الاثنين، 14 سبتمبر، 2015

وحدها المقابر والسوق السوداء في ازدهار في اليمن

لا جديد في اليمن سوى أنباء الموت وأخبار القتل.
تشرق شمس كل يوم وتغرب وأعداد اليمنيين في تناقص مستمر.
كل شيء في اليمن ينهار، وفي المقدمة أخلاق الناس وقيمهم الإنسانية. وحدها المقابر والسوق السوداء وطراطيرها في ازدهار ورخاء.
الشهر الفائت فقدت صديقين عزيزين في مدينة تعز قتلتهما قذائف الحوثيين التي شردت وهجرت معظم سكان المدينة ودمرتها تماماً حتى أنه لم تسلم منها المساجد ولا المستشفيات، ولم يعد هناك منطقة أو حي لم تتضرر من الحرب.
الخراب الذي حل بمنطقة السوليدر، ووثقته لنا عدسات الكاميرا إبان الحرب الأهلية اللبنانية، طوال خمسة عشر عاماً، جلبه الحوثيون للمدينة في أقل من نصف عام!

بالمقابل، ما يزال عداد القتلى والضحايا من المدنيين بغارات التحالف الخليجي في ازياد. الغارات التي صارت هستيرية وأكثر تنمراً وتدميراً في الأسابيع القليلة الماضية، أمطرت العديد من المدن اليمنية بالمئات من القنابل والصواريخ القاتلة.


قبل أيام توفي عدد من أقربائي، من جهة أخوالي، بينهم أطفال ومدنيون، في قرى مديرية الشوافية في الراهدة بتعز جراء غارة استهدفت منزل وكيل المحافظة محمد منصور الشوافي من بينهم هذا الطفل الجميل عبدالرحمن وهيب منصورالشوافي وآخرين.


الرحمة على جميع الشهداء والضحايا في كل اليمن، وبنيران كل الأطراف، والسلامة للجرحى،، ويارب لطفك

ليست هناك تعليقات:

Disqus for TH3 PROFessional