحية لك أيها المجيد والمجتهد وتحية لإخلاصك لبلاط السلطة الرابعة المختطفة دون غيرها. وارجو ان تنال ما تستحقه من تقدير وان يتم الاستفادة منك وامثالك القليلون في هذه المرحلة المرتبكة والتي تحتاج الى الأمانة والاتقان. ودمت!

تصميم جرافيتي للفنان الراحل (علي السمه) للفنان الشاب ذي يزن العلوي

أم أن لك قصة أخرى

قالت: 
أخبريني كيف يكون الحب ؟
 آنَّ له هذه السطوة على حواسي وكياني !!
يقتادني إلى هلاك محتوم،،
أشعر أنني بالعار موصومة

كَنبتةٍ معطوبة،
كبئرٍ منسية،،
 كقصةٍ بلا أبطال ولا مسرح،،
حبيسة قصر نوافذه تطل على جرفٍ سحيق ولا أبواب له،،

وكأنني المخلوق الوحيد في هذا العالم

مرة واحدة فقط اتحدث لي
مرة واحدة دعوني أحلم ولا تلمحون الحالم في وجهي
مرة واحدة احس سقعة المطر وكأنني المخلوق الوحيد في هذا العالم
مرة اكون انا والاخر امرأة لنصفي الضائع في اللوعة والحب الضال
جوار اثر خطاك في الطين اتملى مقاس حذائك
وأظنك من الجن
وأظنك في الخمسين من العمر
اتمرغ في وحلك والتضرع والضلالة
انا احتاج لكل ضلالي الان

يا ربّ إلا فارع المسلمي

يا رب
لدينا فائض من القتلة
لدينا فائض من أمراء الحرب
لدينا فائض من الساسة المعمّرين
لدينا فائض من "الكلافيت" والمجرمين
لدينا فائض ممن مزقوا اليمن وشوهوا سمعته
لكن ليس لدينا يا كريم يا رحيم غير فارع المسلمي واحد.

كيف لا نفزع ونحن نرى هذا الشاب الذي أعاد لليمن شيئاً من كرامته وسمعته يتنفس عبر هذا الجهاز من خلال قصبة تتصل برئتيه عبر ثقب جراحي في صدره. بكيتُ حتى كاد يتخلّع صدري وانا ارى صديقي الحميم هكذا وأجدني عاجزاً عن مساعدته.

الجمعة، 22 أغسطس، 2014

للخروج من الأزمة بمكاسب أكثر وخسائر واضرار أقل: مبادرة اقتصادية

مرة أخرى الحل الوحيد للأزمة حل اقتصادي أكثر منه سياسي، محلي أكثر منه خارجي، وبقرار إداري وليس بعمل مسلح أو تهديد إرهابي، ولا بمسيرات اصطفاف بالطبع أو عقوبات أممية لم تخف حتى كلفوت.

إن الحل الوحيد الأقل ضرراً والأكثر جدوى هو: ارفعوا الدعم عن ديزل قطاع الكهرباء (40 ريال حالياً للمؤسسة ومجاناً لشركات تأجير الطاقة) مقابل تخيفضه عن المواطن (200 ريال حالياً) والاكتفاء بـ500 ريال زيادة على سعر دبة البنزين (3000 ريال مثلا). هذا هو الحل الذي يضمن خفض الجرعة دون إفلاس الدولة أو نشوب حرب لا تبقي ولا تذر. سبق أن حذرت، وعديدون، من أزمة اقتصادية وجرعة سعرية قبل ثمانية أشهر دون أن تصغي الحكومة او الرئاسة لكلام العقل والمنطق مطمئنين إلى المجتمع الدولي الذي "لن يسمح ابدا بانهيار اليمن" والآن النتائج أمامكم. 

الأزمة بالأساس مالية اقتصادية، ولم تتحول أزمةً سياسية إلا بعد دخول الحوثي على الخط وتبنيه مطلب إسقاط الجرعة السعرية الذي يحظى بتأييد شعبي واسع وحصاره لصنعاء وتلويحه بخيارات مسلحة مرفوضة جملة وتفصيلاً.

الخميس، 21 أغسطس، 2014

لأننا لا نقيم الأمور وننظر إليها كأسباب ونتائج

عودة إلى البديهيات:  الحوثي نتيجة والسبب الجرعة السعرية.
والجرعة بدورها نتيجة والسبب موازنة الدولة وفسادكم.
الآن يتحدثون عن الوطن!
أين كان الوطن عند اقرار الموازنة الكارثة؟
أين كان الوطن عند تجنيد أكثر من 130 ألف جندي؟
أين كان الوطن عند زيادة فوائد أذون الخزانة لملياري دولار؟
أين كان الوطن عند رفع عقود شراء الطاقة من 220 ميجا لـ480 ميجا؟
أين كان الوطن عند إهدار المال العام وشراء الولاءات وتأسيس شركات "العيال"؟
أين كان الوطن عندما أقر البرلمان موازنة عجزها المستندي بحدود 700 مليار ريال؟

ثمانية أشهر وكثيرون، أنا أحدهم، نحذر من الأزمة الاقتصادية.
لا الرئاسة ولا الحكومة تصرفوا كرجال دولة ولا برلمان "شركة أشخاص"

Disqus for TH3 PROFessional