الأربعاء، 23 يوليو، 2014

تهجير مسيحي الموصل ويهود صعدة رصاصة إعدام ما تيقّى من التعايش في العالم العربي

مسلمون آوتهم كنيسة الروم الأرثودوكس في غزّة 
الجحيم ليس مكاناً في السماء أو تحت الأرض. إنه هنا في العالم العربي.
في الصورة الأولى عائلات عراقية مسيحية تودع منازلها قبل الرحيل النهائي من الموصل حيث منعتهم مليشيات داعش حتى من أخذ أي ممتلكات. وفي الصورة الثانية مبنى كنيسة الروم الأرثوذكس الذي يرجع الى القرن الثاني عشر في غزة يؤوي ألف مسلم فلسطيني من حي الشجاعية فروا من القصف الإسرائيلي الذي دمر حيهم في غزة.


هذا الحدث بمثابة رصاصة إعدام لما تبقى من تعايش وتسامح بين الأديان في العالم العربي.
شخصياً لا أرى أي فرق بين تهجير يهود آل سالم في صعدة من قبل الحوثيون، وتهجير مسيحي الموصل في العراق من قبل داعش.ربما تختلف الأسباب والذرائع بعض الشيء أو تتفاوت درجات العنف والكراهية لكن في الأول والأخير النتيجة واحدة.

عائلات من مسيحي الموصل


ليست هناك تعليقات:

Disqus for TH3 PROFessional