‏إظهار الرسائل ذات التسميات أنسي الحاج. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أنسي الحاج. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 9 فبراير 2014

مقدمة لن (بيان الحداثة العربية 1960) لأنسي الحاج

 أنسي الحاج
هل يمكن أن يخرج من النثر قصيدة؟
النثر محلول ومرخي ومبسوط كالكف، وليس شد أطرافه إلا من باب التفنن ضمنه. طبيعة النثر مرسلة، وأهدافه إخبارية أوبرهانية، إنه ذو هدف زمني، وطبيعة القصيدة شيء ضد. القصيدة عالم مغلق، مكتف بنفسه، ذو وحدة كلية في التأثير، ولا غاية زمنية للقصيدة. النثر سرد، والشعر توتر، والقصيدة اقتصاد في جميع وسائل التعبير، النثر يتوجه إلى شيء، يخاطب وكل سلاح خطابي قابل له.

الأحد، 17 نوفمبر 2013

أنسي الحاج: فيروز.. أحبها بإرهاب

 (مقال نشر عام 1970)
في حياتنا لا مكان لفيروز. كلّ المكان هو لفيروز وحدها.
 ليكن للعلماء علم بالصوت وللخبراء معرفة، وليقولوا عن الجيِّد والعاطل. أنا أركع أمام صوتها كالجائع امام اللقمة، احبه في جوعي حتى الشبع، وفي شبعي احبه حتى الجوع. أضم يديّ كالمصلّين وأناديكَ : إحفظْها! إحفظها! إذا كنت الله فهي برهانك، وإذا لم تكن أنت الله فهي بديلك!
 لقد وقعتُ سابقاً في بشاعة الكبرياء فكتمتُ اعترافي. والآن اقول اعترافي: 
إني لا اؤمن الا بها. وأعيش لأنها هي الحياة. باقي ما افعله، أفعله مرغماً. أنا مرهون بنزوات حنجرتها، عاقد مصيري على نظرها وخنصرها وآثار قدميها. لقد أعادت اختراع الينابيع. ليست هي طريق الحياة بل الحياة.

الجمعة، 1 نوفمبر 2013

أنسي الحاج يكتب عن شاب مغمور اسمه محمد العبسي

الشاعر اليمني الشاب محمد عبده العبسي يذكّرني في مقدّمة مجموعته «بل» بالعديد ممّا جزمتُ به في مقدّمة «لن» ونقضته في قصائد «لن» نفسها. يؤلم هذا التذكير وينعش اليقين بأن لا دائم في التنظير. لا ما يتناول الشكل فحسب، بل الجوهر، وهل نعرف الجوهر لنحجّمه؟ وأليس لكلٍّ جواهره؟
لم أتوقّف عن الاعتذار عمّا اقترفته من تنظيرات اعتباطيّة في شأنٍ لا يحتمل إلّا التواضع. وما جاء استنادنا أنا وأدونيس إلى كتاب سوزان برنار عن قصيدة النثر إلّا إغراقاً لنا في جملةِ أخطاء. ومهما أقسمتُ أن لا أعود إلى ذرّ النظريّات داومتُ على ذرّها بين الحين والحين مرتكباً أخطاء من نوعٍ آخر. كلّ هذا من باب التبرير. لا تزال قصائد «لن» وما تبعه هي المقدّمة الأصلح لموضوعي ولا يزال موضوعي هو حيث أغيب عن كلّ شيء إلّا عن نواة الحلم الذي فيّ لا يخطئ معي

تنويه لا بد منه:

الجمعة، 25 أكتوبر 2013

مع أنسي الحاج.. ساعة تعدل عمري كله

مع أحد أعظم شعراء وكتاب القرن العشرين أنسي الحاج الذي نشر عام 1960 مجموعته الشعرية الأولى لن وعمره 21سنة بمقدمتها الاستثنائية الإعصارية  التي غيرت مسار الشعر العربي معلنة ميلاد جنس أدبي جديد. أنسي صاحب الرسولة بشعرها الطويل حتى الينابيع مؤسس ملحق النهار الثقافي، ورئيس تحرير النهار في أحلك فترة في تاريخ لبنان الحديث. أنسي. أنسي. إنه أنسي وحسب. الآن فلتقم القيامة

الثلاثاء، 15 أكتوبر 2013

أنسي الحاج ماذا صنعتَ بالذهب ماذا فعلت بالوردة

وكنتُ بالحبّ، لامرأةٍ أنهضتُ الأسوار فيخلو طريقي إليها
جميلة
كمعصيةٍ وجميلةٌ
كجميلة عارية في مرآة
وكأميرةٍ شاردة ومُخمَّرة في الكرْم
ومَن بسببها أُجليتُ وانتظرتُها على وجوه المياه
جميلةٌ كمَركب وحيد يُقدّم نفسه
كسريرٍ أجده فيُذكّرني سريراً نسيتُه 
جميلةٌ كنبوءة تُرْسَل الى الماضي

Disqus for TH3 PROFessional