الأحد، 2 نوفمبر، 2014

اغتيال وطن: وداعاً دكتور محمد عبدالملك المتوكل

خرجت للتوا من المستشفى الجمهوري. الصدمة بادية على الوجوه. ريدان يستقبل التعازي عبر الهاتف. عبد الرشيد مصدوم. أربعة رصاصات غادرة تلقاها الدكتور محمد عبدالمتوكل من كاتم صوت. رصاصتان في الصدر وواحدة في الرقبة. باختصار عملية اغتيال على مستوى عال من الإعداد والتحضير نفذها قناصة محترفون، أي فرقة قتل لا مجرمون عاديون أو متعصب عابر.

في هذه اللحظات الحزينة؛ لا نملك إلا أن نعزي أنفسنا وكل يمني بالدكتور محمد.
وآمل من حمقى الفيسبوك ألا يستخدموا دماء الشهيد الطاهرة في النيل السياسي من خصومهم، أو تحميل اللجان الشعبية المسئولية باعتبارها مسئولة عن صنعاء. ترفعوا في خلافاتكم وحروبكم الصغيرة ولا تستخدموا الضحايا، وضمدوا جراح أسرة الضحية ومحبيه.
باختصار قولوا خيرا أو اصمتوا


إنا لله وإنا إليه راجعون.. رحمة الله تغشى روح الدكتور محمد عبدالملك المتوكل.

القتلة لا يستهدفون إلا أصحاب الفكر والقوى المدنية.. مفجوع بالخبر. تعازي لكل أبنائه وأسرته وأحبائه خاصة العزيزان رضية وريدان

ليست هناك تعليقات:

Disqus for TH3 PROFessional