الأربعاء، 23 يوليو، 2014

فكري قاسم عن النخبة السياسية في اليمن بوصفهم "جناً" لا علاقة لهم بالمباهج الإنسانية



والله ماهُـم أوآدم 
• قالوا في المثل " الناس على دين ملوكهم" والواضح أن ملوك الطوائف وقادة الأحزاب وقادة البلد في اليمن شوية جن ومحد يركن عليهم حتى بمسألة قضاء إجازة عيد بهدوء، فمابالكم عندما نركن عليهم بتعمير بلد، وترميم ذائقة الناس التالفة ، سرحت الجن.

• يعني موشيقع بـ " عبدالملك الحوثي" لو رتب لأبناء صعدة إحتفالا جماهيريا لعيد الفطر المبارك ، وشل زوجته واطفال زي خلق الله وراح يجلس رفقتهم في الصف الأمامي .. يشاهد عرضا مسرحيا مع شوية زوامل وشوية اغاني مع رقص شعبي من صميم تراث هذه المحافظة المليئة بالموروث وبالطاقات.

• لانستطيع ان تتخيل عبدالوهاب الانسي وهو يلاعب احفاده في حديقة السبعين بصنعاء ويتناول معهم ايس كريم .يعني موشيقع به ؟ شيختنق مثلا ؟!


• لانستطيع أن نتخيل حميد الأحمر رفقة إخوته العشرة وعائلاتهم واطفالهم وهم يفترشون الارض في حديقة "فن سيتي " ويزعون على الأطفال هدايا لعب وهدايا العيد ، ويعيشوا زي بقية خلق الله يومين حلوين بلا نهب وبلا قح بم ، يعني موشيقع بهم ؟ بتصرعهم الريح ؟!

• لاتستطيع ان تتخيل عبدالمجيد الزنداني وهو يقف وراء منصة لإطلاق العاب نارية للعيد من داخل جامعة الإيمان كمشاركة منه في إدخال البهجة الى قلوب الناس ، لكننا يمكن أن نشاهد هذا الجليل وهو يقف وراء منصة صواريخ للإشراف مباشرة على إقتحام معسكر الصمع . هذا الرجل للمصائب ياسريع الغارات .

• لا نستطيع ان نتخيل علي عبدالله صالح وهو يقضي اجازة العيد في مزرعته الخاصة في "عبس" وهناك يلتقي بالناس بوصفه إنسان من طينة هذه الارض ، ويوزع على الأطفال لعب العيد حتى بأسم جمعية الصالح ياضاك .

• لانستطيع أن نتخيل علي محسن وهو يفاجيء اطفال العاصمة بتسليم مقر الفرقة للبدء بتدشينها من هذا العيد كحديقة للشعب وخلي الجُهال يفرحوا ياضاك ، الدنيا زايله ومحد يشل معه منها شي .

• لانستطيع أن نتخيل قادة احزاب الاشتراكي والناصري وهم يجلسون أمام بيوتهم في العيد ،كل واحد في يده شوكلاته وورق من ابو مائة ريال وشوية لعب وكلما مشي جاهل قالوا له " ها يا ابني" العب وحب بلادك ، على الاقل باعتبارهم قادة أحزاب محترمه حسب ظنهم .

• لانستيطع أن نتخيل شوقي أحمد هائل وهو يأخذ مثقفي وادباء وفناني وتجار تعز في جورب سياحي الى المخاء وباب المندب ويقولهم: هذه مدينة المستقبل . دبي الموعودة تبدأ من هناك .

• لانستيطع أن نتخيل فخامة الرئيس "هادي" وهو يقضي إجازة العيد رفقة زوجته وابنائه واحفاده في "سقطرة" مثلا ، وكاميرات التوجيه المعنوي تصورهم وهم يضحكوا ويجروا ويلعبوا ، منو شيأكلهم يازعم ؟
بالعكس هذا السلوك - تحديدا - سيقول للناس بأن فخامة الرئيس إنسان برضه مش هو " شاقي من جيز الشُقاة " ولا هو كائن نبع لنا من الفضاء . لكن من تكلم ؟!
• لانستطيع أن نتخيل شيء من ذلك السلوك الراق لأن كل هؤلاء -اساسا - مش هم أوادم .. الآدمي يحترم الفرح ، وهولا الجن ولااااااااا .
-----------------------------------------------------------

فكري قاسم

ليست هناك تعليقات:

Disqus for TH3 PROFessional