‏إظهار الرسائل ذات التسميات تعايش وتسامح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تعايش وتسامح. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 28 نوفمبر 2014

هل تغيرتُ أنا أم تغيرت عدن؟

هل هذه عدن؟ لماذا إذن أشعر بالخوف؟
لماذا لم أعد متحمّساً للجلوس أمام البحر بالساعات؟
لماذا لم أعد متحمساً للتسكّع والسهر حتى بزوغ الفجر في ساحل أبين؟ 
في سنوات طفولتي وبعض مراهقتي، كنت أمتد على رمال سّاحل أبين إلى ساعة متأخرة. أتمرّخ بطرف الأمواج باسترخاء وتلذذ، أمشي حافياً، ارسم، أتشقلب.. كنت أتصرف بتلقائية دون التفكير، أو مراعاة، شيء. #عدن من تلك المدن التي تمنحك الخصوصية وتشعرك أنك الشخص الوحيد في هذا العالم. لا أحد يراقبك. لا أحد يعتدي عليك بنظراته أياً كان لبسك أو شكلك؟ لا وجود لثقافة المدن الـ"جوانية". مدن الستائر المغلقة، والعيب، واستكراه عادة الجلوس على الرصيف.
كانت رائحة البخور العدني طريقة كريتر المفضّلة في الترحاب بالواصلين إليها.
الغروب من خليج الفيل، والشروق من ساحل أبين
مشهدان كفيلان بإقناعك أن لحظة خلق الكون و"الانفجار العظيم" كانت هنا.

Disqus for TH3 PROFessional