الخميس، 27 يونيو، 2013

دائرة الإمداد والتموين: الثقب الأسود في الجيش اليمني

ميزانية دائرة بوزارة الدفاع أكبر من موازنة 5 وزارات مجتمعة إحداها التعليم!

أوقفوا العبث بالمال العام ولن تحتاجوا إلى، رفع الدعم عن المشتقات النفطية، يا أسياد الفشل والفساد، والإضرار بالمواطن اليمني المهدود. وحرصاً مني في مساعدة الحكومة على اكتشاف مواطن العبث، مع أنها تعرفها جيدا، هذه مجرد صغيرة على النفقات المهولة في الجيش ممثلة بدائرة الإمداد والتموين التي تفوق موازنتها السنوية وليست سوى دائرة في وزارة عن ميزانية خمس وزارات مجتمعةً بينها وزارة التعليم. 
(كانت موازنة دائرة الإمداد حتى عام 2004 لا تتجاوز 20 مليار وقد تضاعفت عدة مرات كما في ميزانيتها اليوم في 2013م، وفي ظل حكومة الوفاق الرشيدة.
الجدول الظاهر عن ميزانية الدائرة قبل حرب صعدة وسأنشر بدءً من الغد كيف أخذت في التصاعد، غير التدريجي، ملتهمةً مبالغ فلكية من المال العام وكل ما ما أتيح لي معرفته، ووصلت إليّ وثائقه، عن هذه الدائرة التي هي ثقب أسود مغيب عن اهتمامات الرأي العام ومعارك النخب والأحزاب السياسية وتنظيرات أعضاء منتجع النوفمبيك.

ودفعاً لأي التباس أنوه أن دائرة الإمداد والتموين ليست سوى واحدة من أربع قوائم تقف عليها القوات المسلحة والجيش:

1- دائرة الأفراد (ومنها تصرف مرتبات منتسبي القوات المسلحة).

2- الخزينة العسكرية: تتبع رئيس الجمهورية - القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع ولا يطلع الجهاز المركزي للرقابة ولا البرلمان على أي من بياناتها المالية والإدارية وتخصص لها موازنة هي الأكبر.

3- المؤسسة الاقتصادية: المؤسسة التي تتاجر بكل شيء من "قصعة الفول" الى الدبابات وكانت قبل الثورة، كما بعدها، استثناء على كل مؤسسات الدولة فلا تتاح بياناتها لا لسائر اليمنيين ولا لمجلس النواب، ولا حتى للجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة.

4- دائرة الإمداد والتموين التي أسلط عليها الضوء بدء من السبت في مدونتي على google وصفحتي على فيسبوك وهي ذات الدائرة التي كان مديرها السابق وزير الدفاع محمد ناصر، وكان مديرها في دولة اليمن الجنوبي الرئيس عبدربه منصور هادي.

تنويه:
لكل الراغبين بتزويدي بأية وثائق متعلقة بالجيش أكانت على الرئيس السابق ونجله أحمد، أو شقيقه لـ32 وخصمه منذ عامين علي محسن، أو أي غيرهم فيسرني تلقي وثائقكم، وليس كلام وقيل وقال، على إيميلي: absi456@gmail.com لست محسوباً على طرف، ولن أكون، سوى الحقيقة. ولم أعد مكترثاً بشيء ولا أحسب لشيء. بوضوح من يحرق سفنه وراءه: ليس لدي ما أخسره ولا ما أكسبه فلا أرجو فضلكم ولا أخاف عقابكم ولم آت إلى الدنيا بدعاءكم لأغادرها بلعناتكم فإنما هي آجال. 

صحيح أنني لم أتمكن حتى الآن من استعادة كافة بياناتي وملفاتي التي كانت في جهاز اللابتوب والذي أرسلت إحدى الجهات الأمنية المحترمة على ما يبدو فيروساً فتاكاً قضى على جهاز الهارد وقد يفقدني مجهود 10 سنوات من الكتابة وأرشيفي الهائل، إلا أنني حفظت تحرزا قرابة 30% من موادي الصحفية ووثائقها في أكثر من نسخة احتياطية وهي كافية لعمل، ونشر الكثير.

هناك 5 تعليقات:

غير معرف يقول...

لله درك
واصل الثورة
الشريفة

واكشف كل العملاء
كان الله معك

غير معرف يقول...

بالفعل هذه الطريقة الوحيدة لرفع الوعي العام وخلق ثقافة مقاومة للفساد

Karar Yemen يقول...

شكرا اعزائي

Ahlam Jahaf يقول...

تقبل أطيب تحياتي لقلمك وفكرك الراقي

محمد عبده العبسي يقول...

ثانكس يا صديقي

Disqus for TH3 PROFessional