‏إظهار الرسائل ذات التسميات آثار وحضارات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات آثار وحضارات. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 9 فبراير 2016

شاعر الباله مطهر الإرياني يترجل

اسألوا عنه معبد الشمس
غنوا معه على الباله والدودحية
اسمعوه في مهاجل الفلاحين في الأرياف
وتذكروه وأنتم ترون النقوش الحميرية والسبئية
بعد مئة عام لن يتذكر اليمنيون سياسيّ هذه الحقبة إلا بوصفهم لعنة عابرة. نعمة أرض السعيدة مطهر الإرياني وأقرانه البردوني والقمندان والمرشدي وبافقيه والبقية. لن اقول وداعاً، بل مرحباً.

الاثنين، 11 أغسطس 2014

عن زي المرأة التقليدي الستارة: سر جمال التراث اليمني

الأزياء في اليمن متعددة ومتنوعة تماما كالإعمار وفن البناء اليمني وحتى الاكلات واللهجات داخل اليمن وتنوع المناخ والتضاريس وحتى الاغاني والرقصات والفلكلور لكل منطقة ما يميزها عن غيرها فالزي الصنعاني يختلف عن التهامي والحضرمي والتعزي والعدني واللحجي وغير ذلك، اليمن كتاب متفوح كبير ملئ بالالوان الفسيفسائية وهذا سر جمال التراث اليمني. هذه الصور تمثل نموذج لهذا التنوع وسنبداء بمنطقة صنعاء في بعض الازيا وما يسمى (الستارة) وهي الزي الخارجي للمرأة عند خروجها للشارع وكذا اللثمة. الستارة قطعة قماش حمراء اغلب الوانها الاحمر مع الوان اخرى ومزخرفة. 

الأربعاء، 16 أبريل 2014

اذكروا لي سياسياً يمنياً أو شيخاً أو تاجراً أو حتى عميلا؛ قاموا بترميم معلم سبئي أو حميري!

من الصعب أن تسمع إلياذة مطهر الإرياني والفنان السمة (الباله) دون أن تدمع عيناك. إنها سيرة معاناة اليمني واغترابه. عمل أسطوري لا نظير له.  ما هذا الجفاف؟ ألا يوجد في البلد ملحنون؟ أين الفن والموسيقى في حياتنا؟  ألا يوجد في اليمن من يعيد توزيعها أوبراليا؟ 
كلهم يتحدثون عن الدولة المدينة ثم يتغذون على ثقافة الكراهية وحمل السلاح والقتل. ما الذي فعلته جماعة الحوثي لليمن؟
 ما الذي فعله الإصلاح؟ ماذا فعل بيت الأحمر أو صالح او علي محسن أو البيوت التجارية؟   اذكروا لي معلما أثريا يمنيا قاموا بترميمه.  اذكروا لي فيلما، عملا موسيقيا، شيئا متعلق بالتاريخ والحضارة اليمنية. هذه قلعة بعلبك اللبنانية. معلم أثري وثني روماني. زعيم الطائفة الدرزية

الجمعة، 4 أبريل 2014

صور: كيف انهارت العملة الألمانية بعد الحرب العالمية الأولى واليوم قوى عظمى

بعد الحرب العالمية الأولى انحدرت قيمة العملة الألمانية للغاية لدرجة أن بعض الألمان كانوا يحرقون النقود للتدفئة وكان يلزم حمولة عربة يدوية صغيرة لشراء قطعة من الخبز. واليوم ألمانيا ثالث أقوى اقتصاد في العالم. 

أين كانوا وأين صاروا.

السبت، 9 نوفمبر 2013

اليمنيون آخر من يهتم ويسأل: هل أورشليم في اليمن وليست في القدس؟

هل أورشليم في اليمن وليست في القدس؟
وهل كانت اليمن، وليس فلسطين المحتلة، هي المسرح المكاني للأنبياء المذكورين في التوراة؟
هذه الأسئلة وما يتفرع عنها، ويدور حولها، تكاد تكون اليوم الشغل الشاغل في الوسط البحثي والأكاديمي العربي.

الأحد، 15 سبتمبر 2013

اعيدوا لليمني حساسيته تجاه العالم واستشعاره للجمال

إن شعباً لا يقدر ثروته الطبيعية ولا يستثمرها من عاشر المستحيلات أن ينمّي ثروته البشرية
إنه موسم الرمّان. لكأنما فقد اليمني إحساسه بالعالم من حوله وتعطلّت حواسه ومستقبلاته العصبية شديدة الاستشعار. ويبدو أن كل هذه الخيبات السياسية والإهانات اليومية لحلمه بحياة كريمة أتلفت جهازه العصبي، وأضعفت حساسيته تجاه العالم وجماليته.
لا يميز اليمني بين الفصول الأربعة للسنة، ولا يدري ما إن كان في فصل الربيع أم الخريف. يعيش حياته كيفما اتفق وكأن تفاصيل حياته وروتينها اليومي، قضاءً وقدراً غير قابلة للنقض أو التعديل أو التطلع إلى الأفضل. الاستثناء الوحيد هو فصل الشتاء الذي يحظى باهتمام اليمنيين جملةً، وتندرهم وترحابهم الفاتر. ذلك أنه مرتبط بشكل مباشر بارتفاع أسعار القات. هذه الشجرة الزقومية الخضراء التي أنا أحد متعاطيها، ولا فخر. في أي فصل نحن الآن؟
الخريف أم الصيف أم اللافصل؟
كثير من اليمنيين، وأنا أحدهم، خارج حسابات الزمن. 
وليست هنالك أشجار ولا غابات في المدن، أما ومحافظو المحافظات ومحافظ العاصمة منهم، مهتمون فقط بالإسفلت ومناقصات الطرقات، فأنى لليمني أن يرى الأشجار وهي تخلع عباءتها الصفراء؟
 متى كانت آخر مرة رأيتم فيها وردة بالشارع؟
أنى لليمني أن يبتهج وهو المحروم من رؤية الحدائق؟
أنى لليمني أن يكوّن خبرةً بصرية جمالية عن فصول السنة وهو المختطف من هموم المعيشة اليومية وخنقتها، ويحيا في قرى تسمى مدناً، وتحمل تسميات وألقاب رنانة، فـتعز المدينة العطشى تسمّى عاصمةً ثقافية، وعدن المستباحة والمولعة بالعصيان المدني تسمى عاصمة اقتصادية. أما العاصمة صنعاء فغارقة في الظلام وقرأت البارحة في وسائل الإعلام عن غرق طالب في الإعدادية في مياه مجاري أثناء ذهابه للمدرسة.

Disqus for TH3 PROFessional