If you plan a shopping trip to Gamal Abdel Nasser Street, one of Sana’a’s busiest and most bustling commercial avenues, to buy clothes or jewelry or anything else during an electricity blackout, you will be met the same way outside of every shop. The district’s customary greeting for visitors: welcome to electrical generator avenue.
إظهار الرسائل ذات التسميات السفير العربي. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات السفير العربي. إظهار كافة الرسائل
الجمعة، 2 سبتمبر 2016
الخميس، 1 أكتوبر 2015
كيف نتخلى عن إنسانيتنا لصالح الوحوش داخلنا؟ آثار الحرب على المجتمع اليمني!
السفير العربي محمد العبسي
كان أحد الإعلاميين اليمنيين يصرخ، بانفعال متصنّع،
أثناء مداخلته لإحدى البرامج اليومية في إذاعة تابعة لجماعة الحوثيين، مديناً صمت
الدول العربية تجاه ما تتعرض له اليمن وفلسطين! كنت شارد الذهن ولم أنتبه إلى أن
البرنامج كان مكرساً للحديث حول الاعتداء الإسرائيلي على المسجد الأقصى إلا في
اللحظة التي امتدت يد السائق لإطفاء المذياع بشيء من الحنق ونفاد الصبر. ألتفت نحوي وقال: "إسرائيل قصفت المسجد الأقصى. طيب. كم مسجد فجروه هم أو قصفوه"!
الأربعاء، 1 يوليو 2015
اليمن: ظاهرة "التصدُّق" بالكهرباء
2/7/2015
| تصوير: ثناء فاروق-اليمن |
يعيش اليمنيون في ظروف إنسانية شبه مستحيلة في ظل انعدام كل أساسيات الحياة من الوقود والمياه والسلع والمواد التموينية أو ارتفاع أسعارها بشكل جنوني.
الأربعاء، 4 فبراير 2015
مقالي بالسفير العربي: جحيم 2014م قد يبدو نعيماً مقارنةً بـ2015م
عاشت اليمن أزمة اقتصادية هي الأسوأ العام الماضي،
غير إن "جحيم" 2014م قد يبدو "نعيماً" مقارنةً بما هو متوقع
خلال النصف الأول من 2015م على أقل تقدير.
ذلك أن الحكومة السابقة عجزت عن توفير المشتقات
النفطية والبنزين في وقت كانت فيه أسعار النفط عالمياً تتراوح بين 100 و120 دولار
عن كل برميل، وبلغت عائداتها من تصدير النفط 4 مليار و800 مليون دولار. الآن أمام
الحكومة الجديدة مصاعب مضاعفة داخلياً وخارجياً.
الأحد، 9 نوفمبر 2014
تقرير مصوّر: الحوثيون اجتياح المدن يبدأ باجتياح المدارس!
صورة 1 عندما يحلم الطفل أن
يصبح مستقبلاً "سوّاق دبابة"!
![]() |
| الصورة 1: أطفال مدرسة شملان على سور المدرسة (ت:جمال محمد) |
هذه صورة لبعض طلاب مدرسة شملان على تخوم العاصمة
صنعاء وهذا أستاذهم. لدى كل واحد قصة غير محكية. خلف هذا السور كانوا يؤدّون، كل
يوم، طابور الصباح والنشيد الوطني ويمرحون ويلعبون، أو يضربون ويعاقبون، ومنه
وإليه يسيرون في صفوف منظمة أو عشوائية إلى فصولهم. بدلاً عن كل ذلك يوجد الآن،
لحظة التقاط الصورة 1، خلف هذا السور، رتل دبابات ومدرعات ومضادات طيران، في ذات
المساحة التي يتناولون فيها وجبة الإفطار، أما فصولهم الدراسية فقد تحول بعضها إلى
أماكن اعتقال واحتجاز.
الأربعاء، 8 أكتوبر 2014
السفير العربي: صنعاء لا يُلطّف الحرب تسميتُها "مواجهات"
| أ ف ب |
محمد العبسي
الأحد، 5 أكتوبر 2014
Bombing Oil Pipelines Characterizes Yemen’s Transitional Phase
The regular attacks that target economic infrastructure of Yemen, including towers and electricity cables as well as oil pipelines, have become a common issue for the Yemeni community. Such attacks are the main reason for the state’s budget deficit and the worsening economic crisis in the country.
These attacks have been repeated weekly for over three years. After an oil pipeline is fixed, it gets newattacked again. With every attack operation ,government sends a Mediation Committee to this or thatarea to convince the tribes to allow the technical team to repair the oil pipeline and listen to theirsocial and personal demands for resuming the oil pipeline operations.
الأحد، 28 سبتمبر 2014
مقالة السفير العربي: تفجير أنبوب النفط.. عنوان المرحلة الانتقالية في اليمن
يستخفّ اليمنيون أفراداً وجماعات بالهجمات المنظمة
التي تستهدف البنية التحتية للاقتصاد، حتى بات ضرب أبراج وخطوط نقل الكهرباء أو
تفجير أنبوب النفط الرئيسي خبراً عاديّاً لا يثير استغراب وقلق المواطن العادي ولا
يُسْخط الحكومة، على الرغم من أنه السبب الأول في ارتفاع عجز موازنة الدولة وتفاقم
الأزمة الاقتصادية التي يعيشها اليمن.الجمعة، 19 سبتمبر 2014
مقالي في السفير: حتى ملاك الموت حزين
يتوجب على اليمني الانتظار لمدة أسبوعين، حتى يحصل
على تأشيرة السفر إلى أوروبا أو أمريكا، وقد لا يحصل عليها، لكنه لا يحتاج سوى إلى
بضع ساعات أو دقائق أو ثوان حتى ينتقل من الدنيا إلى الآخرة، ومن فوق الأرض إلى
تحتها، دون تأشيرة أو طلب أو قلق الانتظار. رصاصة طائشة من مسلح متهور، أو حفل عرس، تفي
بالغرض. موكب شيخ قبلي أو نزاع على قطعة أرض أثناء مرورك بالصدفة ينقلانك في ثوان
إلى العالم الآخر. سيارة مسرعة أو طائرة عسكرية تسقط فجأة أو حادث مروري أو انزلاق
صخري كلها حالات شائعة في اليمن. أما في حالة من تدور حوله القصّة فثمة قاتل عديم
الإنسانية يطلب ثأراً من فتى صغير لم يجرح "لحاء شجرة" أو يؤذي مخلوقاً
قط.
كان محمد ذاهباً إلى المدرسة عندما اعترضت طريقه
رصاصة غير طائشة غيرت وجهته من الصف إلى المقبرة.
هذا الصباح لن يُردد محمد النشيد الوطني ولن يسمع ثانية جرس الصباح.
هذا الصباح لن يُردد محمد النشيد الوطني ولن يسمع ثانية جرس الصباح.
الثلاثاء، 2 سبتمبر 2014
السفير: قرار رفع الدعم في اليمن إذ يوسّع حرائق الغابة بدلاً عن إطفائها
الاثنين، 25 أغسطس 2014
الانترنت في اليمن ليوناردو دافينشي أخطر من تنظيم القاعدة!
كان محمد ع. ع (22 سنة) في
أحد مقاهي الانترنت يتصفّح مواقع إباحية عندما داهم المحلّ ضابطا أمن، بحُجة شكاوى
وصلتهم من بعض الآباء في المنطقة، فاقتاداه، هو وآخران، في ساعة متأخرة من الليل إلى
أحد أقسام شرطة حي السُّنَيْنة. أحد أكثر الأحياء الشعبية عشوائية واكتظاظاً
بالسكّان في العاصمة صنعاء، والذي يقع بجوار، وفي محيط، منزل الرئيس الانتقالي
عبدربه هادي.
الخميس، 14 أغسطس 2014
مقالي في السفير العربي: طريقة أخرى لمعرفة الأوضاع في اليمن
10/8/2014
لو كانت هذه زيارتك الأولى إلى اليمن ورغبت، بحكم عملك كباحث أو صحافي، أن تتعرف على أحوال الناس وأوضاع البلد بطريقة انطباعية مغايرة، من دون الاستعانة بصديق أو دليل محلي، ودون استعمال "النظارات" الحكومية، أو عدسات مجتمع "الكلاس"، فكل ما عليك فعله هو استئجار سيارة يفضّل أن يكون سائقها قليل الكلام أو "رعوياً" من أبناء القبائل والمزارعين، أولئك الذين تلمس في تعاملهم مسحة براءة وشيئا من عفوية الريف. ارتدِ زيّاً محلياً وقاوم رغبتك في ربط حزام الأمان وتجوّل في الشوارع والمدن بأناة وأريحية. إنها دعوة، أو ربما تجربة، لاستخلاص استنتاجات بصرية أولية عن الأوضاع بالاعتماد على حاسة البصر وحسب. في اليمن يبدو ذلك ممكناً.
يكفي أن تشاهد طوابير السيارات الواقفة أمام محطات التزود بالوقود في مدن عدة لتتيقّن أن اليمن، أفقر دول الخليج العربي وأكبرها تعداداً سكانياً، تواجه أزمة اقتصادية خانقة ونقصاً في السيولة المالية إلى درجة عجز الحكومة عن استيراد وتوفير ما يحتاجه المستهلك المحلي من وقود.
ويكفي أن تشاهد، أثناء تجوالك في العاصمة صنعاء، الحواجز الأسمنتية أمام السفارات والوزارات والمنشآت الحكومية الحيوية، وحتى أقسام الشرطة، لتدرك أن فاقد الأمن لا يعطيه، وأن التحدي الأمني في اليمن ليس بالهيّن، وأن تنظيم القاعدة ليس مجرد شبح أو فزاعة حقل.
يكفي أن تشاهد دعايات الحكومة في اللوحات الإعلانية بشوارع صنعاء، عن نجاح مؤتمر الحوار الوطني ووثيقة تقسيم البلد إلى ستة أقاليم، لتسأل نفسك: إن كان الحوار قد نجح وحقق أهدافه، فما سبب وجود هذه اللوحة إذاً؟ ... فعندما أصيبت عائلة ماكاندو، بطل رواية مئة عام من العزلة لماركيز، بمرض النسيان كتبوا على كل شيء اسمه: علبة شاي، قنينة ماء، طاولة، سكين.. الخ.
ويكفي أن تشاهد، أثناء تجوالك في العاصمة صنعاء، الحواجز الأسمنتية أمام السفارات والوزارات والمنشآت الحكومية الحيوية، وحتى أقسام الشرطة، لتدرك أن فاقد الأمن لا يعطيه، وأن التحدي الأمني في اليمن ليس بالهيّن، وأن تنظيم القاعدة ليس مجرد شبح أو فزاعة حقل.
يكفي أن تشاهد دعايات الحكومة في اللوحات الإعلانية بشوارع صنعاء، عن نجاح مؤتمر الحوار الوطني ووثيقة تقسيم البلد إلى ستة أقاليم، لتسأل نفسك: إن كان الحوار قد نجح وحقق أهدافه، فما سبب وجود هذه اللوحة إذاً؟ ... فعندما أصيبت عائلة ماكاندو، بطل رواية مئة عام من العزلة لماركيز، بمرض النسيان كتبوا على كل شيء اسمه: علبة شاي، قنينة ماء، طاولة، سكين.. الخ.
الخميس، 17 يوليو 2014
السفير العربي: لهذه الأسباب تنظيم القاعدة في وضعية هجومية دائماً والجيش اليمني في وضعية دفاعية
دراسة تحليلية: القاعدة والجيش اليمني: الحرب من طرف واحد!
السفير العربي- محمد العبسي
نجحت القاعدة في إلحاق أضرار كبيرة في الجيش
اليمني. ومثل قاتل متسلسل يتبع سلوكاً محدداً، ويترك علامةً مميزةً في مسرح كل
جريمة، صارت هجمات القاعدة على مواقع الجيش تتكرر بنفس الطريقة، وبنفس أعداد
المهاجمين، وبنفس أساليب التمويه والمباغتة. وأسوأ ما في الأمر أنها تحقق نفس
النتائج إنما بأضرار أقل، أو خسائر أكثر.
ورغم تعدد المواقع العسكرية التي استهدفتها القاعدة
خلال سنتين، واختلاف كل موقع عن الذي يليه أو سبقه، جغرافياً ولوجستياً، من حيث
التحصين والعتاد، والملاك البشري، وسهولة، أم صعوبة، الوصول إليه يكاد يكون
المتغير الوحيد بين عملية وأخرى، من سلسلة هجمات القاعدة، هو: أعداد الضحايا. يزيد
أو ينقص.
والضحايا لا تمجّد تضحياتهم من الدولة أو المجتمع، وتنسى سريعاً، ويتحولون إلى مجرد أرقام تلوكها وسائل الإعلام وترددها ببرود كأنما هم نشرة طقس جوية أو درجات الحرارة: مقتل 52 جندياً في شبوة، 20 في حضرموت، 91 صنعاء، 27 البيضاء.. وهكذا.
وأقصى ردة فعل حكومي، إثر كل عملية إرهابية موجعة، هي تشكيل لجان تحقيق رئاسية. لكن قبل إعلان، أو التوصل إلى، النتائج تكون القاعدة قد وجهت ضربةً جديدة، ويلح السؤال: أين ستكون الضربة التالية؟
ورغم تعدد المواقع العسكرية التي استهدفتها القاعدة
خلال سنتين، واختلاف كل موقع عن الذي يليه أو سبقه، جغرافياً ولوجستياً، من حيث
التحصين والعتاد، والملاك البشري، وسهولة، أم صعوبة، الوصول إليه يكاد يكون
المتغير الوحيد بين عملية وأخرى، من سلسلة هجمات القاعدة، هو: أعداد الضحايا. يزيد
أو ينقص.والضحايا لا تمجّد تضحياتهم من الدولة أو المجتمع، وتنسى سريعاً، ويتحولون إلى مجرد أرقام تلوكها وسائل الإعلام وترددها ببرود كأنما هم نشرة طقس جوية أو درجات الحرارة: مقتل 52 جندياً في شبوة، 20 في حضرموت، 91 صنعاء، 27 البيضاء.. وهكذا.
وأقصى ردة فعل حكومي، إثر كل عملية إرهابية موجعة، هي تشكيل لجان تحقيق رئاسية. لكن قبل إعلان، أو التوصل إلى، النتائج تكون القاعدة قد وجهت ضربةً جديدة، ويلح السؤال: أين ستكون الضربة التالية؟
الأحد، 22 يونيو 2014
مقالي في السفير العربي: (اليمن في هوليود) أن تكون يمنياً فأنتَ من بلد يقع خارج العالم!
أن تكون يمنياً فأنتَ من بلد يقع خارج العالم!

لنضغط الآن زرّ play:
دِيْن وسام وينشستر: محاربا الأشباح وبطلا مسلسل Super natural الشهير. المسلسل الذي يتابعه الملايين ورشح لنيل العديد من
الجوائز الفنية القيّمة كجائزة Saturn Award
وفاز بجائزة People's
Choice Award كأفضل مسلسل خيال علمي عام
2010م.
شابان يحاربان الجريمة في عالم الماورائيات
والملائكة والشياطين بوصف ذلك "عمل العائلة"، ومن خلال نشرات الأخبار
ومواقع الانترنت أو التنصت على مذياع الشرطة يتعقبان الجرائم الغريبة في أي ولاية
أمريكية: كروح غاضبة تنتقم من قاتلها، أو لوحة فنية مسكونة بشبح، أو إله وثني
يتقمّص المشاهير، أو كائن شيطاني تلبّس إنساناً، أو عُملة نقدية تدفع من يمسكها
إلى القتل وهكذا.. عالم غرائبي مع توظيف بارع وذكي للميثالوجيا الدينية المسيحية
والإسلامية والأساطير الوثنية واليونانية.
تنتهي الحلقة السابعة من الموسم الثاني بمشهد صادم لي كيمني أحبّ المسلسل
وتابع مواسمه التسعة بشغف. كاد يَقتل "دِيْن" كائنٌ ما ورائي ذُكر في
الكتاب المقدس للمسلمين: جِنّي. وبعدئذ تمكّن الأخوان من قتله، بصعوبةٍ بالغة،
يلتفت دِين (المُمثّل جنسن أكلز) لشقيقه سام (المُمثّل جاريد بادالكي) التفاتة
المتعجّب لنجاتهما من الموت، ويقول: "أرغب في الذهاب إلى مكان خارج
العالم".
يجيب سام بثقة من يعرف أنسب مكان خارج العالم: "أنا سأذهب إلى اليمن"!
قبل أن أحرّك الماوس لتشغيل الحلقة التالية،
مسحتُ وجهي بكمّ القميص وكأن جاريد بادالكي بَصَق لتوه عليّ!
الاثنين، 26 مايو 2014
تقريري في السفير العربي: خطف الأجانب في اليمن: سوق سوداء لتنظيم القاعدة
خطف الأجانب في اليمن: سوق سوداء لتنظيم القاعدة
(الصورة من الانترنت)
25/5/2014
الاثنين، 28 أبريل 2014
مقالي في السفير العربي: الاقتصاد اليمني بوصفه ضحية الغارات الأمريكية!
محمد العبسي- السفير
لو قصدتَ شارع
جمال عبد الناصر أحد أكثر شوارع صنعاء التجارية ازدحاماً وحيوية من أجل شراء ملابس
أو مجوهرات أو أية سلعة أخرى، أثناء انقطاع التيار الكهربائي، فإن شيئاً واحداً
ستجده أمام جميع المحلات وكأنها طريقة ترحاب شارع الزعيم بضيوفه: أهلاً بكم في
شارع الـ"مواطير".
وهذا الشيء الذي
يدعوه اليمنيون بـ"الماطور" هو نفسه المولّد الكهربائي الذي اخترعه
مايكل فارادي. إنه في كل مكان. إذا لم تشاهده أمام المحلات التجارية، فما من طريقة
تحول دون تنشّق ما ينفثه من ثاني أوكسيد الكربون في ذرات الهواء. وإذا لم تشعر
برائحته، أو تميزها، فليس بمقدورك التحدث عبر الهاتف، أو سماع رنينه حتى عند تلقيك
اتصال، لكثرة وشدة ضجيج المولدات الكهربائية.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






