الاثنين، 17 يونيو، 2013

من طمسوا رسوم هاشم علي هم من يحاولون اغتيال سعاد القدسي


الف حمدا لله على سلامتك يا أحب الناس وأكثرهم نبلا وشهامة، وأرجو منك يا دكتورة Suad Ata Al Gedsi تحرير بلاغ رسمي بالحادثة، غير العارضة، لكوني شعرت بالرعب لمجرد التفكير أن بوسع رصاصة طائشة، أو موجهة من أعداء القيم المدنية، أن تجعلنا نخسر امرأة نبيلة مثلك تنتمي للقيم المدينة وتصونها بل وتمتاز عن معظم الناشطات اليمنيات في أشياء كثيرة أقلها تفانيها مع كل القضايا العامة ،وأكثرها وضوحاً صفة نكران الذات!




أحيانا تقوم الدنيا ولا تقعد لأن أحدهم قال كلاماً مسيئاً على هذه الناشطة أو تلك، وتحدث اصطفافات حسب انتماء وميول المهاجمين لها أو المدافعين عليها في حين أن رصاصة تمر بجوار رأس الدكتورة سعاد وتكتفي بهذا المنشور العابر والذي صيغ بلغة أقرب للفضفضة منها إلى الهلع واستنفار الناس، وحشدهم.

قليلون، رجالا ونساء، هم أولئك الأشخاص الذين يتفانون في نكران ذواتهم ويجتهدون على كبح تضخم أناها، ولست أنا أحدهم طبعاً، لكن سعاد القدسي من صفوتهم وفي طليعتهم.

هذا حادث خطير تكرر، للمرة الثالثة، حسب منشور الدكتور سعاد القدسي أدناه. ليست صدفة بالتأكيد. الصدفة واحدة لا ثلاث. هذه محاولة اغتيال وشروع في القتل. 

أين الأمن؟ 
أين إدانات النخب المدنية؟ 
أين الدكتور منظر الدولة المدنية واليسار؟ 
أين إنجازات شوقي أحمدهائل الذي شغلونا به، وبصراعه مع الإصلاح، سكان الفيسبوك لشهور!

هناك الكثير من الظلميين في تعز من أولئك الذين طمسوا رسومات هاشم علي يضيقون حتما من صوت وطروحات سعاد القدسي.. هذه المرأة الصادقة والنبيلة، التي تقولها رأيها بنزاهة وصدق، دون حسابات سياسية ولا تحيزات لجماعة أو لحزب أو لسلطة. 

هل هذه مدينة هاشم علي؟ 

كانت "تعز" في الوعي الجمعي لليمنيين تحضر بوصفها مدينة العلم والقيم المدينة. اليوم هي مدينة الانفلات الأمني، والخطف، والاستعراض الفج بالسلاح ومناظر مسلحين من "شقاة" حاشد وسنحان ووكلاءهما في المدينة. 

هي أيضا اليوم حلبة للصراع المقيت بين الايدلوجيين الحوثي والإصلاح ووكلاءهما. 

هي أيضا المدينة المنكوبة بشطحات أبناءها وعنجهية مضطهديها كما وبتلك التسميات المخدرة، وغير البريئة، التي تطلق عليها، من تسميتها بالحالمة إلى عاصمة الثقافة أي ثقافة؟
ثقافة سرحان أم حمود المخلافي أم الصرخة!

ليست هناك تعليقات:

Disqus for TH3 PROFessional