الأحد، 1 سبتمبر، 2013

إلى كل مغترب يمني وفي الخليج خاصة رائعة عبدالله البردوني الوجه السبئي وبزوغه الجديد

يقولون قبل النجوم ابتديتْ              تضيء وتجتاز، لولا وليتْ  
وكنتَ ضحى مارب فاستحلتْ            لكلّ بعيد سراجا ، وزيتْ  
يقولون ، كنت  وكنتَ وكنتَ        وفي ضحوة العمر أصبحت ميتْ 
ولم يبق منك على ما حكوا             سوى عبرة ، أو بقايا صويتْ


و(نونية ) شبّها (دعبل)       
وأصداء (بائية) (للكميتْ)
***

ولكن متى متّ ؟ كنت (بخيتا)            
فصرت شعوبا ، تسمى (بخيت)

لأنّ اسمك امتدّ فيهم رأوك
هناك ابتديت ، وفيك انتهيت

فأين ألاقيك هذا الزمان    
وفي أيّ حقل؟ وفي أيّ بيت؟

ألاقيك أرصفة في (الرياض)              
وأوراق مزرعة في (الكويت)

ومكنسةً في رمال الخليج    
وشبت عن يديك وأنت أختفتْ

واسفلت أسواق مستعمر 
 أضأتَ مسافاتها ، وانطفيتْ

وروّيتها من عصير الجبين   
وأنت كصحرائها ما ارتويتْ
***

فكنت هنالك سرّ الحضور
و(شيكا) هنا كلّ فصلين (كيت)

بريدا : لنا شجن كيف (سعد)           
و(أروى)؟ وهل طال قرنا (سبيت)
***
ولكن متى متّ ، ينبي العبير
على ساعديك وعن ما ابتنيتْ

وما دمت تبني ، وتهدي سواك           
سيحكون ، منك إليك اهتديت

ومن تجربات النهايات ، جئت             
وليدا ، وقبل البزوغ انتفيت

أمثل الربيع ، لبست المغيب               
وأنضر من كلّ آت أتيت


من وجوه دخانية في مرايا الليل 1973م

ليست هناك تعليقات:

Disqus for TH3 PROFessional