الخميس، 15 أغسطس، 2013

حتى لا نصحو على فاشية جديدة في مصر

الجرائم لا تحمى مطلقاً. أنا ضد عودة الاخوان المسلمين إلى الحكم، ومؤيد لـ30 يونيو، لكن ما جرى يوم أمس عند فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة جريمة شنيعة وفاشية جديدة ينبغي إدانتها من داخل 30 يونيو قبل غيرهم، والتحقيق فيها وإنهاء دور العسكر.
اختلفتُ مع الإخوان وانتقدت خطابهم ونهجهم لكن ما من شخص سوي ليصمت عن محاولة إجتثاثهم من الحياة السياسية، والزج بهم في السجون في تهم
بعضها سخيف بل ومضحك مثل تهمة التخابر مع حماس الموجهة للرئيس السابق محمد مرسي. اعتقال مرسي أصلا في يناير 2011 كان اعتقالا خارج القانون، ومن السحف إدانته بالهروب من معتقل غير قانوني! (بخلاف لو وجهت له تهم أخرى من فترة حكمه)




إن ما جرى يوم أمس، يؤسس لدورات عنف وعنف مضاد ومؤشر مقلق على عودة جهاز الأمن الوطني، ونشاط الدولة البوليسية ولا يجب، بأية حال من الأحوال، حمايته بالصمت، أو باختلاق المبررات.

ليست هناك تعليقات:

Disqus for TH3 PROFessional