الأحد، 14 سبتمبر، 2014

عن الدجّال الأُممي وحاجة اليمنيين إلى تدخّل عزرائيل

لا شيء تحسّن في المرحلة الانتقالية سوى الجريمة وأدواتها: دخل الفرد قلّ
الأسعار ارتفعت، إنتاج النفط الخام هبط، ساعات إطفاء الكهرباء زادت، الاقتصاد مشلول وعجر الموازنة زاد،  والمناطق الخارجة عن سيطرة الدولة زادت، وحدها الجريمة تزدهر مع الأسف. وأوضح، وأوجع، مثال ما جرى للشاب عدنان المراني الناشط والنقابي في مؤسسة الكهرباء.
قام مجهولون قذرون بلا إنسانية برشه بالأسيد الحارق وما يزال بانتظار أن يتم إسعافه للعلاج في الأردن رعم مضي نحو أسبوع من تلك الجريمة الشنيعة. 
لم يعد من حل أمام اليمنيين ولا ملتجأ سوى الله، او عزرائيل يتدخل في مهمة إنسانية عاجلة، ويخلصنا من الصف الاول من النخبة السياسية المعمّرة

 يا ألله إلى أي قعر في الجحيم يتجه اليمن؟

قال المبعوث الأممي جمال بن عمر يوم أمس: "إن المجتمع الدولي لن يسمح بعرقلة مسيرة خروج اليمن لآفاق الازدهار".
منذ ثلاثة أعوام وهذا الدجال الأممي يردد الكلام نفسه وكلما بشر بالازدهار ازدادت الخرائب والحرائق. وكل ما فعلته النخب السياسية الكرتونية أنها منحت بن عمر أرضية لتحركاته ومبررات لوجوده.
اندلعت حرب دماج وبن عمر يقول: المجتمع الدولي لن يسمح!
اندلعت حرب حاشد وبن عمر يقول المجتمع الدولي لن يسمح!
اندلعت حروب عمران والجوف وبن عمر يقول المجتمع الدولي لن يسمح!
خرقت المبادرة الخليجية، وانتهك النظام الداخلي لمؤتمر الحوار نفسه وبن عمر يقول: المجتمع الدولي لن يسمح
اتخفض إنتاج النفط
ارتفع عجز موازنة الدولة
قفزت اليمن في مؤشر الفساد
تضاعفت حوادث الاغتيال والاختطاف
زادت الاعتداءات المنظمة على خطوط الكهرباء
ذبح الجنود بحضرموت وقتل ملائكة الرحمة في العرضي
وبن عمر يقول الكلام نفسه: المجتمع الدولي لن يسمح بعرقلة خروج اليمن إلى الازدهار.
اسكتوا هذا الدجال.
الازدهار وبن عمر لا يجتمعان.

ولكم في العراق والاعوام الفائتة عبرة

_______________________
تنويه:


لو كتبتُ هذا المنشور قبل شهور، كما حصل من قبل، للاقى معارضة شرسة من طرفي النقيض (الحوثيون والاخوانيين) لكون ابرز ناقديه والناقمين عليه هم حزب الرئيس السابق وأنصاره، لكن الوضع الآن مختلف. فبعد سقوط عمران تحول الإصلاحيون الذين كانوا خير مدافعين عن المبعوث الأممي إلى كارهين له، بينما تحول إلى خصم وعدو للحوثيين منذ شهر لا أكثر بعد صدور بيان مجلس الأمن الدولي الأخير الذي أدان أعمال عبد الملك الحوثي وأبو علي الحاكم.. وإلا لكان المدافعون كثر

ليست هناك تعليقات:

Disqus for TH3 PROFessional