السبت، 9 نوفمبر، 2013

اليمنيون آخر من يهتم ويسأل: هل أورشليم في اليمن وليست في القدس؟

هل أورشليم في اليمن وليست في القدس؟
وهل كانت اليمن، وليس فلسطين المحتلة، هي المسرح المكاني للأنبياء المذكورين في التوراة؟
هذه الأسئلة وما يتفرع عنها، ويدور حولها، تكاد تكون اليوم الشغل الشاغل في الوسط البحثي والأكاديمي العربي.
بدء بكتاب المؤرخ اللبناني المرموق الراحل كمال الصليبي الذي صدر بالنجليزية بعنوان "التوراة جاءت من جزيرة العرب" ثم كتابيه الصادرين بالعربية، عن دار الساقي "خفايا التوراة، ويسوع" واللذان أعكف حاليا على قراءتهما وإن كان كتابه الأول تحديدا، هو الذي أحدث ضجة هائلة في الأوساط البحثية في العالم كله.
 إلى جانب الصليبي، ومن بعده، هناك باحثان ومؤرخان آخران: الأول فاضل الربيعي الذي يذهب إلى زعم أن مديرية قدس هي القدس ذاتها. لم يتسنى لي قراءة الكتاب بعد، غير إن الربيعي معروف ككاتب يساري سابق، وهو عراقي يقيم في هولندا.

المؤرخ الثالث هو صاحب الكتاب الذي ترون صورة غلافه أمامكم وهو اللبناني فرج الله ديب الذي يبدو أكثر انهماكا بمؤلفات المؤرخ اليمني الهمداني كما إنه عمل لسنوات على دراسة لغات اليمن القديم محاولا حل بعض الشفرات في النقوش الحميرية، والإشارات العديدة التي وردت عن اليمن، في النقوش الفرعونية، وإن كان الصليبي الذي قرأته له حتى الآن كتابا واحدا من الثلاثة في تقديري أكثرهم انضباطا منهجيا وبحثيا، وأقلهم بناء واستنتاجا على فرضيات.



لا علاقة للنخب اليمنية على ما يبدو بالبحث العلمي، وليس لدى الحكومة أي توجه جاد للاكتشافات الأثرية، ومؤكد أن الرأي العام المنشغل بكلفوت وكعلان والحوثي، ليس مهيئا ولا مؤهلا لطرح هذه الأسئلة غير إني أحببت أن أشاركهم ما أقرأه حاليا وأن أسمع منكم

ليست هناك تعليقات:

Disqus for TH3 PROFessional