الخميس، 17 أبريل، 2014

من تقرير تشاتام هاوس عن اليمن وسيطرة عشر أسر ومجموعات تجارية على اقتصاد البلد

يسر منتدى اليمن لتشاتام هاوس الإعلان عن نشر الترجمة العربية لتقريره الجديد. ويرد أدناه موجز النقاط. كما تجدون أدناه موارد إضافية باللغة العربية عن اليمن والدول الهشة والتنمية، منها عدة منشورات أشير إليها كمراجع في التقرير.
اليمن: الفساد وهروب رأس المال والأسباب العالمية للصراع
جيني هيل وبيتر سلزبري وليوني نورثدج وجين كننمنت
ويأتي هذا التقرير تتويجا لمشروع أبحاث رئيسي متعدد السنوات قاده منتدى اليمن لتشاتام هاوس، وهو مشروع تتضمن العمل الميداني المكثف في اليمن وورشات عمل على مستوى الخبراء ومشاورات مفصلة مع مانحين ودبلوماسيين ووزارات دفاع ومنظمات مجتمع مدني. 
موجز:
إن اليمن ما زال بعيدا عن الطريق المضمون نحو مستقبل آمن ومزدهر، إذ يواجه مخاطر جدية من الزعزعة السياسية وأزمة موارد قادمة بسبب النضوب السريع لاحتياطات النفط التي تدعم موازنة الدولة.
  • لقد التزمت الحكومة الانتقالية اليمنية بإصلاحات سياسية واقتصادية، لكن قد يصعب عليها إنجازها نظرا لمقاومة مصالح النخبة القائمة.
  • تكون الاقتصاد السياسي لليمن نخبةٌ ضيقة: حيث تسيطر نحو عشر أسر ومجموعات تجارية وثيقة الصلة بالرئيس على أكثر من 80 بالمائة من الواردات والتصنيع والتجهيز والخدمات المصرفية والاتصالات ونقل البضائع. وطوال المدة الانتقالية ظلت إلى حد كبير بنية الاقتصاد السياسي كما كانت قبل الثورة، إذ تشير كافة الأدلة إلى "تعديل توازن" داخل النخبة المستفيدة بدلا من حدوث تغير جذري.
  • ومن العقبات الأخرى لتنمية اليمن تدفق رأس المال إلى الخارج الذي تيسره الملاذات الضريبية، وهو تدفق يجعل المساعدات الدولية الواردة ضئيلة بالمقارنة، فمقابل كل دولار صرف على المساعدات في اليمن بين عامي 1990 و 2008، خرج منه 2,70 دولار.
  • إن العجز عن إنجاز إصلاح معتبر في نظام المحسوبية المعتمد على النفط يمثل أكبر خطر لنجاح نتيجة الانتقال. ولن تسفر الانتخابات الناجحة –هذا إن جرت- بالضرورة عن شعور فوري بتحسن الشرعية السياسية، لذا يتعين على صناع السياسة الاستعداد لاضطرابات سياسية قادمة وسيناريوهات يتفاقم فيها فقر اليمن وجوعه.
  • يوصي هذا التقرير المانحين الغربيين والخليجيين بضرورة اعتماد تخطيط استراتيجي أكثر فاعلية يوازن الاختلافات والمقايضات بين أولويات الأمن ومكافحة الإرهاب القصيرة الأجل وبين أولويات التنمية الاقتصادية والسياسية الطويلة الأجل.
  • لتفادي انهيار اليمن ولتعزيز استقراره الاقتصادي فمن الضروري لمانحي اليمن تعميم استخدام تحليل الاقتصاد السياسي وتحسين فهمهم لحوافز النخبة. أما علاج التدفقات المالية غير المشروعة من دول مثل اليمن إلى الملاذات الضريبية فينبغي اعتباره أولوية عالمية وإدراجه كذلك في خطة التنمية العالمية لما بعد عام 2015.
اقرأ التقرير

ليست هناك تعليقات:

Disqus for TH3 PROFessional