الأربعاء، 5 مارس 2014

كيف اكتسبت مناعة ضد تخوين واتهامات النخب السياسية و"الغوغاء"

الدكتور "تِنْح" يقول إن فيلمي عن الاختطاف سبب لإدراج مجلس الأمن اليمن تحت البند السابع. اللهم إنا لا نسألك رد القضاء. 
أتصدقون أن هذا أستاذ علوم سياسية في جامعة صنعاء؟
منذ 2010م وهذا المجنون يسيء لي، وأنا أتجاهله هو وأمثاله، ولا أعيرهم أي اهتمام. وقتها أسسنا تحالف مناهضة صفقة الغاز أنا وعلي علي الجرادي الزميل الذي افتقده كثيرا، ومن أوفى الأصدقاء الذين عرفتهم بحياتي. المهم ظل عبدالله الفقيه يشتمنا أكثرمن عام مدعيا أن التحالف مدعوم من من؟ علي عبد الله صالح من أجل تحسين أسعار البيع!! شوفوا على عبقري. في ذلك الوقت كان كتبة النظام والمدافعين عنه كانوا يتهموننا بالعكس: تحالف حميد الأحمر ولم يكن لحميد أي علاقة بل إنه حاول جاهدا أن يكون داعما ونحن من رفضنا.


تركت الأهالي وبدأت الكتابة في الأولى من خارج. أي لم أكن موظفا ولا متعاقدا. ونشر لي فيها تحقيقات مهمة.. وكان الدكتور تنح، إثرتحقيقات الكهرباء والدفاع وجرحى الثورة يشتم ويلعن ويطعن بكل بذاءة.. وكنت طبعا أتجاهله تماما.

وها أنا منذ قرابة عام: أقفلت المؤسسة ولا أكتب بأي صحيفة، ولا مرتبط بأي عقد عمل، عدا الدراسات البحثية والاستشارية.. وما يزال أمثال هذا المجنون يسيئون لي!

أما الفيلم فقصته قصة ولا يعرفها إلا قلة من اصدقائي.
أجريت مقابلة صحفية مع المختطفة الجنوب أفريقية. ثم تبين أنها تريد أن توجه مناشدة تلفزيونية قبل سفرها في صباح اليوم التالي. كانت الساعة التاسعة مساء وكنت بحاجة إلى كاميرا في وقت قد لا تجد فيه مصورا. اتصلت بالزميل الزرقة، قبله بسام الخالد لكن هاتفه مغلق. اتصلت بزملاء بالفضائية. ثم اتصلت بالزميل محمد القاضي مراسل سكاي نيوز ولم يقصر لكن المصور تأخر جدا فاتصلت بآزال فجاء مصورها سريعا وسجلنا تصريحا مطولا لتوزيعه على وكالات أنباء وفي الفيسبوك. غير أن الاعزاء في القناة لم يعطوني القرص طالبين بإلحاح ودأب أن أعده لهم كوني أعتذر منذ أكثر من عام عن إعداد برنامج لهم.
ولأني كنت أشعر بمسئولية أخلاقية تجاه المختطفة وتعاطفا معها وحرصا على إيصال رسالتها أملا في تحرير زوجها قلنا يلاه نعمل فيلم رغم نقص المادة وغياب أية إمكانيات. وعملناه والحمد لله نال إعجاباً واسعاً عكس ما توقعت. حتى الآن لم أتقاض أجور وأتعاب الفيلم واختلفت مع القناة والتزمت الصمت ويأتي بعد كل ذلك، المجنون عبدالله الفقيه ليستفزك!

آح يا قلبي بس.

بالمجمل أنا لا أكترث بهذه الترهات ولا هذه الأصوات الصادرةعن نفوس وعقول مشوهة ولن أكترث أبدا أو أقيم لها وزنا!

لدي مناعة ومتعود على التهم! قبل الثورة كانت التهمة حميد. وأثناءها كان الحمقى يتهمونا بعفاش. وأثناء الدعوى المرفوعة من جمعية الإصلاح كانت التهمة الجاهزة لي، وما زالت الحوثية ولو قرأتم تعليقات بعض الحوثة على مقالي الأخير فالتهمة العكس: الإصلاح وعلي محسن.

لا أجد ما أقوله للدكتور تنح، وأشباهه وهم كثر في جميع التيارات والأطراف السياسية سوى تمنياتي لهم بالشفاء.


قولوا آمين

___________
التنْح بالعامية اليمنية يرادف الاستغباء ومن لا يعمل عقله عمدا او من دون قصد

ليست هناك تعليقات:

Disqus for TH3 PROFessional