الأربعاء، 12 يونيو، 2013

نسخة يمنية من خالد سعيد ضحية التعذيب الذي فجر ثورة مصر


قتل الشاب خالد سعيد تحت التعذيب في قسم للشرطة بمصر أيام حكم حسني مبارك، وفي اليمن المحكوم بمبادرة خليجية قتل هذا الفتي "إلياس الشامي" تحت التعذيب كما يقول الحوثيون وما من شيء يحملني على عدم تصديقهم وإن كنت لأرجو أن يتاح تشريح محايد للجثة ولن تعدموا الأطباء الشرفاء في البلد.
أتمنى من أسرة هذا الفتي أن تقوم بما قامت به أسرة خالد سعيد في مصر: رفعت دعوة قضائية ضد جهاز الأمن الوطني رغم إيمانها أن نظام حسني مبارك نظام قمعي لا يمثلها، إلا أنها فعلت احتراماً للقضاء ولمؤسسات الدولة.


 لنحترم الدولة وإن كانت مؤسساتها تدار بعقلية وسلوك عصابة.لنحترمها اليوم وهي بما هي عليه، فقد تتحول ذات يوم إلى مؤسسات حقيقة، ذلك أن أن "نظرتنا هي التي تحرر الناس من انتمائهم الضيق، وهي أيضاً التي تحبسهم فيه" حسب تعبير أمين معلوف.
  
إن غياب الدولة ليس مبررا لدفع العربة في الاتجاه المعاكس: اللادولة.


ولمن لا يعلم فإن نظام حسني مبارك أُسقط بسبب جريمة قتل خالد سعيد كون المصريون لم يخرجوا أول الأمر للتظاهر من أجل إسقاط النظام وإنما خرجوا، في عيد الشرطة، بغية التنديد بالجريمة. بينما في اليمن قال جهاز الأمن القومي في تصريح وقح نشر في الإعلام الحكومي إنه مستاء من بيان مؤتمر الحوار الوطني وكأنما كان ينتظر إدانة الضحية!

 
إن كان لدى الأمن القومي ما يثبت أن المظاهرة مسلحة فليثبت وليقدم أدلته للراي العام بلا إبطاء وبدون الحاجة إلى تصريحات الـ"مصدر المسئول" سيئة الذكر!
نريد أمناً قومياً يحمي البلاد من تهريب السلاح والديزل وعناصر القاعدة لا ضباطاً يتجولون بخيلاء وكبرياء في شوارع صنعاء!


لي تحفظات بالجملة على مظاهرة الحوثيين سبق وأن كتبتها وقلت إنه كان من المفترض التظاهر أمام النيابة العامة كجهة اختصاص إلا أن ذلك لا يعني بحال من الأحوال تغييراً في نظرتنا لما جرى: إنها مجزرة وجريمة قتل!

ليست هناك تعليقات:

Disqus for TH3 PROFessional