الخميس، 27 فبراير، 2014

مرة أخرى يتملكني الإحباط ولكن هؤلاء هم الأمل

ما لم يستوعبه حكام البلد، ولا يريدون استيعابه وتغييره استوعبه هذا الصبي إسماعيل نجل صديقي وقريبي مازن الرازحي. هنا جوهر مشكلة الكهرباء في اليمن. كل ما عداه أعراض جانبية لورم خبيث اسمه الديزل. 
لطالما تمكلني الإحباط، ولطالما شعرت بعدم جدوى ما نكتبه وما ننشره من تقارير وأبحاث. غير إنني أشعر بمسئولية كبيرة ملقاة على عاتقي عندما أجد عناوين تحقيقاتي الصحفية، وأهم مضامينها، تتحول بعد حين إلى لافتات احتجاجية يرفعها يمنيون ممن سرقت أحلامهم وتعرضوا للخذلان كثيراً. هذه الصورة، كما صور مظاهرات سابقة، تعني لي الكثير. 
- توليد 400 ميجا بالديزل يكلف مليوني و200 دولار باليوم وتوليد نفس الكمية بالغاز بـ126 ألف دولار
- بنصف قيمة الديزل المستهلك في سنة يمكن إنشاء محطة كهربائية غازية 400 ميجاوات تدوم 25 سنة وتحقق عائدات سنوية للدولة لا تقل عن 100 مليار ريال.
للمزيد حول ذلك زيارة مقالات سابقة في الروابط أدناه:



http://mohamedalabsi.blogspot.com/2013/04/blog-post_18.html



http://mohamedalabsi.blogspot.com/2014/02/2013-2014.html

http://mohamedalabsi.blogspot.com/2012/12/blog-post_5.html

ليست هناك تعليقات:

Disqus for TH3 PROFessional