الأربعاء، 13 أغسطس، 2014

يورجن كلوب يتفوق مجدداً على جارديولا وبروسيا دورتموند يخطف السوبر الألماني

جارديولا مدرب عظيم لكن هناك في الدوري الأسباني، على ما يبدو، وليس في الألماني ولا أمام المدرب العبقري يورجن كلوب. وقد بدأت أميل إلى الاعتقاد بنظرية الصديق مصطفى راجح حول المؤامرة الإسبانية لتدمير الكرة الألمانية من خلال وعبر جارديولا!

فاز جارديولا بكل الألقاب مع برشلونة في موسم واحد محققاً معجزة تاريخية. لكن عند تسلمه تدريب بايرميونخ تسلم فريقاً متكاملاً حصد اربع ألقاب. وفاز بدوري أبطال أوروبا، على بورسيا دورتموند 2/1، وهزم في نصف النهائي برشلونة 7 صفر، فيما عرف وقتها بفريق 7 UP


غير إن ذلك الفريق الاسطوري تحول الى فريق عقيم يستحوذ على الكرة بلا فاعلية وبدا أقرب الى نسخة مشوهة من برشلونة في سنوات تدهوره.وبالكاد مرشهران على تولي جاردويلا تدريب مينشن خسر من بورسيا دورتموند4/2في نهائي كأس السوبر من الفريق الذي فاز عليه خلفاً في نهائي أبطال أوروبا.
ومنذ عام والباير ورئيسه رومنيجه يتوعدون بالثأر.
وحانت ساعة المواجهة وكنت قلقاً ومرعوباً بعض الشيء.
كتب جاردويلا في توتير قبل أيام تغريدة أرعبتني حقيقة: "خسرنا 4-2 الموسم الماضي نهائي السوبر ولكن هذه المره أعرفهم أفضل وسنحاول الفوز". لكن بالنظر إلى الهزيمة المذلة والأداء الباهت للباير اليوم تبدو هزيمة الموسم الماضي مشرفة.

لعب الباير دون بعض أهم نجومه: شتايجر وريبري مصابان، ومن دون روبن ولم يشارك قائد المنتخب الالماني المعتزل فيليب لام الا في الشوط الثاني. ولكن غيابات بورسيا أكثر. فالى جانب قلب دفاع المنتخب الالماني هاميلز، يكفي غياب4 لاعبين أساسيين ليس في الفريق فحسب، وانما في المنتخب الألماني وغيبتهم الاصابة عن المونديال: بندر وجاندوجان (الى جانب شمالزار ) والأهم ماركو رويس أفضل لاعب في المانيا في الموسم الماضي الذي أصيب، لسوء حظه، قبل أيام من المونديال وكان من الممكن ان يحصد جائزة افضل لاعب فيه بجدارة (والايام بيننا).

كلوب مواسيا ليفاندوفيسكي
إذن لعب الفريقان بغياب نجوم من الطرفين غير إن الفريق الأصفر أدار المباراة، وسيطر عليها تماماً، وبدا ان وعيد جاديولا ورومنيجه بالثأر مجرد دعابة.

جرت العادة ان الفريق الذي يدرّبه جارديولا، سواء البرشا سابقاً، أو الباير حالياً، دائما ما يستحوذ على الكرة أكثر من منافسه حتى عندما خسر بالأربعة أمام الريال. إلا أنه في مباراة اليوم خرج بخفي حنين: فلا استحواذ، ولا نتيجة وخسارة مهينة لدرجة أنها كانت مباراة من طرف وكأنه مجرد تمرين للاعبي بورسيا دورتموند.

حتى التيكي تاكا بدت كأنها من ابتكار يورجن كلوب لا جارديولا.
وبدلا عن التيكي تايكا أظهر اليوم بروسيا دورتموند فناً جديداً يدعى الطق طق.

وعليه نطالب أصحاب برشلونة يشلوا صاحبهم خوفاً على مستقبل المانشافت

___________________

برشام صغير:

يقول الكثيرون، وبخاصة مشجعي برشلونة، إن من جاء بكأس العالم لالمانيا هو جاردويلا باعتباره مدرب الباير الذي يضم 7 من المنتخب الألماني. ورغم أنها تبدو نكتة ودعابة غير مضحكة إلا أنهم يصرون على قول ذلك مما يتوجب هذا البرشام:

أولاَ: 7 من لاعبي المنتخب أيضاً من بروسيا، أربعة تغيبوا بداعي الاصابة، واربعة شاركوا الى جانب هاملز في التشكيلة المونديالية وهاميلز قلب الدفاع.

ثانياً: جارديولا رغم انه مدرب عظيم الا انه لم يدرب لاعبي جاؤوا من الغابة وانما استلم فريقا يتربع عرش اوروبا وهزم برشلونة 7 صفر. وماذا فعل في السنة التي درب مينشن فيها؟ لقد حقق اسوا نتائج على مستوى الالقاب والنتائج مقارنة بالثلاثة الأعوام السابقة لتوليه تدريب الفريق.

ثالثا: انتصار اليوم نتيجة ولعباً وإمتاعاً وسيطرة يؤكد ما قلته قبل اسابيع، وخالفني فيه الصديقان الرائعان خالد عبدالهادي وجمال حسن، وهو: إن المنتخب الالماني الحالي مدين لبروسيا دورتموند اكثر مما هو للباير. ولعلكم لاحظتم كيف حول أشبال يورجن كلوب الذين تتراوح اعمارهم بين 19 سنة و22 سنة، مولر وفيليب لام الى اشباح. حتى هداف الدوري ولاعب بورسيا دورتموند السابق المنتقل للباير بالكاد لم يسدد سوى كرة واحدة خطيرة. أما جوتزه، لاعب بروسيا دورتموند السابق، والمنقذ وصاحب هدف نهائي كأس العالم دخل المبارة في الشوط الثاني ولم يتمكن من تسديد ولا كرة واحدة على المرمى وكأن دفاع بورسيا يقولون لزميلهم السابق:
"لسنا الارجنتين" 

وأخيراً:
حتى يكف البراشلة عن ترديد اسطوانة جارديولا جاب لكم كأس العالم، هذا لو تعقلون، تصريح رسمي على لسان جارديولا نفسه اعرف فيه بفشل خطته، وقال إنه سيعتمد في الباير على خطة وطريقة لعب مدرب المنتخب يواكيم لوف (هزيمة اليوم تؤكد بوضوح أنه لم يستفد بعد).

وهذا الرابط كمان
http://bundesliganews.com/ar/خاص-غوارديولا-يعترف-بفشل-خطته-وسيعتمد/ —

ليست هناك تعليقات:

Disqus for TH3 PROFessional