الاثنين، 3 فبراير، 2014

رئيس الجمهورية وقيادة الجيش أخطر عليه من تنظيم القاعدة ذاته

 عندما يحكم القضاء اليمني على إرهابي مجزرة السبعين بأربع سنوات سجن، كأحكام مخففة، في حين يحكم في الوقت نفسه، على 99 جندياً وضابطاً من الحرس الجمهوري بأحكام متشددة بين سبع وتسع سنوات سجن عندها كيف تتوقعون أن تكون معنويات أفراد الجيش اليمني؟

عندما يشعر الجندي المنتمي لواحدت الحرس الجمهوري أو القوات الخاصة أنه هدف للنظام الذي يحميه قبل أن يكون هدفاً للقاعدة. عندما يحاكم الجنود الذين حاولوا اقتحام وزارة الدفاع وفشلوا، ولا يحاكم ويكافئ زملاءهم الجنود الين اقتحموا وزارة الداخلية، ونجحوا.

عندما يتم تفريق وحدات لواء المشاة الجبلي، الأعلى تدريبا وقدرات قتالية، على المعسكرات والأولوية ويفرقون، لأنهم رفضوا قرارات القيادة العسكرية، ويحاكمون بينما يكافئ زملاءهم في اللواء الرابع التابع للفرقة الذين نظموا احتجاجات على قائد اللواء محمد خليل، بإقالته والاستجابة لمطالبهم.


يستغرب اليمنيون كيف يبطش تنظيم القاعدة بوحدات الجيش اليمني بسهولة شديدة ويقتلونهم دون عناء وجهد.
عجيب.

يا سادة:

عندما يشعر قطاع واسع من الجيش اليمني، هو الأكفأ، أن رئيس الجمهورية وقيادة الجيش اليمني تتعامل معهم بانتقامية وتستهدفهم بنفس القدر الذي يستهدفهم تنظيم القاعدة وأسوأ، عندها لا تسستغربوا من شيء، فالانهيار مسألة وقت لا أكثر.

هناك تعليقان (2):

سمير يقول...

القضاء غير نزية بكل البلدان العربية

غير معرف يقول...

يبدو ذلك

Disqus for TH3 PROFessional