السبت، 27 يوليو، 2013

أبناء الجريح الكمالي يوم تشييعه: جنازة ثورة!

هؤلاء أبناء جريح الثورة المرحوم عبدالرحمن الكمالي يوم تشيعيه يبكون أباً لم يورّث لهم صندقةً ولا رصيداً بنكياً ولا قطعة أرض:
هل سنسمع عن رجل أعمال محترم يؤمّن على الأقل مستقبلهم الدراسي؟ 
هل سنسمع عن محامين يتطوعون لرفع قضية عن الأسرة ضد الحكومة؟ 
هل سيعقد الناطق باسم الحكومة مؤتمراً صحفياً ليعبر عن اعتذراها؟ (متى كان للحكومة ناطق أصلاً؟)

هل سنسمع عن منظمات مجتمع مدني تهتم بقضية والدهم قدر اهتمامها بالحوار الوطني ومخرجاته، أو بزواج الصغيرات والطفلة الأهدل؟ وسائر القضايا المجتذبة للدولار؟
هل سنسمع موقفاً أخلاقياً محترماً من رجل دين، مشهوراً أم مغموراً، يطالب بتطبيق الشريعة لا في الدستور وإنما في الحياة أولا ضدحكومة مهملة قتلت بإهمالها واستهتارها مواطنا يمنياً من جرحى "الثورة"؟
هل سنسمع من يبكي أباكم بالإعلام التواصلي بكاء شهداء رابعة العدوية؟

لم نسمع شيئاً وسمعنا، بدلاً عن ذلك عن مأدبةإفطار في منزل رئيس الوزراء باسندوة كرشوة رخيصة لامتصاص الغضب الشعبي! (اللفظ مجازي) بوفاة والدكم.



ترعبني نظرة الطفل الأوسطوتساعدني على التعايش مع تشاؤمي.

ليست هناك تعليقات:

Disqus for TH3 PROFessional