الأربعاء، 16 يوليو، 2014

بين دماء الملاعب ودماء الحروب والجرائم

ليست كل الدماء شنيعة ومقززة. وحدها دماء الحروب والجرائم مجرمة ولا يطاق النظر إليها. كتلك التي في عمران والجوف. في سوريا او العراق. او جرح غزّة الصامدة.  
بخلافها تبدو الدماء على وجه النمر اللاعب الألماني باستيان شفايني شتايجر ضرباً من التكريم وإثبات المجهود وشارة النصر. أثناء اللعب سيلان الدم، أحياناً، يفرح ولا يخيف. وهذا ما لم يتعلمه العرب والمسلمون بعد.

Disqus for TH3 PROFessional