الأحد، 16 مارس، 2014

حصرياً: فيديو رقم 1 مما صورته كاميرات مراقبة مستشفى العرضي لحظة انفجار السيارة المفخخة ومداه

هذا الفيديو الأول من كاميرات مراقلة مستشفى العرضي. مقطع قصير جدا. كنت قد وعدت بنشر مقاطع حصرية تشاهدوها للمرة الأولى مما صورته كاميرات المراقبة في مستشفى العرضي ومجمع وزارة الدفاع اليمنية، وها هوذا أول مقطع من بين أكثر من 25 مقطع آخر. 
دقة عالية HD على صفحتي (قناتي) الجديدة:

دقة متوسطة وعادية على صفحتي القديمة:
http://www.youtube.com/channel/UCPL--HI8Toru2ERQcOSOvrw



من يظن أن المقاطع ستدين طرفاً، أو ستجيب على الاسئلة الجنائية المتعلقة بالجريمة أو ستجعلني أبدو كالمحقق كونان فلا أنصحه بالانتظار من الآن. ذلك أنها مقاطع انسانية بالمقام الاول، فضلا عن انها لا تغطي سوى جزء يسير جدامن ذلك اليوم المشئوم. اي ما جرى في المستشفى فقط. وليس كل ما جرى بطبيعة الحال. ذلك أن أماكن كثيرة كانت مسرحا للجريمة ليس فيها كاميرات مثل غرفة العمليات، وقسم الطوارئ، ودورات المياه، وغيرها من الأماكن التي سقط فيها ضحايا. الأهم من كل ذلك وكما قلت سابقاً أن قيمتها لن تتجلى إلا في حالة أنتجت كفيلم، لا كمقاطع مصمتة. 

وكما قلت سابقاً: 
- لدي أكثر من ساعة من المشاهد المرعبة لما جرى داخل المستشفى.
 - منذ شهر؛ وانا أتواصل وأتفاوض مع عدة قنوات محلية وأحاول مع من يسوى ومن لا يسوى دون جدوى. كلها دكاكين يا سادة! وصف قنوات فيه تجن. لا يريدون إلا أشياء تافهة، أو رخيصة، ولا تكلف جهداً أو مالاً. ثم ماذا تتوقعون من قنوات بدأت مسيرتها بسرقة إرشيف الفضائية اليمنية وتلفزيون عدن. هكذا سرقة في وضح النهار إما القنوات الأخرى فهي إما تمويل إيراني وإما سعودي أو مملوكة لمهرب ديزل وشيخ: شوفوا على حنبة!

- لهذا السبب سوف أنشر مضطرا مقطع فيديو واحد من بين 26 مقطع كمرحلة أولى في قناتي عل قنوات عربية او عالميةتتحمس لتمويل إنتاج الفيلم الوثائقي بعد يأسي من الدكاكين المحلية.

- للأسف، صدقت القاعدة وكذبت الحكومة:
فعدد الماهجمين 9 وليس 12 كما زعم تقرير وزير الدفاع والمسئول عن مذبحة المستشفى، حسبما بينت كاميرات المراقبة، شخص واحد، كما قالت القاعدة، وهو القحطاني.

- البطلة الحقيقية وأشجع من في مستشفى العرضي كان سحر ابنة الشهيد عبدالرحمن الذبحاني.
لم تتخل عن أبوها وأمها وظلت تمسح ظهر والدتها وتمرّخ قدمي والدها التي كانت تنزف بفعل القنبلة اليدوية. هي نفسها الفتاة التي ركضت خلف الإرهابي لحظة رميه القنبلة باتجاه الناس المجتمعين في الطارود. بعدها كانت تطلب من المارين أن يساعدوها في إنهاض والديها الذين جلسا على مقربة من سيارة الإسعاف ولم يعودا قادران على المش لكن كان المشهد قريبا من يوم القيامة: كل شخص يهرب، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى. كان بمقدروها النجاة لكنها أبت أن تتخلى عن والدها ووالدتها. بعد قرابة ربع ساعة استطاعت أن تنهضهما معا وان تمشي بهما مسافة لكنهم لم يبتعدوا كثيراً.. ثم يكفي.

-I've been trying to communicate and negotiate with several local channel with no success. Those channel only want silly things that will cost them no effort at all.
-for those reason I will broadcast one video clip of the 26 clips I have as a first stage. Perhaps some Arab or International channels will be eager to finance the production of a documentary film after I gave up on the local channel.
-Unfortunately, Al-Qaeda said the truth and the government has lied!
* The number of attacker were 9 and not 12 as claimed by the report of the Secretary of Defense.
* The responsibility for the massacre of the hospital, as it was shown on the surveillance cameras, was one person, also as it was claimed by Al-Qaeda, and it was Al-Qahtani.
The real hero and brave human in the hospital was a woman called Sahar, the daughter of martyr Abdulrahman Thobhani.
Sahar never gave up on her father and her mother, Sahar kept on stroking her mother back and massaging her father's feet who was bleeding because of the grenade. Sahar Was the same girl that ran behind the terrorist when he thrown the grenade towards the people gathered in the corridor
Sahar kept asking passers-by to help her to get her father up, who was sitting close to the ambulance and were no longer capable to walk. The scene was close to the Day of Resurrection: Everyone flees, Sahar could have escaped but refused to leave or give up on her father and her mother. After nearly a quarter of an hour Sahar was able to get them up and they walked with them a distance, but they haven't gone far away, THEN ......
Sahar is truly the bravest yemeni woman.

ترجمة الصديق العزيز


تنويه صغير للاخوة في القاعدة او غيرهم:

يجب أن تعلموا أن المواد محفوظة في أيدي أميينة (مش أمينة حق علي عبد الله صالح) وفي حال ما تعرضتُ لسوء أو فكّر أحد ما بأذيتي فسوف تنشر جميع المقاطع كلها دفعة واحدة.

أنتم احسبوها بعقل:
لدي أكثر من ساعة وسوف أنشر مقطع من 9 دقائق فقط. وما نشرته الفضائية لا يتعدى خمس دقائق. وما سأنشره في الفيلم سيكون ملطفاً ولن أنشر طبعاً كل شيء حتى لا أؤذي مشاعر أهالي الشهداء. فأن أنتج الفيلم أنا، أفضل من أن تنشر كل المقاطع،

ما كنت لأقول ذلك أو أساوم إلا لكونه إجراء حمائي لسلامتي وكون أسراً وأيتاماً لا عائل لهم إلا أنا.وفي الأول والأخير الحافظ الله ولن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا

محبتي للجميع
والحاضر يعلم الغايب.





ليست هناك تعليقات:

Disqus for TH3 PROFessional