الأربعاء، 1 يناير، 2014

خطيب جمعة ساحة المعلا يحرض ضد كل ما هو شمالي و"دحباشي"

إذا كانت هذه خطبة جمعة تقرب الناس إلى الله فما الذي تبقى للشيطان؟ ولو كان في اليمن ربع دولة، ولو أن لدى الرئيس هادي ورئيس الوزراء ووزيري الدفاع والداخلية ذرة احترام ومسئولية لكان هذا الرجل وأمثاله في السجن الآن.
اسمعوا بعض أدعية مولانا خطيب ساحة المعلا التي أمّن عليها مئات المصلين وبثتها قناة عدن سم:
اللهم إحرق صنعاء. اللهم قر أعيننا بإحراق صنعاء
اللهم فكنا من شر صنعاء وشر الاشتراكي والاصلاح.
اللهم خلصنا من الشماليين
اللهم فكنا من الدحابشة.


ماذا تسمى هذه الشحنة الهائلة من الكراهيةوالتحريض ضدكل شيء شمالي؟ تعبير عن الرأي أم دعوة للقتل والإبادة بناء على البطاقة؟
أليس على الدولة مسئولية في حماية السلم الاجتماعي.
تشتي تنفصل: مع السلامة. لكن كما كانت الوحدة عقداً سياسياً فإن الانفصال أيضاً عقد سياسي. وليس بلطجة على الباعة والعمال.ليس ترويعا للناس. ليس تحريضاً ضد جغرافيا.ليس دعوة للقتل ليس تشجيعياً على الكراهية.

يقول مولانا أن صنعاء أحرقت أبين مع أن أي عاقل أو مجنون يعرف أن حرب أبين يعرف من قاد حرب أبين الأخيرة كرئيس ووزير دفاع وأنا آسف لهذا الاستشهاد او المحاججة القائمة على أساس مناطقي كوني لا أنظر للناس بحسب الجغرافيا، وهما عندي بصفتهما رجلي دولة وشاغلي وظيفة عامة.

ويذرف مولانا الدموع على مصنع أبين الذي استحوذ عليه يحي صالح. بسيطة بدل ما تحرض على كل شمالي و"دحباشي" خض معركتك مع الناهب أيا كان ودون تعميم قذر. وبعدين بسيطة: الأخ الرئيس وبصفته أحد أبناء المنطقة معني بتوجيه بإعادة المصنع إلى ما كان عليه ويستطيع ذلك بجرة قلم. إذ لا يعقل أن الرئيس الذي يحظى بتأييد العالم والمجتمع الدولي، والذي أقال يحي صالح من منصبه كأركان حرب الأمن المركزي واستجاب للقرار رغم أن تحت سلطته سلاح ودبابات وجنود ولائهم له شديد، لن يخضع لقرار إداري، بإعادة مصنع إلى ملكية الدولة.

كل إنسان محترم وسوي لن يصمت على هذه اللغة وسيدينها وبالمقام الأول، المطلوب إبداء موقف من قبل النخب السياسية الجنوبية التي تسامحت مع هذه الخطاب، ومع انتهاكات عدة طالت أبرياء، وليس انتهاء بالعمليات الإرهابية ومهاجمة الجنود والمعسكرات.

أما الرئيس والحكومة فاما أن يتحملوا مسئولياتهم في حفظ السلم الاجتماعي وإما أن يرحلوا ببساطة.

أشكر الزملاء في موقع المشهد اليمني على نشر هذا الفيديو وتنبيهي إليه.

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

لا ادري لماذا يعتقد البعض أن عدن او الجنوب كان سويسرا قبل الوحدة، وأن الناس كانوا ذو مستويات علمية وتعليمية عالية، لو كان الامر كذلك لما ظهر مثل هذا النكرة الذي يدعي أنه شيخ اسلام وما كان هناك من يردد من ورائه خزعبلاته، ياناس ياهو الناس في الجنوب زي الشمال أغنام تبحث دائما عن راعي لتردد وراءه افكاره المريضة أو تنفذ أوامره البهيمية، والله إن الناس مغبرين منقعين مجعوثين في الجنوب ساع الذي في الشمال واعتقد أن هذه سمة أصبحت تميز اليمني عن غيره من الجنسيات العربية الأخرى وخصوصا جيراننا في نجد والحجاز ما جاورها من دويلات الخليج الصغرى. تمنيت أن أرى شخص يعرف ما قال الله ورسوله لا ما قال له أسياده.
يمنية بلا وطن

Disqus for TH3 PROFessional