الأحد، 22 ديسمبر، 2013

أروى عثمان تكتب عن الطفل سفيان العديني الذي اغتصب وقتل ويراد جعلها قضية انتحار


 الإغتيال عندما تناهشته وحوش يقال أنها آدمية: إغتصاب، وشنق وإغتيال آخر ، عندما ضاع الحق والعدل والإنصاف بالإستقواء والغلبة ، وآخرها كما سمعنا أقوال الطبيب الشرعي .. يا سفيان يابن العديني : لم أعرف أن الموت حالة متجولة في اليمن وفي أزقة التعزية .. لم أعرف وأنا أقرع ضوء الكاميرا لألتقط صور عمرك وعمرنا الناقص ..

سفيان مات ، ولم تمت قضيته ياأبناء اليمن ، وكل من ينصر الإنسان والحق والعدل ..

سفيان مات ، وعلى كل من يعشق البطاطا أن ينصف ال12 عاماً من عمر سفيان ، وعمر الفقدان ، ودموع أم محروقة على فقدان وليدها العديني الصغير ، بعد أن فقدت العدين الكبير زوجها ..
فحي على خير البطاطا ياسفيان ، يا قلبنا الموجوع بعمر ربيعك ال12 ..

( الصور أخذت لسفيان العديني في ثاني أعياد الفطر 7-10-2013 ) دون أن أعرف أنه سيصادف أن أحدق في صورته المشنوقة قبل أيام ، وصوره وهو يتقفز في زقاق أحد شوارع المظفر.. حتى اللحظة غير مصدقة
من حائطها على الفيس

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

حسبي الله ونعم الوكيل.. طفل برئ. طير من طيور الجنه ان شاءالله. وحقك لن يضيع.. والله سيفضحهم يوما ما.

الرقيقه ندى يقول...

حيّ على خير البطاطا ؟ اتمنى ازالة هالجمله من الخبر والله يرحم الطفل ويصبر اهله ويجعله شفيع لهم

Disqus for TH3 PROFessional