الأربعاء، 10 أبريل، 2013

"الجمعية الطبية اليمنية" منظمة إغاثة أم شركة كوكاكولا!

لماذا لا تكشف بياناتها المالية والادارية مثل سائر جمعيات ومنظمات الإغاثة خاصة المتعلقة بجرحى وشهداء الثورة
"الجمعية الطبية اليمنية" كأنها شركة كوكاكولا!



لأي سبب وبأي حق اختيرت الجمعية الطبية الخيرية اليمنية، وليس الهلال الأحمر اليمني أو وزارة الصحة اليمنية، لتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع «معالجة جرحى الأحداث» الذي يموله الهلال الأحمر القطري بتكلفة مليون و146 ألف دولار امريكي حسب خبر نشره موقع المصدر أولاين؟
http://almasdaronline.com/article/43875
ولماذا ينفذ الهلال الاحمر القطري مشاريعه في فلسطين وغيرها من الدول مع نظيره الهلال الاحمر الفلسطيني واختلف الامر في اليمن؟

ومن هي الجمعية الطبية؟ وبأي صفة؟ وهل جرت مفاضلة بينها وبين غيرها؟ والأهم من كل ذلك: لماذا تخفي الجمعية الطبية بياناتها المالية والادارية مع أنها جمعية غير ربحية وطوعية؟
هذه اول جمعية تقدم أعمال إغاثة امسانية وتخفي بياناتها كما لو أنها شركة كوكاكولا؟
صفحة الجمعية على فيسبوك ولا يظهر فيها ضمن المشاريع مشروع جرحى الثورة
الهلال الاحمر القطري ذاته نشر، بمنتهى الشفافية،في دليل مشاريعه المتاح على موقعه في شبكة الانترنت، كشفاً تفصيليا فيه كل بياناته المالية والادارية وكافة التبرعات المقدمة حتى اخر فلس؟
هل يقبل الهلال الاحمر القطري وهو الحريص على الشفافيةمع جمعية تخفي بياناتها المالية والادارية (ادخلوا موقع الجمعية على الانترنت) كما لو أنها شركة؟
بل إن الجمعية الطبيةلم تنشر من قريب ولا بعيد إلى مشروع «معالجة جرحى الأحداث» (وكأنه سر!)ضمن قائمة المشاريع التي تعرف بها في موقعها الالكتروني وصفحتها على فيسبوك؟
وبما أن قطر سمّت المشروع «معالجة جرحى الأحداث» وليس جرحى "الثورة" ألا يفترض أن يكون المشروع مع وزارة الصحة كمؤسسة دولة وليس مع جمعية مقربة، أو تابعة، لحزب الإصلاح؟ ألا تقتضي تسمية المشروع بالأحداث أن يعالج الثوار والمليشيات المحسوبة عليها وفي نفس الوقت يعالج من كان مع النظام كالجنود في الصمع أو في حرب الحصبة؟ لقد قررت الجمعية الطبية أن تشملالمرحلة الثانية للمشروع  إجراء 261 عملية جراحية دون ذكر أي تفايل ولا بيانات الجرحى ونوع حالاتهم وانتماءاتهم الحزبية؟
ولماذا ينفذ المشروع حصريا في مستشفى العلوم والتكنولوجيا بما أنه لعلاج جرحى الأحداث وليس جرحى الثورة في انكار صريح لقيام ثورة في اليمن؟ لماذا لا ينفذ أيضاً في المستشفيات الحكومية او الخاصة بما أن المسألة بزنس (إجراء 261 عملية جراحية بتكلفة مليون و146 ألف دولار امريكي)؟ والمرحلة الاولى في حال نفذتها هي بأكثر من مليار ريال؟
هل هذه هي سياسة قطر للعمل الخيري في اليمن؟ ألا تشعر حكومة الوفاق بالإهانة عندما لا تتعامل دولتان مثل قطر وتركيا مع مؤسساتها الرسمية وتتعامل مع مؤسسات الجماعة؟ ثم اليس عجيبا ان تصب كل التبرعات الخاصة بجرحى وشهداء الثورة في جيب مؤسسات تابعة او مقربة لحزب الإصلاح الاسلامي بينما يرأس اللجنة العليا الطبية وزير مؤتمري ونائبه وزيرة اشتراكية؟
الأموال يتلقاها الإصلاح والملامة ومصادمة جرحى الثورة من نصيب المؤتمر والإشتراكي (الاشتراكي الذي اختزل دوره في امينه العام الذي تحول الى منظّر وكأنه مركز دراسات وبحوث وليس رئيس حزب ينبغي عليه الاهتمام بمؤسسات حزبه وتنميتها)
إن كان دعم قطر هكذا فلا نريده ولن يلام أحد لو قاد الشباب وجرحى
الثورة والاحزاب دعوة واسعة لمقاطعة كل شيء قطري بما أنها أكثر من يمارس تدمير اليمن؟ وادعو جرحى الثورة والزميل القاضي احمد سيف حاشد وبقية المؤسسات المدنية الى نقل اعتصاماتهم الى امام مقر الجمعية الطبية، إن كان لها مقر، ومستشفى العلوم والتكنولوجيا وتقديم بلاغ للنائب العام ونيابة الأموال العامة لمعرفة ارصدة والحسابات المالية الخاصة باسم الجمعية الطبية الخيرية وما حول لحسابها باسم جرحى وشهداء الثورة؟ ومن الذين عولجوا وعلى أي أساس تم ونوعية الاصابات وكافة التفاصيل الاخرى؟
اسئلة يجب طرحها بقوة؟
هذه الصورة تعرف بانتماء الجمعية الطبية الخيرية التي يراد لنا تصديق انها "مستقلة"!!

هناك تعليقان (2):

عبدالحليم الزعزعي يقول...

صدقت والله في كل ما ورد أعلاه ولعل المفجع أكثر في التساؤلات التي أثرتها حول رضى حكومة الوفاق بتجاوزها من قبل الممولين الأتراك والقطريين لها ولمؤسساتها وقبولها لذلك رغم تجاوزه للسيادة المفترضة! ،والأدهى من كل ذلك هو قبول هذه الجمعية لتنفيذ هذا المشروع الذي ينكر الثورة أصلاً في حين تمثل هذه الجمعية طرف ثوري كما يزعمون؟!! ولعلنا نرى قريبا جرحى الصمع والبلاطجة في مشفى العلوم والتكنولوجيا في حين حرم الكثير من جرحى الثورة من حقهم في العلاج ومنهم أخي الشقيق جهاز علي أحمد فارع أحد جرحى الثورة في تعز وهو الأمر الذي سيكشف حقيقتهم ويعريهم من ورقة التوت التي يستروا بها سوأتهم ،ثم لماذا قبلت الوزيرة الاشتراكية التمثيل في هذه المسرحية الهزلية وكذا الوزير المؤتمري وان كنا قد فقدنا الثقة تماما بكل مؤتمري ولم نعد ننتظر منهم خيراً ؟! أسئلة لا أستطيع أن أجيب عليها ولعل الأيام والأحداث تتولى الاجابة عليها فلننتظر

Karar Yemen يقول...

بالفعل.. وعلى فكرة نفس المشكلة موجودة في تعز مع تعديل طفيف في التفاصيل

Disqus for TH3 PROFessional