الثلاثاء، 9 فبراير، 2016

شاعر الباله مطهر الإرياني يترجل

اسألوا عنه معبد الشمس
غنوا معه على الباله والدودحية
اسمعوه في مهاجل الفلاحين في الأرياف
وتذكروه وأنتم ترون النقوش الحميرية والسبئية
بعد مئة عام لن يتذكر اليمنيون سياسيّ هذه الحقبة إلا بوصفهم لعنة عابرة. نعمة أرض السعيدة مطهر الإرياني وأقرانه البردوني والقمندان والمرشدي وبافقيه والبقية. لن اقول وداعاً، بل مرحباً.
كلا. مطهر الإرياني، الشاعر والمؤرخ الفذ، لم يمت. بل ولد لتوه.


موت الأديب، كما قال الرائي عبدالله البردوني يوماً، إيذان ببزوغ إبداعه وفنه

Disqus for TH3 PROFessional