السبت، 25 يناير، 2014

إن كان هؤلاء مثال الناجحين فطوبى للفاشلين

إما أنهم يضحكون على خيبتنا وخيبة أحلامنا، وإما أنهم يضحكون على خطاب الرئيس هادي ومخرجات الحوار.

في الحالتين أنا لم أعد متفاجئاً بأي شيء، ولا مؤملاً على أي شيء. لا على الثوار والانتهازيين الجدد، ولا على كل خردوات النظام السابق، وفي طليعتهم الرئيس هادي. فالحياة تمضي في اليمن، بطريقة أعترف أنني غير قادر على فهمها أو العيش وفق مقتضاياتها. إنها تمضي وحسب.
إن كان هؤلاء مثال الناجحين فطوبى للفاشلين.

ليست هناك تعليقات:

Disqus for TH3 PROFessional