الجمعة، 11 سبتمبر، 2015

مأساة سقوط رافعة في الحرم المكي: الله ليس بحاجة إلى هذه السجدة يا معاتيه!

من يتشفّى بموت الناس، والأبرياء خاصة، هو الميت دون أن يدري.
ومن يرى في موت أبرياء آية وهدية مرسلة له من الله الرحمن الرحيم، فقط للنيل من خصومهم؛ حريّ به أن يسأل نفسه أيّ إلهٍ يعيد؟
ولا اسوأ من تشفي بعض المتحيوثين والحوثيين بحادثة سقوط الرافعة في الحرم المكي ومقتل أكثر من خمسين شخصاً، اليوم، واعتبارها عقاباً إلهياً للسعودية لعدم منحها تأشيرات للحجاج اليمنيين، سوى هذا الغثاء لبعض المعلقيين السعوديين والخليجيين الذين حولوا مأساة إلى درس وعظي ولم يروا في سقوط الرافعة إهمالاً وتسيباً بحياة الناس
يقتضي التحقيق والعقوبة، وإنما باعتبارها أرادت السجود لله وأن تصعد إليه مصطحبة معها خمسين نفساً بشرية!

الله ليس بحاجة إلى هذه السجدة يا معاتيه
والله -لمعاتيه الداخل- أجلّ وأعظم ًمن حساباتكم. 
ثم أليس هو القائل: "ولا تزر وازرة وزر أخرى".. وكفى


خالص التعازي لأسر الضحايا وللشعب السعودي.

(طبعاً متأكد بايدخلوا الحوثيين يعلقوا ويقولوا ايوا هولا تعزيهم لكن اليمنيين الذين قتلوا بغارات العدوان لا تعزيهم.. تجاهلوهم لو تكرمتم يا أعزائي).


ليست هناك تعليقات:

Disqus for TH3 PROFessional