الاثنين، 8 سبتمبر، 2014

بين الحرب ومطالب التغيير


من حيث المبدأ، انا ثابت علی موقفی فی مناهضة الحروب ولو حدث ما لا أتمناه واضطر الجیش للدخول رسميا في حرب مع مسلحي الحوثي، سأعمل في المجال الإنساني ما استطعت إلی ذلک سبيلا، لكن عاطفتي الوطنية الطبيعية لن تكون إلا مع الجيش طالما ضل جيشاً، ولن تكون مع كتائب الحسين.
أما لو شاهدت تحشيداً مجموعاتیاً طائفياً او جیشاً شعبياً علی شاکلة "أسود السُنة" و "قتال الروافض والمجوس"
وووو..، فحتی عاطفتي ستلتزم الحياد! وأما المبررات التي يسوقها البعض لتسويغ أي هجوم مسلح ضد الجيش مثل: لا يوجد لدينا جيش وطني/ الجيش مقسم وغير مهيكل/ الجيش يدين بالولاء لمراكز نفوذ فهي مبررات ليست مقبولة
إطلاقا لأن نرضی بضربه او إحلاله بمسلحي جماعة. کما أن الفساد المتفشي ليس مبررا لإسقاط الحكومة بقوة السلاح، والثورات والحركات التغييرية شيء آخر مختلف عما يجري الان..!



عبدالله قاضي
عن صفحته على فيسبوك

ليست هناك تعليقات:

Disqus for TH3 PROFessional