الخميس، 17 يوليو، 2014

السفير العربي: لهذه الأسباب تنظيم القاعدة في وضعية هجومية دائماً والجيش اليمني في وضعية دفاعية

دراسة تحليلية: القاعدة والجيش اليمني: الحرب من طرف واحد!
السفير العربي- محمد العبسي
نجحت القاعدة في إلحاق أضرار كبيرة في الجيش اليمني. ومثل قاتل متسلسل يتبع سلوكاً محدداً، ويترك علامةً مميزةً في مسرح كل جريمة، صارت هجمات القاعدة على مواقع الجيش تتكرر بنفس الطريقة، وبنفس أعداد المهاجمين، وبنفس أساليب التمويه والمباغتة. وأسوأ ما في الأمر أنها تحقق نفس النتائج إنما بأضرار أقل، أو خسائر أكثر.
ورغم تعدد المواقع العسكرية التي استهدفتها القاعدة خلال سنتين، واختلاف كل موقع عن الذي يليه أو سبقه، جغرافياً ولوجستياً، من حيث التحصين والعتاد، والملاك البشري، وسهولة، أم صعوبة، الوصول إليه يكاد يكون المتغير الوحيد بين عملية وأخرى، من سلسلة هجمات القاعدة، هو: أعداد الضحايا. يزيد أو ينقص.
والضحايا لا تمجّد تضحياتهم من الدولة أو المجتمع، وتنسى سريعاً، ويتحولون إلى مجرد أرقام تلوكها وسائل الإعلام وترددها ببرود كأنما هم نشرة طقس جوية أو درجات الحرارة: مقتل 52 جندياً في شبوة، 20 في حضرموت، 91 صنعاء، 27 البيضاء.. وهكذا. 
وأقصى ردة فعل حكومي، إثر كل عملية إرهابية موجعة، هي تشكيل لجان تحقيق رئاسية. لكن قبل إعلان، أو التوصل إلى، النتائج تكون القاعدة قد وجهت ضربةً جديدة، ويلح السؤال: أين ستكون الضربة التالية؟
الجيش اليمني في مرمى نيران فرقاء السياسة!
مر الجيش اليمني خلال المرحلة الانتقالية، التي أعقبت الربيع العربي، بفترة عصيبة من الانقسام وصراع الأجنحة وتلقي الضربات المتتالية. وعكس ما هو متوقع أسهمت إستراتيجية هيكلة القوات المسلحة 2012م، من حيث لم ترد، في إضعاف عقيدة الجيش القتالية  وتعميق الفرز السياسي داخله. بالتزامن مع عملية الهيكلة، التي عاب كثيراً من قراراتها التعينُ بناءً على الولاء والانضمام للثورة بمعزل عن الكفاءة والأهليّة وحسن السمعة، يتعرض الجيش كمؤسسة لتحريض سياسي وإعلامي تتسامح معه السلطة الانتقالية والنخب السياسية المؤثرة إلى حد يثير الريبة. ففي الجنوب يُدعى جيش الاحتلال، وفي صعدة وعمران يدعى جيش الإخوان المسلمين، وأثناء الثورة الشبابية ومعارك أرحب سمّي جيش العائلة من قبل الشباب وحزب الإصلاح الإسلامي، بينما يسمّيه تنظيم القاعدة جيش عملاء أمريكا وأعداء الأمة!

في هذا المناخ الملوث وجد الجيش نفسه محل اتهام وتصفية حسابات، وفي حرب مفتوحة مع أكثر من طرف. وطوال العامين الماضين بدا الجيش في وضعية دفاعية عاجزاً عن توجيه ضربات استباقية بينما القاعدة في وضع هجومي، وكأن الوضع الطبيعي أن القاعدة تهاجم والجيش يصدّ. المتغير الطارئ الذي استجدّ هو إعلان الرئيس عبدربه هادي مطلع مايو الحرب الثانية على القاعدة  وجماعة أنصار الشريعة بمحافظتي أبين وشبوة (a) إثر بثّ القاعدة تسجيلاً مصوراً على موقع يوتيوب، يظهر سيطرتهم على مناطق جبلية شاسعة، أثار هلعاً عالمياً.
كانت الحرب الأولى في مارس 2012م وانتهت بعد شهور بإعلان الحكومة القضاء على جماعة "أنصار الشريعة"، الاسم المحلي الآخر لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وبسط سيطرتها على محافظة أبين وأجزاء من شبوة. لكن التنظيم الذي يتمتع بقدرة عالية على التكيّف، والنشاط، في أوضاع أشد صعوبةً مما هي عليه في اليمن، سرعان ما استجمع قواه، مُستغلاً أخطاء الحكومة وعدم إيفاءها بوعودها وانشغالها بقضايا المركز والأزمات الاقتصادية الناجمة عن تفجير أبراج الكهرباء وأنابيب النفط، والحرب بين الحوثيين والسلفيين في الشمال، والمزاج الشعبي الساخط في الجنوب، فشرع في استهداف واغتيال قيادات اللجان الشعبية والقبائل المساندة الدولة في شبوة وأبين، إضافة إلى سلسلة اغتيالات قادة أمنيين في صنعاء وحضرموت، ثم أعاد بالتدريج انتشاره وإحكام سيطرته على مناطق جبلية واسعة منتقلاً إلى الوضعية الهجومية.

الآية المقلوبة: القاعدة تهاجم والجيش يدافع!
الثابت طوال العامين الماضين، بين الحربين الأولى والثانية، أن تنظيم القاعدة في وضعية هجومية دائمة والجيش في وضعية دفاعية وكأنها حرب من طرف واحد! حتى أن جميع المواجهات العسكرية الواقعة بين الحرب الأولى في مارس 2012م والحرب الثانية في مايو 2014م، حدّد موقعها وساعة الصفر تنظيم القاعدة فيما اقتصر دور الجيش على محاولة الصدّ وتقليل الخسائر لا أكثر باستثناء عمليتين أمنيتين الأولى في 21 فبراير 2013م بحضرموت، والثانية في 1أبريل 2014م بالحديدة (b)، كان الجيش فيهما المُهاجِم لا المُهَاجَم.
تتأكد صحة هذا الطرح من خلال رصد جميع المواجهات بين تنظيم القاعدة والجيش، بشكل منهجي وتتبعي، خلال الثمانية الأشهر الماضية. فتبادل مواقع "الهجوم والدفاع" الحاصل الآن بسبب الحرب الثانية طارئ واستثنائي، في حين أن الثابت أن القاعدة في وضع هجومي والجيش في موقع دفاعي. كما إن المدد الزمنية المتقاربة بين كل عملية وأخرى تظهر تفوقاً استخباراتياً للقاعدة في مقابل فشل الأجهزة الأمنية في معرفة، ثم منع، الهجمات قبل وقوعها رغم تقاربها الزمني:
فتسعة أيام فقط تفصل بين مقتل 52 جندياً في شبوة جنوبي اليمن (20 سبتمبر 2013) (c) وبين اقتحام قيادة المنطقة العسكرية الثانية بحضرموت (29سبتمبر). دامت المعارك ثلاثة أيام وقتل 30 إرهابياً حسب قول مصدر حكومي (d)     دون الإفصاح عن أعداد قتلى الجيش الذين  زعمت القاعدة، في بيانمنسوب لها، أنهم بالمئات. (e)
وصباح الثاني من أكتوبر نقلت كاميرات العالم ثلاثة مشاهد مختلفة من ثلاث مدن يمنية:
في حضرموت المعارك مستمرة داخل المنطقة العسكرية الثانية. في صنعاء صدرت أحكام إدانة بحق عناصر من القاعدة متهمينبقتل جنود (f). وفي شبوة  قتل أربعة جنود في هجوم بمنطقة ميفعة (g). كل ذلك في يوم واحد.
وقبل إعلان نتائج تحقيق الهجوم المروع (h) بحضرموت، قتل بعد أسبوعين (18 أكتوبر) ثمانية جنودفي هجوم على اللواء 111 مشاة محافظة أبين، مسقط رأس الرئيس اليمني هادي (i).
بعدها بـ17يوماً اقتحمت القاعدة مقر قيادة وزارة الدفاع بصنعاء (5 ديسمبر) في أشنع هجوم حصيلته 56 عسكرياًومدنياً بينهم أطباء وممرضي وزوار ومرضى بمستشفى الدفاع "العُرْضِي". (i)
لا تكاد هجمات القاعدة تأخذ حتى "إجازة شهر"، أو تفصل بين عملياتها فترات زمنية متباعدة. وقبل صدور أية ردة فعل حكومية، تمكنت القاعدة بعد 11 يوماً (16 يناير 2014م) من اقتحام اللواء 139 بالبيضاء وقتلت 28 جندياً (k) . اللواء الذي نقلته وزارة الدفاع من محافظة مأرب إلى البيضاء قبل ستة أشهر ضمن عملية هيكلة الجيش. (l) وهذه ليست المرة الأولى التي تتزامن عمليات نقل وإعادة توزيع المعسكرات والألوية التي تقوم بها وزارة الدفاع، ضمن الهيكلة، مع هجمات مسلحة!
السجن المركزي صنعاء
بعدها أسابيع نجحت القاعدة في اقتحام السجن المركزي أكبر سجون البلاد وأمنعها، وسط العاصمة (13 فبراير) وهرّبت 29 سجيناً، 19 منهم مدانين بقضايا الإرهاب ومحاولة اغتيال الرئيس (m) ويُشاع أن بعضهم نقلوا إلى السجن المركزي حديثاً بعد افتعالهم شغباً في سجن الأمن السياسي قبلها بأربعة شهور. وقد اكتفت الحكومة وقتها بالإعلان عن إحباط هروب 300 سجين من الأمن السياسي في 23 أكتوبر (n) وكأن شغب سجن السياسي خطوة تمهيدية لنقل أشخاص ما إلى السجن المركزي تحضيراً لهروبهم.
وبعد 3 أيام من مقتل سبعة جنودفي هجومين منفصلين  على نقطة مراقبة في شبوة، ومركز شرطة في حضرموت(o) عيّن الرئيس اليمني وزيراً جديداً للداخلية (7 مارس) استجابة لمطالب شعبية بإقالة وزيري الكهرباء والداخلية. بعدها بأسبوعين شنت القاعدة هجوماً مريعاً على نقطة عسكرية بحضرموت في 24مارس وقتلت 20 جندياً ومعظمهم نيام فأقال الوزير الجديد قائدَ القوات الخاصة ومدير الأمن (قوات الأمن المركزي الخاصة تشكيل من الجيش تابع لوزارة الداخلية). وهذه المرة الأولى التي تصدر قرارات إقالة إثر هجوم إرهابي (p).
لم تمض ثلاثة أيام على الإقالة حتى اغتيل ضابط بعبوة ناسفة في عدن (27 مارس) (q)، ثم تمكنت القاعدة في 2 أبريل من توجيه ضربة موجعة جديدة باقتحام مقر قيادة المنطقة العسكرية الرابعة وسط عدن(r). ثم بعد يومين في الـ4 من أبريل قُتل ثمانية جنود في حضرموت. ومع نهاية الأسبوع قَتل مسلحون، ليس مؤكداً انتماؤهم للقاعدة، يرتدون زي الشرطة أربعة جنود بحضرموت في (8 أبريل) الشهر الذي سجل أعلى نسبة هجمات (s).
المريب إعلان الحكومة القبض على متورطين أحياء في هجوميين مختلفين للقاعدة على لسان مسئولين رفيعين ثم تراجعها. فبعد ساعات من إعلان القبض على اثنين من الإرهابيين في الهجوم على مقر المنطقة العسكرية الرابعة بعدن، تراجع موقع الجيش قائلاً إن "من ألقي القبض عليهما مجرد مواطنان لا علاقة لهما بالقاعدة"(t). وعقب اقتحام مقر وزارة الدفاع ومستشفى العُرْضي أكد يحيى العراسي،السكرتير الصحفي للرئيس هادي "القبض على ستة من المخططين والمنفذين"(u). وهو ما أكده أيضاً أمين العاصمة عبدالقادر هلال في مداخلةتلفونية للقناة الحكومية(v). ثم إن هؤلاء المعتقلين الستة تبخروا فجأة. 

النمط المتسلسل في هجمات القاعدة
بالمجمل، ثمة عمليات إرهابية "صغيرة" وشبه يومية تستهدف نقاطاً عسكرية، ودوريات شرطة، واغتيال ضباط، تخللت هذه العمليات "الكبيرة". وباستثناء مذبحة 21 مايو2012 عندما فجر انتحاريان نفسيهما وسط مئات الجنود أثناء التحضير لعرض عسكري بذكرى الوحدة (w)؛ يبدو فشل أجهزة الاستخبارات والأمن مضاعفاً لكون القاعدة نجحت في توجيه هجمات متتالية ذات نمط متسلسل، يُسهل توقّعها وتتبعها في أبرز سبع هجمات للتنظيم:
بوابة المنطقة الرابعة عدن
1-      مهاجمة مواقع عسكرية شبوة 20 سبتمبر 2013.
2-      مهاجمة المنطقة الثانية حضرموت 29سبتمبر
3-      مهاجمة وزارة الدفاع صنعاء 5 ديسمبر.
4-      مهاجمة مواقع عسكرية البيضاء 16 يناير 2014م.
5-      مهاجمة السجن المركزي صنعاء 13 فبراير.
6-      مهاجمة نقطة عسكرية حضرموت 24 مارس.
7-      مهاجمة المنطقة العسكرية الرابعة عدن 2 أبريل.
ثلاثة أمور أساسية تتكرّر على الدوام:
أولاً: تفجير سيارة مفخخة.
ثانياً: هجوم انتحاريين يطلقون النار على حراسة الموقع.
ثالثاً: تسلل "انغماسين" إلى مبان داخل المواقع والتحصّن فيه، والمقاومة أطول مدة.
كأنما هو مشهد واحد يُعاد تصويره أكثر من مرة: سيارة مفخخة، أو سيارتان كما في موقعي (1-4)، تصطدم بالبوابة،أو بحاجز حديدي كما في الموقع 3، أو بسوره الخارجي كما في (5-7) فتحدث انفجاراً مدمراً ومرعباً يليه الاختراق (y).
الثابت في الهجمات السبع التالي:
 -       التوقيت: ساعات الفجر إذا كان الهدف نقطة مراقبة في منطقة نائية ومعظم الجنود نيام. ونهاراً إذا كان الهدف منطقة عسكرية. وحده هجوم 5 في السابعة مساء.

-          أعداد المهاجمين بين 7 إلى 12 انتحاريين كمتوسط باستثناء هجوم رقم 2.
-       ارتداء المهاجمين زيّاً عسكرياً ومرورهم من جميع نقاط المراقبة بسيارة مفخخة محملة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة وصواريخ اللو. وهذا يثير العديد من الأسئلة حول مدى عمق اختراق القاعدة للجيش، وامتلاكه عناصر مجنّدة في الجيش فعلياً، ووجود سوق سوداء تتيح الحصول على بدلات عسكرية بسهولة. وقد أثارت بعض الإجراءات الحكومية المضادة سخرية الشارع اليمني كإعلان الداخلية (12 ديسمبر 2013م) عقب الهجوم رقم 3 إغلاق جميع محل بيع الملابس العسكرية ومنع بيعها البتة وكأنها الوسيلة المثلى لمكافحة الإرهاب!.
ثغرة في جدار السجن المركزي
-       تقع المواقع (1-4-6) في مناطق نائية وبعيدة عن التجمعات السكنية وهي أقل تحصيناً وأسهل اختراقاً (نقطة مراقبة/ مركز شرطة/ مقر لواء وكتيبة). وبالتالي فإن فرص التنظيم في شن هجمات ناجحة تبدو عالية.
-       المواقع (2-3-7) عكسها: تقع في مدن (صنعاء- عدن- المكلا)، وهي مقرات مناطق عسكرية تضم ألوية وكتائب وفروع ومديريات أمن. ويتطلب الوصول إليها (والموقع 5) اجتياز عدة نقاط مراقبة، ومواجهة حراسات أكثر ومنشات أكثر تحصيناً، وهو أمر يثير أكثر من علامة استفهام حول كفاءة خطة الانتشار الأمني داخل المدن. والأرجح أن سهولة وصولهم إلى الأهداف تعود لكونهم يحملون هويات عسكرية (ويرتدون زياً عسكرياً)، بسبب عدم تطبيق نظام البصمة في الجيش والأمن، عند تنفيذ إستراتيجية هيكلة القوات المسلحة في 2012م.
-       سقوط جنود يمنيين بنيرانصديقة كما في هجوم 16 يناير 2014م عند إسعاف بعض الجرحى من جنود اللواء 139 بالبيضاء (zأو ما زعمه عناصر القاعدة الفارين من السجن المركزي في تسجيل مصوّر أثار اهتماماً عالمياً. حيث روى أحدهم، بشيء من السخرية، كيف أطلق حراس السجن النار على بعضهم البعض من الارتباك وتعدد مصادر إطلاق النار.
اليات محروقة للجيش ابين (انترنت الصور كلها)

مستخلص
رغم امتداح الإدارة الأمريكية لإدارة الرئيس هادي وحربه ضد القاعدة، ورغم حديث السلطة الانتقالية عن تحقيق انتصارات مبكرة في معارك أبين وشبوة، يبدو مستبعداً نجاح الدولة في استئصال القاعدة ما لم يحافظ الجيش على الوضعية الهجومية وتترافق عملياته الحربية، مع تنمية مستدامة في المناطق الريفية والجبلية الخارجة عن سيطرة الحكومة المركزية، التي ينشط فيها أعضاء القاعدة ويجدون تعاطفاً وحاضناً اجتماعياً وبيئة سخط تساعدهم على الاندماج مع المجتمعات المحلية المستاءة من أداء الحكومة وفسادها وتردي الخدمات الأساسية. شريطة أن يتم ذلك بالتوازي مع انتهاج خيارات أمنية وعسكرية أكثر فاعلية وأقل إثارة للسخط المجتمعي، كتجنب هجمات الطائرات من دون طيار التي استفادت القاعدة من الأخطاء المصاحبة لها أيما استفادة، والعمل على تنويع التدابير الأمنية: كتشديد الرقابة على المنافذ البرية والبحرية خاصة، ومنع حمل السلاح في المدن بالجملة، وتطبيق نظام البصمة في الجيش والأمن بشكل تدريجي، وتحسين الخدمات والرعاية الاجتماعية في الأرياف، ومحاربة الجريمة المنظمة كاختطاف الأجانب التي تحولت مؤخراً إلى مورد تمويلي لتنظيم القاعدة، والأهم: تفعيل دور أجهزة المخابرات التي فشلت في معرفة، ثم منع، كل الهجمات السابقة، ثم فشلت، ثانية، في تعقب واصطياد مرتكبي ومنسقي الهجمات بعدها.

إحالات وهوامش:
a.       خطاب الرئيس هادي http://www.youtube.com/watch?v=mcsufk3KCQA
c.        تلفزيون دبي http://www.youtube.com/watch?v=gtuCz5zA7d8
e.       بيان القاعدة http://marsadpress.net/?p=14878
k.       العرب اللندنية http://www.alarabonline.org/?id=13027
m.     عن وكالة سبأ http://alwasat-ye.net/index.php?ac=3&no=38321
n.       إيلاف أ. ف. ب http://www.elaph.com/Web/news/2013/10/844093.html
t.         موقع الجيش  http://www.26sep.net/news_details.php?sid=101790
x.       السيارات المفخخة http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=1594390#.U0iuFvl_sZA

y.       نيران صديقة عند إسعاف جنود للمستشفى http://www.youtube.com/watch?v=Kgn23JzM3QQ إضافة إلى ما أكده الفيلم الذي بثه تنظيم القاعدة عن عملية تهريب سجناء السجن المركزي وكيف أطلق حراس السجن النار على بعضهم البعض من الارتباك وتعدد مصادر إطلاق النار. 

ليست هناك تعليقات:

Disqus for TH3 PROFessional