الأربعاء، 19 فبراير، 2014

شهداء مستشفى العرضي يحي شعلان الآنسي ونجله وحفيده: عاشوا معاً وماتوا سوياً

ماتوا في يوم واحد: الجد والأب والابن. 
كأن رباطاً عائلياً حميماً يجمع بينهم فعاشوا معاً وماتوا سوياً.
تذكرتهم الليلة إذ التقيت بالصدفة أحد أصدقاء الثانوية اتضح أنه من أقاربهم.
كان العميد علي الآنسي  أكثر المدافعين شجاعة عن مستشفى العرضي لحظة اقتحامه وأصاب بمسدسه الكلوك اثنين من الإرهابين وفيما كان في الطريق إلى سيارته لأخذ آليه الكلاشينكوف انفجرت السيارة المفخخة قربه فاستشهد، على الفور، هو ونجله سامي أما والده فاستشهد في الطابق الأرضي للمستشفى بعدهما بدقائق.
الرحمة تغشى أرواحهم وجميع ضحايا الوطن الذي له كل يوم شهداء جدد.

هناك 3 تعليقات:

كشف تسربات يقول...

لا حول ولا قوة الا بالله

محمد عبده العبسي يقول...

الرحمة على جميع الشهداء

radman يقول...

الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته جميعا

Disqus for TH3 PROFessional