الأربعاء، 14 مايو، 2014

كتابات وآراء مختلفة حول قضية منزل واعد باذيب

هائل سلام: توضيح "مخيّط بصميل" ليتك لم توضح يا واعد!
بشير السيد: توضيح باذيب توضيح (رفيق) آثم لقد أدان نفسه واثبت صحة ما أراد نفيه
رضية المتوكل: الأخطر امتلاك باذيب والاشتراكي لأقلام صحفية "مستقلة" تنشغل بالدفاع عنهما أكثر من انشغالها بمراقبتهما كجزء من السلطة القائمة
وميض شاكر: لا تغلبوا أبدا الانتماء الحزبي - كما يحدث مع خبر فساد باذيب- على الانتماء للصحافة ومبادئها
سامي غالب : قصور "الثورة" في عهد كرادلة "المشترك" الذين لا يحبون "عفّاش"!
محمد العبسي: آمل من الرفاق أن يتعلموا من د/ واعد أدب الرد، وأن يطلبوا منه نشر عقد الإيجار. هذا كافٍ لإثبات صحة كلامه وخطأي بدل الرد المطول. وإن لم يكن لديه عقد، والحال هذه، يمكن عمل عقد، المهم لا تغلطوا في اسم المالك (السابق طبعاً) وهو مقاول من حاشد واسمه الأول صالح.

وسام محمد: رد واعد باذيب نفسه، رد يفتقر للحجة، لم ينفي أن البيت مش ملكه تماما، بقدر ما أكد أنه من حقه امتلاكه وبأنه سيقيم فيه لأكثر من عامين وبأنه دفع نقود كثيرة من أجل تجهيزه.
خالد عبدالهادي: الرد لم يأتِ مقنعاً البتة بل جاء انفعالياً ومتضجراً، وكاد يقر بابتياع القصر.

على إثر نشر الصحافي محمد العبسي صورة ومنشوراً على صفحته في فيسبوك حول المنزل الجديد للوزير الاشتراكي واعد باذيب اشتعلت وسائل الإعلام التواصلي بالردود المكذبة والمؤيدة، وتبادلت الاتهامات، واضطر الوزير إلى الرد، الذي بدا تأكيداً أكثر منه نافياً. هنا جملة من الردود والمقالات لنخبة من الكتاب المستقلين.
________________________________________________________
هائل سلام يكتب: ربما هو إيجار بالشروط المعتمدة لدى جماعة الإسكيمو.
ربما هو إيجار بالشروط المعتمدة لدى جماعة الإسكيمو.
 (أما سبب ترك البيت القديم الذي ليس ملكي والانتقال لهذا البيت هو مشاكل أمنية وخدمية).
 (ولم اجد بيت يناسبني واسرتي الكبيره والمرافق التي اريدها بالسكن للحرس والتحويلة ومكتب وديوان خارجي وحوش كبير سوى هذا البيت الذي للاسف لم يكن مشطب واتتظرت لاكثر من ٣ اشهر ودفعت انا من حر مالي قيمة ذلك التشطيب فقط بالاضافة لإيجار أكثر من عامين).
 (فهذا البيت الذي بالصوره والذي اسكنه فاعلموا اني قد اسكنه لفتره طويله لا تقل عن عامين كما اني قد اطول السكن به اذا احتسبت قيمة ذلك لي كايجار او ان تحسب مع الايجار المسلم).
 (للاسف ليس بالصوره ما قد اعلن صراحتا بان ملكي سوى الساتر الحديدي والذي اجتهدنا بتخفيض قيمته من ٨ مليون الى ٣ ونص مليون ريال عندما اشتريت الحديد الخام من السوق وقمنا بتفصيله وتهيئته بشبه ورشه بالمنزل ذاته.
)اما الامنيات والرغبات الخاصه بي فانا اطمح ان يكن لاولادي بيت يستقروا فيه وليحلموا كيف يعيشوا فيه ويتزوجوا لبقية حياتهم وصنعاء خيار اساسي لذلك لجانب عدن وقد يكون بيت غير هذا او حتى هذا البيت لو تمكنت من تدبير حل مع المالك)،

توضيح مخيط بصميل. زاد وأكد أنه بنى دورين عضم في عدن،التشطيب هنا والعضم هناك ،كل هذا خلال عمله في الوزارة.
ليتك لم توضح ياواعد باذيب. للصحفيين تحليل التوضيح وبيان تناقضاته البائنة أصلا.
________________________________________________________

رضية المتوكل تكتب:  الأخطر امتلاك باذيب والحزب الاشتراكي لأقلام صحفية "مستقلة " تنشغل بالدفاع عنهما أكثر من إنشغالها بمراقبتهما كجزء من السلطة القائمة
الغيرة (الصحفية) على صحة ودقة المعلومات لا تكون بالدفاع المستميت عن وزير في الحكومة يملك كل التسهيلات الاعلامية والمادية والسياسية للدفاع عن نفسه.
الأخطر من امتلاك أو عدم امتلاك واعد باذيب لتلك الفيلا التي نشر صورتها الصحفي محمد العبسي، هو امتلاك باذيب والحزب الاشتراكي لأقلام صحفية "مستقلة " تنشغل بالدفاع عنهما أكثر من إنشغالها بمراقبتهما كجزء من السلطة القائمة.
________________________________________________________

بشير السيد يكتب: توضيح الدكتور وعد با ذيب توضيح (رفيق) آثم لقد أدان نفسه واثبت صحة ما أراد نفيه وهو ملكية للقصر
توضيح الدكتور وعد با ذيب توضيح (رفيق) آثم ووزير فاسد..
لقد أدان نفسه واثبت صحة ما أراد نفيه وهو ملكية للقصر الذي نشر صورته الزميل محمد عبده العبسي على حائطه قبل يومين..
المخزي أن كثيرين احتشدوا لتنزيه هذا الانتهاوي فقط لثقتهم به او لمجرد أنه كتب توضيح فقط! ولا يهمهم ما اورده في توضيحه الفضائحي.
هم نسخه مكرره من خطوط الدفاع التي تنزه صالح ومحسن وحميد او سميع وقحطان، وكل الفاسدين!!
________________________________________________________

وميض شاكر: نصيحـة لوجـه الله للصحفييـن الاشتراكييـن
-----------------
لا تغلبوا أبدا الانتماء الحزبي أو الشخصي- كما يحدث في التعامل مع خبر فساد واعد باذيب- على الانتماء للصحافة ومبادئها وحريتها. اما ان تكونوا صحفيين وتدافعوا عن مهنتكم أو تتحولوا الى اعضاء حزبيين يمارسون الكتابة ومقالات الرأي.

اليوم تقف مؤسسة الصحافة، وبشكل راديكالي- وجها إلى وجه أمام ظاهرة الفساد في كل العالم، مطلقين عليها بـ "non-party movement" أي الحركة التي لا تقف مع أي طرف أو حزب، وعلى الصحفيين أكثر من غيرهم دعم هذه الحركة بل الفخر بها.

وفي اليمن حيث لا برلمان ولا انتخابات ولا تنافس حقيقي بين الاحزاب ولا تداول محترم للسلطة، لا يؤثر دور الصحافة في مراقبة ومكافحة الفساد تأثيرا هاما على المستوى المؤسسي بما في ذلك مؤسسة الحزب. إلا أن الأمر المهم يتعلق بالتأثير الأخلاقي! بتأثير الصحافة التي تتناول قضايا الفساد على المزاج العام والشعبي: في تحويل البطل السياسي الى صفر (from hero to zero) عند الناس. وفي تأثيرها على مستوى الوقاية إذ قد يغير المسئول المستهدف من الصحافة نيته المستقبلية في ارتكاب المزيد من الفساد ويحجم عن فعل ذلك.

هناك أمر من الممكن انتقاده، وهو إذا كان الخبر الصحفي غير مستوفٍ للمعايير المهنية. في هذا الحالة فلينتقد الصحفيون صيغة الخبر دفاعا عن المهنية وانتصارا لدور مؤسسة الصحافة كحزب ضد الأحزاب. اما أن يكون الهجوم على خبر فساد واعد باذيب فيه تأليه ونصرة لواعد او لحزبه الاشتراكي، أو أن يقال أن ظهور خبر فساد باذيب هو تغطية لخبر فساد ابن سميع تاجر المواطير فهذا منزلق خطير وحقير في نفس الوقت.

وعلى فكرة، ما من خبر فساد لأكثر من عضو في الحكومة أو الاحزاب يقلل أو يغطي من شان الخبر الذي سبقه أو تلاه كظهور خبر فساد ابن باذيب بعد خبر فساد ابن سميع. على العكس، انه يقويه لأنه في حالة تكرر أكثر من حالة يتجه الأمر ليصبح نهجا او نمطا لعينة متجانسة من الأعضاء في بيئة متشابهة (وهنا الحديث عن باذيب وسميع).

برأيي، هنا تكمن الخطورة التي لا يراها الصحفييون حتى الآن: إن العصبة بين سميع وباذيب هي أكثر قوة من العصبة بين باذيب ورفاق حزبه من الصحفيين إذ لا يملك الأخيرون نمطا سياسيا يجمعهم كما هو بين باذيب وسميع. ولكن من المفترض أن تكون العصبة بين محمد العبسي (صاحب خبر فساد باذيب) ومحمد عايش (صاحب خبر فساد ابن سميع) وطاقم الشارع من الصحفيين (رفاق باذيب) هي العصبة الأقوى على الدوام. أتمنى ذلك!
________________________________________________________

وسام محمد يكتب: عن فساد واعد باذيب

في واحد أسمه حامد فرج، لن أقول أنه فاسد حتى لا تتم مطالبتي بالوثائق، طبعا هذا الشخص، هو المالك الحقيقي للهيئة العامة للطيران، أو حاجة كبيرة زي كذا، هو مش مالك يعني يقدر يبيع ويشتري، لكنه يمارس أكثر من سلطات المالك، وهي سلطة تشبه سلطة الناهب أو الفاسد الوقح. على طريقة مروان كامل، أنا من أول أدور عشان أوصلكم للشخص الذي يقف خلف ثراء الوزير الاشتراكي واعد باذيب.

تتذكروا كيف دافع واعد باذيب عن المدير المالي لتلك الهيئة وكيف رفض الشخص المعين من قبل وزير المالية صخر الوجيه، بحجة أنه تدخل بشئون وزارة النقل، طبعا هناك قانون يخول لوزير المالية أن يعين مدراء للمالية في مختلف المكاتب الحكومية من أجل ان يضمن أن الموارد المالية تصرف في المكان المخصص، وليس في جيوب الناهبين، من حق وزارة الشئون القانونية ايضا أن تفعل ذلك، لكي تضمن أن المعاملات التي تجرى في مختلف المكاتب التنفيذية قانونية، ومن أجل الحد من الفساد أيضا. هناك وزارة ثالثة من حقها أن تفعل ذلك، لا أتذكرها الآن.

طبعا منذ أن أصبح صخر الوجيه وزيرا فأنا لم أحترمه سوى تلك المرة التي أراد فيها أن يعين مديرا ماليا في هيئة تابعة لشخص أسمه حاجة كذا قريبة من "حامد فرج" لأن هذا الأخير يبدو كأخطبوط ومستعد أن يقدم شيك على بياض في سبيل أن يبقى في منصبه، يمارس فساده المعتاد بحرية كاملة، ويبدو أن الوزير واعد باذيب قد قبض ذلك الشيك، وإلا لما تصدر يهاجم قرارا هو يعرف أنه عين الصواب.

في دليل آخر، لكنه لا يرتقي إلى مرتبة الوثائق الرسمية، وما الحاجة للوثائق في بلد أول شيء يفعله الفاسد وقبل أن يبدأ في الفساد هو أن يؤمن عملية فساده ويحرزها قانونيا، واعد ربما ركن على سمعته التي حققها بكثير من الانجازات خلال المرحلة الماضية وبكثير من التلميع الاعلامي المدفوع قيمته.

واعد باذيب لا يتوقف عن تكرير أسطوانته المملة التي أصبحت تنتقص من انجازاته، هو يتحدث عنها، وكأنها ستشفع له كل الفساد الذي سيقوم به خلال المرحلة التي لن نسمع فيها عن أي انجاز جديد للوزير الحيوي، المرشح في أكثر من تسريب صحفي، أنه قد يمسك زمام الحكومة كلها، لكننا سنسمع خلال تلك الفترة التي سنشتاقه فيها أنه أشترى منزلا فخما، لا أعرف كم سعره تحديدا.

أما الدليل فهو رد واعد باذيب نفسه، رد يفتقر للحجة، لم ينفي أن البيت مش ملكه تماما، بقدر ما أكد أنه من حقه امتلاكه وبأنه سيقيم فيه لأكثر من عامين وبأنه دفع نقود كثيرة من أجل تجهيزه.

________________________________________________________

محمد العبسي: تعليق صغير

آمل من الرفاق بدلاً عن حفلات الشتم والبذاءة أن يتعلموا من الدكتور واعد، الذي سرّني رده، أولاً أدب الرد والمحادثة، وأن يطلبوا منه، ثانياً، نشر عقد الإيجار فقط. هذا وحده، دون الحاجة إلى رد طويل ومرتبك، كافٍ لإثبات صحة كلامه وخطأي في هذه الحالة. وإن لم يكن لديه عقد إيجار، والحال هذه، فالأمر سهل. يمكن لأصغر موظف (أو متجمل) أن "يصرع" عقد إيجار مع أربعة شهود، وإن لم يكن لديهم اسم المالك (السابق طبعاً) أو لا يراد الإفصاح عنه، فليس لدي مانع في تزويدهم به وهو مقاول من حاشد بالمناسبة واسمه الأول صالح.
هذا تعليق بسيط وعابر. ليس من عادتي الدخول في معارك مع طواحين الهواء ولا الرد على الشتائم والاتهامات سواء ممن يستحق أو لا يستحق. ولو كانت لتؤثر عليّ فقد كان غيرهم، ومن قبلهم، أشطر. واسأل صالح سميع وصخر الوجيه ومحمد ناصر وزملاء آخرين لك يعرفونني جيداً صاروا نجوماً في الإعلام بعدئذ كانوا "مغمورين". وطبعاً بطريقتي التي يعرفها كل من يتابعني: بالوثائق والأدلة والمعلومات المهنية المتجردة من أي تحيزات وليس صحافة العوبلي وقلي قلك ومصدر مسئول ومصدر مطلع وتسريبات آخر المقيل".
كنت لأعقّب بالمناسبة على توضيح الدكتور ولكن زملاء وكتاب مستقلين وحزبيين رائعين سبقوني وكفوني وعبروا عما أردته قوله بطريقة أفضل مما كنت لأكتبه.
_____________________________________
خالد عبدالهادي: الرد لم يأتِ مقنعاً البتة بل جاء انفعالياً ومتضجراً، وكاد يقر بابتياع القصر.
نفًرتني اللغة الخطابية والديماجوجية في رد وزير النقل الدكتور واعد باذيب على اتهامه بشراء قصر فخم في صنعاء، فضلاً عن أن الرد لم يأتِ مقنعاً البتة بل جاء انفعالياً ومتضجراً، وكاد يقر بابتياع القصر.
في أفضل الأحوال؛ أي في حال وطن أحدنا نفسه على قراءة الرد بنية حسنة، مسلوبة الجدل فسيرى فيه توطئة تبريرية لشراء القصر ذي الأبعاد الشاسعة.
ولو لم يقر الرد إلا بتلك الملايين التي قال واعد إنه أنفقها لتشطيب القصر وسداد إجارته مدة عامين ثم تجهيز ساتره الحديدي بثلاثة ملايين ونصف، وكذا إضافة طابقين إلى منزله في مدينة عدن بكلفة سبعة ملايين ونصف فذلك وحده كاف لصبغ تلك الأموال بالشبهة، إذ أننا هنا إزاء عشرات الملايين تراكمت في غضون عامين!
سأستعير نفسية رجل طيب سريع التصديق، لا صلة له بالديالكتيك! وأصدق أن وزير النقل لم يشترِ القصر، وأرجو ،بحق، أن يكون نفي الوزير حقيقياً، لكن يظل ثابتاً أن أي وزير استوزرته ثورة فبراير الشعبية ويؤتي فساداً، إنما يلصق بتلك الثورة لطخة ويخون تضحيات الشهداء الباذلين الذين مدوا أجسادهم سقالة للوزاء كي يعبروا إلى السلطة ويديروا "اليمن الجديد".
أما أن يكون محسوباً على "الثورة" وممثلاً للحزب الاشتراكي اليمني ثم يمارس الفساد، فيزيد إلى ذلك أن يسيء إلى كل الشعارات التي ظلت الاشتراكية تشتقها على مدى قرن كامل لتأكيد انحيازها لمصلحة الكادحين والفقراء، كما يطيح بنضالات وعذابات آلاف من رفاقه؛ إما قتلوا أوتشردوا أو دخلوا السجون ليقضوا فيها عقوداً أو تحملوا الحرمان طوال حقبة مديدة، مؤثرين صيانة مبادئهم وقواعدهم القيمية والأخلاقية من السقوط.
أي وزير اشتراكي يتخم من المال العام، هو يخون أحلام أجيالٍ من رفاقه الذين ربطوا على بطونهم وعصوا قرقرتها، ليبرهنوا للناس أنهم صادقون لا تجار شعارات، وكل ريال يكسبه وزير اشتراكي بغير حق، ينسف قيمة أخلاقية من قيم الاشتراكيين وشعاراً من شعاراتهم.

إن كنت قد فعلتها يا واعد فلقد دهست مشاعر كثيرين وأطحت بجهودهم التي أفنوها ليعكسوا انطباعاً لائقاً عن الحزب الاشتراكي اليمني.

---------------------------------
هائل سلام يكتب 2: حتى السماء تبدو غاضبة،أعلى المنزل:
كيف يمكن استئجار منزل عضم ودفع ايجار (أكثر) من عامين في آن. ثم دفع تكلفة التشطيب(عشرات الملايين وربما أكثر،حسب نوعية المواد)؟
كيف سيتم إحتساب تكلفة التشطيب وإستعادتها عند نهاية الإيجار،أو حتى إحتسابها من حال الإيجار،لمدة لاحقة على أكثر من عامين،مع العلم بأن تكلفة التشطيب قد تساوي وقد تزيد عن،تكلفة الأرض والبناء(حسب نوعية وجودة المواد)؟ وعلما بأن على المستأجر،قانونا،إزالة ما استحدثه اذا لم يكن ما استحدثه بإذن المالك.
كيف سيتأتى تنظيم العلاقة الإيجارية،المفترضة،بين المالك ومعالي الوزير، بالنظر الى كونه هو من تكفل بدفع تكلفة أعمال التشطيب؟! أي كيف سيتم حسم الخلافات حول أسعار ونوعية مواد التشطيب بالنظر الى أن "المستأجر"هو من أختارها ودفع أثمانها وتكلفتها؟!


وعلى فرض صحة دفع تكلفة التشطيب فقط،فلماذا يدفع ايجار (أكثر من)عامين ولايحتسب الإيجار من حال تكلفة التشطيب(اذا كان التشطيب قد تم باتفاق مع المالك فرضا،مع استحالة ذلك في الواقع،بالنظر الى واقع المعاملات بين الناس في البلد)؟

ولماذا (أكثر)من عامين وليس عامين فقط،وكم هي مدة (أكثر)من عامين؟
وكذا الحال بالنسبة للساتر الحديدي،هل سيأخذه معه عند انتهاء الايجار على فرض ان المنزل مستأجرا؟ واذا كان هناك اتفاق بشأن هذا الساتر مع المالك المفترض،فلما التأكيد على الإجتهاد بتخفيض قيمته من 8 مليون،الى 3.5مليون،أهي خدمة مجانية للمالك المفترض هذا؟!
وما معنى انه قد يسكن هذا المنزل اكثر من عامين،وقد يطول سكنه فيه اذا احتسبت كلفة التشطيب من حال الايجار ؟ وما معنى انه يطمح الى تملك منزل في صنعاء ليعيش فيه اولاده ويتزوجوا فيه،وقد يكون منزل اخر أو هذا المنزل نفسه....؟ عشرات الأسئلة.
***********
لامعنى للتوضيح الا في كونه يفصح عن إرادة للقول بأن الوزير لم يشتري المنزل جاهزا بمبلغ 160مليون،حسبما قال الصحفي محمد العبسي، وانما أشتراه عضما،بمبلغ،قد يقل وقد يزيد عن هذا المبلغ،وأنه هو الذي تكفل بالباقي (أعمال التشطيب)، من حر ماله كما جاء في توضيحه الذي يحتاج الى توضيحات وإيضاحات.
يؤكد ذلك،تبريره لسرعة الإنتقال الى هذا المنزل،بضرورات أمنية وخدمية،إذ يقول:( فالامنيه الموقع والمداخل وتعرض جدران منزلي ونوافذه مرتين لإطلاق نار واخترقت البعض منه جدرانه وغرف نوم الأطفال والحمد لله لم نتاذي ،والخدميه لا داعٍ لذكرها والبيت الان تم تسليمه،أما العجلة في الانتقال لهذا البيت لم تكن بسبب ثرائي الفاحش بل لأني تعرضت لتهديد امني صريح في ٥ اكتوبر ٢٠١٣ م لم يمكنني بعده حتى من الدوام بانتظام في مكتبي بالوزارة وهو مرتبط بحرب الدوله اليوم معه...).فما الحاجة الى هذا السرد التبريري،التراجيدي،في معرض الحاجة الى دفع التهمة عنه بإمتلاكه للمنزل، اذا كان لايملكه فعلا؟!

(كذلك الحال بالنسبة الى تبريره لوجود التكسي الظاهر في الصورة،ونفي ملكيته له،اعتبارا بأن ملكيته تعود الى أحد مرافقيه،وأنه يستخدمه أحيانا للتمويه والتخفي،للمراوغة من الشياطين،كما قال،من حيث أنه لاحاجة، البتة،لتبرير وجود التكسي او الحديث عنه،إلا إذا كان ذلك،تخلصا لاواعيا،من التهمة الموجهة في الأصل،وهي ملكية المنزل وليس التكسي). أما عبارة( وهو مرتبط بحرب الدوله اليوم معه) فلا معنى لها هنا سوى الإستفادة، التبريرية،من الأجواء المشحونة السائدة(اليوم) بسبب حرب الدولة مع الإرهاب.

ولا معنى،كذلك،للتمسك بالتسجيل العقاري،وفواتير الكهرباء،إذ من الممكن أن يكون المنزل قد سجل(أرضا أو أرضا وبناء)بإسم البائع،ومن الممكن ألا يكون قد سجل أصلا.وكذا الحال بالنسبة لفواتير الكهرباء.ولا يتصور،أساسا،أن يبادر أي مسئول الى تسجيل العقار بإسمه،أو الى تغيير اتفاقية الكهرباء،والعدادات،بإسمه هو شخصيا،أثناء مدة خدمته،خاصة إذا ماكانت هذه المدة قصيرة نسبيا،بالقياس الى ثمن العقار.
********************************

يبقى أن نشير الى أن معالي الوزير أستخدم وصف المؤسسات التابعة لوزارة النقل،بصيغة(التابعة لنا)ثلاث مرات،وهذا لايليق،بإعتبار أن المؤسسات الموصوفة هذه تتبع الدولة،ممثلة بوزارة النقل،ولاتتبعه هو بذاته المفخمة(لنا).

وأن عليه أن ينتبه إلى إمكانية إستخدام البائع له ماجاء في توضيحه ضده، تخلصا من عقد البيع،على إفتراض وجود عقد البيع هذا،وهو المرجح بالنظر الى ماسلف بيانه.
*************


أدرك أن هذا شغل الصحافة والصحفيين،وليس شغلي،غير أن للإستغباء والإستغفال أحكام. على المسئولين إحترام عقولنا. 

---------------------------------
سامي غالب يكتب: قصور "الثورة" في عهد كرادلة "المشترك" الذين لا يحبون "عفّاش"!


يوجد ركمجية (راكبو موجات) استطاعوا برشاقة _ رغم كبر أعمارهم أو اوزانهم_ بلوغ اعلى نقطة في موجة ثورة فبراير 2011. من تلك "النقطة الثورية" وثبوا إلى السلطة بمبادرة سياسية سعودية_ خليجية. هؤلاء الركمجية هم قادة أحزاب اللقاء المشترك ومساعدوهم. المبادرة مكنت هؤلاء "الثوريين" من حصد نصف مقاعد الحكومة علاوة على مواقع تنفيذية وسياسية رفيعة ونصيب الأسد من اغلب اللجان والهيئات الوفود و"المنح العلاجية" الترفيهية.
***
مع اعلان التشكيل الحكومي الجديد قبل عامين ونصف تقريبا، بدأ المشترك يدير ظهره للثوار وللشعب. كانت الذريعة حينها ان الرئيس الذي ثار عليه الشعب ما يزال رئيسا رسميا رغم العزلة التي فرضت عليه.
في 21 فبراير جاء الرئيس الجديد عبدربه منصور هادي. طوّر المشترك "آلياته الدفاعية" التبريرية فحوّل كل أنصار الرئيس السابق وحزب المؤتمر الشعبي إلى فلول. لم يكن هذا كافيا، فصارت "الفلول" تهمة يلقيها "المشترك" في وجه أي ناقد او معترض. لكن "القوة الشرائية" للفلول كانت ضعيفة خصوصا وأن المفردة ليست يمنية اصيلة بل مستوردة من "أم الدنيا" و"الاقليم القاعدة" للقوميين العرب (الاشتراكيين) والناصريين في اليمن.
تفنن اعضاء المشترك وبخاصة الاصلاحيون فامتشقوا "السيف البتار" من مفردة "عفّاش" _ وهو اللقب الدفين لأسرة الرئيس السابق الذي اكتشفته الفرق الأثرية والانثروبولوجية لأحزاب المشترك في "خريف البطريرك" الأخير قبل أن يختال الربيع الطلق بجلابيب الاسلاميين وشعارات اليساريين والناصريين في اليمن. كذلك صار كل ناقد للمشترك أو متشكك في خياراته وسلوكه محض "عفّاشي" من شرذمة "عفافيش" أو "عفاشيين".
هذه المفردات "البدائية" التي تشتثير الغرائز وتنقب في "الأصول" كانت بمثابة "معالم على الطريق" إلى "جاهلية" المشترك وأحزابه ووزرائه في السلطة الانتقالية.

في العام الأول للمشترك في السلطة اكتشف المشترك "الذكي" أن الرئيس السابق صالح لم يغادر اليمن بل صار "الزعيم" على راس الحزب الذي أسسه هو وصاغه على صورته، وينتمي إليه الرئيس الجديد. توجب على أمناء عموم أحزاب المشترك أن ينكبوا قراءة وتشريحا لوثائق الحزب الذي عارضوه 20 سنة على الأقل. وقد طلعوا بذريعة جديدة: الرئيس المعزول يعطّل العملية السياسية ويتوجب ان يترك رئاسة الحزب للرئيس الجديد هادي طبق ما تنص عليه مادة في النظام الداخلي للمؤتمر الشعبي العام.
***
كانوا لأول مرة يتدخلون في الشؤون الداخلية لحزب الرئيس صالح الذي برع، على الدوام، في اختراق احزابهم وشراء ولاءات قياديين بارزين فيها.
اشترط صالح تسليم رئاسة "المؤتمر الشعبي العام" في مؤتمر عام للحزب حسب النظام، فاخترعوا في العام التالي (2013) مطلب "استكمال نقل السلطة".
صار مطلب "استكمال نقل السلطة" الكابوس الذي يؤرق قطاعات واسعة من اليمنيين. تجربة العامين الماضيين علمت اليمنيين العاديين أن الشعارات الثورية تفتك بأكثر مما فعل بهم نظام صالح خلال عقود. علمتهم ان وزراء الثورة أكثر جرأة (وقاحة) في خرق القوانين واللوائح، لأنهم يتدرعون ب"الثورة" ويتسلحون باخلاقيتها (السامة) ويتجملون بإرث اليسار والناصرية في اليمن وأبطال اليمن التاريخيين الذين ارتفعت صورهم في ساحات الثورة تلقائيا منذ الأيام الأولى لاندلاعها. كانت صور النعمان وابراهيم الحمدي وسالمين وفيصل عبداللطيف وفيصل بن شملان والبردوني والزبيري، تزين ميادين الثورة، وكان هؤلاء جميعا مثالا على النزاهة والطهارة الثورية (والإصلاحية) ونجوما تطرز عقد "الوطنية اليمنية" في ذروة تجليها في الأسابيع الأولى من ثورة الشباب الشعبية السلمية (فبراير ومارس 2011).
بات "استكمال نقل السلطة" يعني المزيد من الفوضى والنهب والعنف والفساد والانكشاف الوطني وتقويض الجوامع اليمنية. كما الحاوي في عروضه الترفيهية، أخرج المشترك ثعابين وعقارب من جرابه. اعتمد المحاصصة باعتبارها حقا مكتسبا لأعضائه فقط، فضرب فكرة الدولة في مقتل لأنه حوّل ما كان منكرا في عهد صالح إلى "معروف" في عصر الثورة. كذلك تفشت جرائم التمثيل بالقانون وسحل اللوائح في دواوين الوزارات باسم الثورة والتغيير وبناء دولة القانون. وفي الموازاة ارتفعت اصوات زاعقة من قاعات موفنبيك تحتقر كل ما يمت ل"الوطنية اليمنية" بقرابة.
في موفنبيك تبدى "اليمن" الذي استشهد من أجل رفعته وكرامة شعبة مئات من شباب الثورة، مجرد خردوات مطلوب التخلص منها في أسرع وقت لأن قادة المشترك و"أباهم الذي في الستين" يريدون بناء يمن جديد. ولأنهم أبحروا فوق دماء الفادين من شباب اليمن (ثورة وحراكا جنوبيا) فقد احتكروا لأنفسهم حق تفسير اماني الشهداء الذين اوصلوهم إلى السلطة. قرروا نيابة عن اليمنيين أن المطلوب تفكيك الدولة والتأسيس لعقد اجتماعي جديد لكأن اليمن كان في طور ما قبل الدولة تعيش فيه شعوب وقبائل متناحرة لم تعرف الدولة قط. كان قادة المشترك يهومون في قاعات موفنبيك بينما في الواقع كانوا يعبدون الطرقات في أرجاء اليمن لتنظيم القاعدة وعصابات الجريمة المنظمة وجماعات العنف لتتغول على اليمنيين.
***
ارتفعت الأسوار وانتشرت السيارات المدرعة بالوتيرة نفسها التي انتشر فيها العنف وشاعت الفوضى في البلاد المسماة "السعيدة". وفي العام 2013 (ثالث أعوام الثورة الشعبية) جرت أكبر عملية رشوة في التاريخ اليمني. جلب الرئيس الجديد ودعاة "استكمال نقل السلطة" المئات من الفئات غير التقليدية إلى القصور الرئاسية وقاعات الفنادق لبحث بنود "العقد الاجتماعي الجديد". وقد انغمس هؤلاء الأغرار بالدور حد التماهي ب"سادة اللحظة الراهنة"، سياسسي المشترك والمؤتمر ورموز السلطتين السابقة والراهنة، وغدوا جميعا على "كلمة سواء" ضد اليمنيين المقيمين خارج القصور والفنادق والأسوار.
أداروا ظهورهم للثوار وللشهداء وللجرحى وللفقراء، أداروا ظهورهم للمدنيين العزل الذين راهنوا على الثورة من أجل استعادة الدولة المخطوفة من "البطريرك"، لكن "كرادلة" المشترك لم يختاروا "بابا" جديد بل قرروا هدم "المعبد" على رؤوسهم فالمشكلة لم تكن في "عفّاش" وإنما في "الدولة" و"الدستور" والقوانين" و"النظام السياسي" و"النظام الانتخابي" وفي "اليمنيين" الهمج والمتخلفين والعدوانيين الذين ثاروا على "عفاش" رغم انه مجرد "تكثيف" لكل ماهو أصيل فيهم.
كذلك غدر قادة المشترك ب"الشعب" الذي اطمئن إلى وعودهم.
***
الصورة (المرفقة) نشرها الزميل الرائع محمد عبده العبسي في حائطه أمس وهي من تصويره ويظهر فيها جانب من سور قصر (اشتراه) وزير النقل واعد باذيب عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني، وقد أثارت هناك موجة عارمة من مشاعر الصدمة والاستياء بين زائري صفحته في الفسبوك (على الرغم من أن آخرين سبق لهم إثارة موضوعها نهاية العام الماضي).
في الصورة تشخيص بالخطوط والكونتيرات والألوان ل"وجع" اليمنيين وشكل توضيحي لعملية الغدر التي نالت منهم خلال العامين الماضيين، وفيها تجسيم لحال "اليسار" اليمني الذي دخل "بيت الطاعة" اليميني، متخليا عن الفقراء والمهمشين والهامشيين في دولة الامتيازات.
هناك سور يرتفع، وإدارة ظهر للشعب المغدور، وقصر متخيل لا يدنو منه الحالمون. هناك سلوك مشين من المشترك ( فالصورة للتمثيل وليس للحصر)، وتشبث مرضي بالسلطة.
هناك زميل (ورفيق) في الحكومة لهذا الوزير يبشر اليمنيين يوميا بقرب إقرار "قانون استعادة الأموال المنهوبة".
هناك زميل آخر متهم بجرائم إخفاء قسري في الماضي يشيع العتمة في أرجاء اليمن.


هناك "يمن" يحتفي قسريا، وئيدا وئيدا، في عهد الركمجية الاسلاميين والقوميين واليساريين أصحاب القصور المشيدة الذين بنوا لليمنيين قصورا من شعارات وقش ووعود!


----------------------------------------
يأتي ذلك كتداعيات لمنشور قصير لمحمد العبسي على صفحته في فيسبوك

ليست هناك تعليقات:

Disqus for TH3 PROFessional