السبت، 7 ديسمبر، 2013

بدلاً من اقتحام المبنى من قبل القوات الخاصة قصفوه بقذائق دبابات عيار 72

 هل نقول وداعاً للقوات الخاصة في الجيش اليمني.
هذه صورة للبوابة الشرقية جوار دائرة التقاعد بوزارة الدفاع. هنا دارت المعارك الى فجر يوم الهجوم الارهابي. غير إنها هذه المرة ضحية نيران صديقة. لقد قصفها المجانين بقذائف دبابات عيار 72. كان اثنين من الإرهابيين قد تحصنوا في الدائرة اثنين فقط* في كل الأدبيات العسكرية هنا يأتي دور قوات التدخل السريع والقوات الخاصة عالية التدريب غير إن الوحدة العسكرية التي وصلت إلى مسرح العمليات، كان معظم أفرادها دون أي خبرة أو تدريب. "جنود قبائل" بالمعنى الحرفي. لقد كانوا من المجنّدين حديثاً بتوصيات من مشائخ ومراكز قوى في القوات الخاصة.

تأملوا الصورة أمامكم جيداً:
مبنى من طابقين وليس من خمسين طابقاً. 10جنود مدربين من القوات الخاصة قادرين على اقتحام المبنى خلال نصف ساعة هذه من المسلمات القتالية. كل ما عليهم فعله هو إلقاء عشرات من القنابل الدخانية والمسيلة للدموع واقتحام المبنى من أكثر من جهة، مزودين بدروع واقنعة وبنادق أتوماتيكية ومناظير ليلية، في حال قطع التيار الكهربائي عن المبنى. بدلاً عن ذلك اتخذ قادة المعركة قرارا انتحارياً كارثياً: قصف المبنى بقذائف دبابات عيار 72 *


لم تستخدم قنبلة غازية واحدة مسيلة للدموع في كافة أنحاء مباني ومجمع وزارة الدفاع. حتى الانتحاري الذي قاوم للفجر في مبنى البوابة الشرقية لم يقتل بقصف الدبابة. لقد اختبأ في درج الطابق الثاني من المبنى العثماني الذي قاوم قذائق دبابات عيار 72. عند الفجر وفي اللحظة التي شعر أنه غير قادر على المقاومة لمدة أطول فجر نفسه.  

ينبغي أن يتم التحقيق مع قائد القوات الخاصة عبدربه القشيبي ورئيس هيئة الأركان أحمد الأشول عن هذه الكارثة العسكرية الفادحة.


_____________________________________________
* حسب تقرير رئيس هيئة الأركان.

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

اذا كانو قتلو احد المواطنين كانت جريمه وان لم يكن فلخسائر الماديه تتعوض وشكرا

محمد عبده العبسي يقول...

انت محق

Disqus for TH3 PROFessional