الجمعة، 11 سبتمبر، 2015

من يوميات اليمنيين في الحرب

سوريون يشحنون هواتفهم مشهد مألوف في اليمن
تسابق عشرات المصورين الأوربيين من أجل التقاط هذه الصورة لمشهد بدا لهم غريباً ومثيراً:
مجموعة من المهاجرين السورين متحلقين في دائرة بانتظار شحن هواتفهم المحمولة: تعالوا اليمن وستلتقطون كل يوم ألبوم صور. تعالوا اليمن ستجدون شعباً يعيش حياة لا تحتملها الحيوانات.


تعالوا إلى اليمن وستجدون شعباً صامداً كادحاً مقهوراً، وما يزال يبتسم.

تعالوا إلى اليمن وستجدون الشعب مفرقاً كمجاميع ووأسراب يتحلقون في دوائر مشابهة كهذه لشحن هواتفهم، أو يرتصون في مسيرات طويلة وغير قرانية طبعاً:
مسيرات أمام محطات البنزين
مسيرات أمام محال اسطوانات الغاز
مسيرات لتعبئة مياه بغية الاستخدام المنزلي
الأمم المتحدة تعتبر ما يجري في اليمن أزمة.
كل هذا الدمار والاقتتال وما تزال أزمة، فكيف هي الحرب إذن؟
طائرات التحالف لا تلقى وروداً على سكان المدن، يا مناضلي فنادق الخمس نجوم، ومنذ حادثة مأرب والقصف هستيري مجنون وقاتل.
الحوثيون عاملين فيها "هيومن رايتس" في صنعاء يرطنون بجمل حقوق الإنسان والضحايا المدنيين وفي تعز ومدن أخرى هم الوكلاء المحليون لعزائيل وقذائفهم العشوائية دمرت كل شيء.
وماذا أيضاً؟

عاقل الحارة ومندوب مسيرة.... الحمار الداخلي يشتونا نلاحقهم على الغاز. طز فيهم. بانحطب.
والكهرباء
160 يوماً بلا كهرباء.
ولم تظهر على وجوههم ذرة خجل!
مؤسسة الكهرباء مفلسة ولا تحصل على 3% من احتياجاتها من الوقود الذي يبدو جلياً أنه قد تم تحويله إلى شارع خولان (ول ستريت السوق السوداء الحوثية) وفروعه المنتشرة في كل شوارع العاصمة.
حتى ساعة الكهرباء التي كانت تأتي رأس الأسبوع وتارة رأس الشهر انقطعت كلياً منذ أن أعلن الحوثيون أنه مقصفوا محطة جيزان. يبدو أنه صاروخ راجع مثل الذي سقط في بني حشيش.
واصلوا


ليست هناك تعليقات:

Disqus for TH3 PROFessional