الجمعة، 13 ديسمبر، 2013

صورتهما هزت مشاعر المجتمع اليمني: الأب وطفله حيان يرزقان

مدير مستشفى العرضي: توجيهات رئاسية بإعادة تجهيز وإصلاح المستشفى في أسرع وقت ومعالجة الجرحى على نفقة الدولة وتعويض أسر الضحايا يمنيين وأجانب وفاءً لتضحياتهم
التقطت كاميرات المراقبة في مستشفى العرضي، صورةً لرجل يحتضن طفله بطريقة مؤثرة وحميمية هزت مشاعر الملايين من اليمنيين في مقطع الفيديو الذي بثته الفضائية اليمنية ويصور بعض المشاهد المروعة، من مذبحة اقتحام مستشفى العرضي ومجمع وزارة الدفاع. الآن وبشكل مؤكد وقاطع أقول لكم: الأب وطفله حيان يرزقان وقد نجيا بأعجوبة من المذبحة.
كنت قد تلقيت عشرات الرسائل تستفسر عن مصير الأب وطفله وما إن كانا قد قتلا أم قدّر لهما النجاة. فاتصلت بثلاثة أطباء يعملون في مستشفى العرضي، وقد أكدوا لي جميعاً أنهم لا يعملون شيئاً بمصيرهما. لكن أحدهم لفت انتباهي إلى أن الصورة التي يظهر فيها الرجل محتضنا طفله، التقطت من كاميرا مراقبة مثبتة في ممر عيادة القلب وهو من الأماكن القليلة التي لم يمر بها المجرمون، فإن بقي في الممر نفسه فمن المؤكد أنهما من الناجيين من المذبحة، أما في حال كانا قد غادراه إلى مكان آخر، فمن المحتمل أن يكون قتلا.

وبالفعل، لم يغادرا ممر عيادة القلب فقدر لهما النجاة. (لا يزال الرجل تحت تأثير الصدمة ويرفض الحديث إلى الإعلام، غير إنني أعدكم بأن تقرؤون قريباً مقابلة صحفية معه في المدونة).
وقبل قليل أكد لي مدير مجمع مستشفى العرضي د/ هشام عبده عثمان في مكالمة هاتفية ان كلاهما حي يرزق، وأنهما بخير وبأحسن حال. وقال الدكتور هشام عثمان إن رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي وجه اليوم بسرعة علاج جميع
جرحى الجريمة الإرهابية على نفقة الدولة، وتعويض جميع أسر الضحايا والشهداء، يمنيين وأجانب، بلا استثناء ولا تفرقة بمن فيهم، وعلى وجه الخصوص، الجنود وشهداء القوات المسلحة.
في المنتصف (د/ هشام مدير مستشفى العرضي)
وأضاف "هذا أقل واجب تجاه من بذلوا أرواحهم من أجل الناس، ومن أجل هذا الوطن ولن نبخل عليهم".

وعن وضع المستشفى الذي تعرض للتدمير والاتلاف بشكل مهول، أكد الدكتور هشام ان الرئيس عبدربه منصور هادي وجه بمباشرة البدء بصلاحه في أسرع وقت ممكن وإعادة تجهيزه ورفده بأحدث الأجهزة بدلاً عن المتضررة، معتبرا ذلك رداً عمليا على قوى الإرهاب والتطرف، وهو في الوقت نفسه وفاء لأرواح جميع الشهداء والضحايا وانتصاراً لتضحيتهم النبيلة. 


هذا وكان الدكتور هشام عبده عثمان قد تراجع عن استقالته من منصبه كمدير للمستشفى، إثر عرض مقطع فيديو يصور عملية الاقتحام، وقال: "لقد خسرت على المستوى الشخصي أصدقاء وأطباء وممرضات عملت معهم لسنوات والم فقدهم لا يوصف، غير إن الوفاء لهم ولتضحياتهم يقتضي مني العمل منذ الغد، على إعادة هذا المستشفى كما كان سابقاً وأفضل وفاء لهم ومساندة للقيادة السياسية وتقديرا لها".

تصوير الصديق مصطفى المنصور

هناك 4 تعليقات:

غير معرف يقول...

كذابين. الله يسامحكم على الاستثمار في الكذب و مشاعر الناس. كذابين.

غير معرف يقول...

الطفل اللي ظهر في حضن أبوه اعتقد انها بنت واتمنى تتأكد من نجاتهم وجزاك الله خير

محمد عبده العبسي يقول...

نعم هي بنت اخي

rafed yemen يقول...

الحمد لله على السلامة

Disqus for TH3 PROFessional