الثلاثاء، 11 ديسمبر، 2012

نظام المحسوبية قبل وبعد الثورة (تعيين نجلا رئيس البرلمان بوزارة الخارجية مثالا)

نجلا رئيس البرلمان عُين الأول وزيراً مفوضاً بشهادة ثانوية في حكم الرئيس صالح، وعُين الثاني مستشاراً في حكم الرئيس هادي.. وثائق وزارة الخارجية 2
في عهد الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وبقرار منه، حصل "معين" نجل رئيس البرلمان اليمني يحي الراعي في 3/6/2008م على درجة وزير مفوض في وزارة الخارجية 
رئيس البرلمان


وفي عهد الرئيس الجديد عبدربه منصور هادي، الذي أوصلته ثورة شعبية إلى سدة الرئاسة، عُيّن "حمير" النجل الآخر لرئيس البرلمان يحي الراعي في8/12/2012م مستشاراً في سفارة اليمن بأديس أبابا.
إن هاتين الوثيقتين برهان عملي على فساد النظام الحاكم قبل وبعد الثورة وهما في الحقيقة نفس النظام وان أريد لنا تصديق غير ذلك. وهما دليل على أن الوظيفة العامة كانت وما زالت قائمة على المحسوبية والقرابة لا المؤهل والكفاءة!
ويقال في الإعلام والساحات إن ثورة شعبية اندلعت في اليمن ويقول الرئيس هادي: إن عجلة التغيير لن تعود إلى الوراء! أي تغيير وأي ثورة؟
باختصار بوسعنا جميعاً إعادة النظر في كلمات مخدرة مثل "الثورة" و"التغيير" من خلال هاتين الوثيقتين الفاضحتين. 

هناك تعليقان (2):

Anis Shamsan يقول...

أولاد الحمار الراعي..

الأول معين.. ثانوية عامة..
وزيراً مفوضاً بوزارة الخارجية..
بقرار من الرخيص..

والثاني حمير.. لن يكون أذكى من أخيه أو أبيه
مستشاراً في سفارتنا بأديس أبابا..
بقرار من المركوز

وربي أننا...

شـــــــــــــعـــــــــــــب عـــــــــــــرطـــــــــــــة..

تحيتي

غير معرف يقول...

كما قلت سيدي العزيز يبدو أن أحزاب المشترك عازمة على تنصيب حمير الأحمر رئيساً لبرلمان "الوالد"! وكما جرت العادة وزراء الاشتراكي لا الإصلاح، هم أول الـ"مبترعين"!

وفي النهايه هي تقاسم التورته كما قال علي صالح ومش مصدقين انو معاهم نص الحكومه

Disqus for TH3 PROFessional