السبت، 28 سبتمبر، 2013

الصحافة في اليمن عمل ضد الجاذبية: تقرير لسكاي نيوز عربي

الصحافة في اليمن عمل ضد الجاذبية.أشبه بالقفز من طائرة محلقة في الجو من دون مظلة!
وأفضل ما قد يحصل عليه المرء، أو يسمعه، هو صرخات التشجيع أو التهلكة:
اقفز يا بطل!
كيف يدافع عن حقوق المجتمع من كان عاجزاً عن انتزاع حقوقه؟
وكيف يتوقع أن يقود المجتمع الى تحسين حياته وهو المتردي من سيء إلى أسوأ في حياته الشخصية؟
هل سمعتم عن صحفي يملك تأميناً صحياً ولو بخمسين ألف، فكيف بالتأمين على حياته؟
يراد من الصحفي أن يتصدى لكل القضايا الشائكة؟
تلك القضايا التي تقع في صميم مسئوليات الأحزاب، أو بسببهم، ويتهربون هم منها، ولا تكترث بها منظمات المجتمع المدني وعلى ذلك الأعزل القصاص لكل شخص يتعرض للانتهاك والاعتداء في بلد لا يمر يوم دون جثث وانفجارات ونزاع مسلح وثقافة كراهية متزايدة، وإرهاب منظم، وجماعات مذهبية متخلفة، وبلد على طاولة التشريح في مؤتمر الموفمبيك. تكفي قضية الكهرباء.. بلد يدعي أن شعبه تحرر من الإمامة والاستعمار والحكم العائلي وفي الاخير استعبده الماطور ومهربو الديزل.



هي فضفضة عابرة خطرت ببالي مع تقرير الزميل العزيز الدكتور محمد القاضي، عن أوضاع الصحافة في اليمن في قناة سكاي نيوز عربية: 

ليست هناك تعليقات:

Disqus for TH3 PROFessional