الجمعة، 20 سبتمبر، 2013

كل دفاع أو هجوم على القوات المسلحة من فرد أو جماعة يجب أن ينظر إليه كإرهاب

56 جنديا يمنيا قلتهم تنظيم القاعدة اليوم في شبوة. ألا يستدعي ذلك إعلان الحكومة حدادا رسميا على أرواح الشهداء في الحال؟
مسكين هو الجندي اليمني. على الدوام في مرمى التحريض والاستهداف. الدولة تحقره والمجتمع اليمني يخذله والقاعدةوالجماعات المسلحة، على اختلافها، تقتله بدم بارد. 
الرأي العام اليمني التافه انشغل بحديث حميد الأحمر عن الـ"صندقة" أو الهاشميين، أو تعيين فلان ينما لا يكترث بقتل 56جنديا يمنياً.. أرأيتم
انحطاطاً كهذا؟ هذه الجريمة الشنيعة ينبغي أن تحدث هزة في وجدان كل يمني. أن تعيد كرامةالجندي المنتهكة والمهانة.


لن ترى اليمن عافية ولا استقرار ولا سيادة قانون في ظل اتتشارثقافةتمجد حمل السلاح في المجتمع اليمني ووجودمشائخ وجماعات مسلحة يحملون السلاح، بدوافع زائفة كثيرة كالحماية أو الاستهداف أو الدفاع عن النفس وووووو إلخ هذه الترهات

إن أي أحد يقاوم الدولة فردا أو جماعة يجب أن ينظر إليه كإرهابي.

هي واحدة من اثنتين:
إما أن تكون هناك دولة في اليمن لا يقاومها أحد وإما أن نظل لعقودمحكومين بالمليشات وأمراء الحرب والفوضى واللادولة.


فليتغمد الله برحمته شهداء القوات المسلحة والامن. واللعنة على النظام المنحط إن فرط بدماء الجنود ولم يضرب كل متمرد، وقاطع طريق وكل حامل سلاح بيد من الحديد

ليست هناك تعليقات:

Disqus for TH3 PROFessional