الثلاثاء، 22 يوليو، 2014

من الماغوط إلى السياب: الجنة للعدّائين وراكبي الدراجات

تشبّث بموتك أيها المغفل
فما الذي تريد أن تراه؟
كتبك تباع على الأرصفة
أيها التعس في حياته وفي موته
قبرك البطيء كالسلحفاة لن يبلغ الجنة أبداً
الجنة للعدّائين وراكبي الدراجات

___________________________________
من قصيدة محمد الماغوط إلى بدر شاكر السياب
السياب

ديوان "الفرح ليس مهنتي"






ليست هناك تعليقات:

Disqus for TH3 PROFessional