إظهار الرسائل ذات التسميات التعليم. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات التعليم. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 18 يوليو 2016
الأربعاء، 1 يونيو 2016
من صنعاء إلى الحديدة: اليمنيون بخير ما داموا يشعرون، بآلام بعضهم البعض
![]() |
طلاب الكويت بصنعاء تضامنا مع طلاب الحديدة
في الحر
|
رسالة نبيلة يبعثها الطلاب في صنعاء تضامنا مع
أقرانهم في مدارس الحديدة الذين يشتون في الصيف بسبب ارتفاع درجة الحرارة وانقطاع الكهرباء منذ أكثر من عام.
ليس هينا أن تحس بالآخر ومعاناته. اليمنيون بخير ما
داموا يحسون، ويشعرون، بآلام بعضهم البعض. دعوا المزوبعين وشقاه مراكز القوى
والسلطة في فيسبوك والقنوات. أنتم اليمن وانتم دليل عافيتها لا أولئك المشوهين. أن تحس بمعاناة أخيك اليمني حيث كان.
هذا الإحساس العفوي المجاني أكان ممن يعانون الحر
في الحديدة وعدن والمدن
الأربعاء، 8 يوليو 2015
وزير التعليم العالي المستقيل: قرارات الحوثيين باطلة، وضربوا بالقران عرض الحائط
التهديد
والانتهازية، ترويج الإشاعات والتشويه، تعيين الأنصار والأقرباء: ثلاثية الحوثيين في مساعيهم لالتهام الدولة
قال
وزير التعليم العالي في حكومة خالد بحاح محمد المطهر إن الحوثيين اساؤوا إدارة الدولة وعملوا على
استغلالها ويتدخلون في كل شيء، نافياً أن تكون استقالته ونائبه قبل أسابيع بسبب
مزاعم الفساد، حسب بيان للجنة الثورية، وإنما بسبب تدخلاتهم والقرارات الصادرة عنها
بتعيين أنصارهم ومواليهم كرؤساء ونواب للعديد من الجامعات الحكومية، دون إجراءات
قانونية ودون مراعاة لأدنى معايير فنية
الأحد، 9 نوفمبر 2014
تقرير مصوّر: الحوثيون اجتياح المدن يبدأ باجتياح المدارس!
صورة 1 عندما يحلم الطفل أن
يصبح مستقبلاً "سوّاق دبابة"!
![]() |
| الصورة 1: أطفال مدرسة شملان على سور المدرسة (ت:جمال محمد) |
هذه صورة لبعض طلاب مدرسة شملان على تخوم العاصمة
صنعاء وهذا أستاذهم. لدى كل واحد قصة غير محكية. خلف هذا السور كانوا يؤدّون، كل
يوم، طابور الصباح والنشيد الوطني ويمرحون ويلعبون، أو يضربون ويعاقبون، ومنه
وإليه يسيرون في صفوف منظمة أو عشوائية إلى فصولهم. بدلاً عن كل ذلك يوجد الآن،
لحظة التقاط الصورة 1، خلف هذا السور، رتل دبابات ومدرعات ومضادات طيران، في ذات
المساحة التي يتناولون فيها وجبة الإفطار، أما فصولهم الدراسية فقد تحول بعضها إلى
أماكن اعتقال واحتجاز.
الجمعة، 19 سبتمبر 2014
السبت، 14 يونيو 2014
صورتان محبطتان من أحد مراكز امتحانات الثانوية العامة في الحديدة
هؤلاء الظاهرون في الصورة
سوف يتوزعون في المجتمع بعد سنوات. منهم من سيذهب إلى الجامعة، ومنهم من سيذهب إلى
الوظيفة العامة والخاصة، منهم من سيذهب إلى الجيش، ومنهم من قد يصبح وزيراً أو
قيادي كبيراً في الدولة بعد عقد أو عقدين، ويتحكم بمصائر ومصالح الملايين من
اليمنيين.
لا تتفاجئوا إن غشوا بعد حين في مواقعهم الجديدة:
في الجامعة. في الوظيفة العامة.
ولم يردعهم وازع داخلي. ذلك أنهم غشوا أولاً في المدرسة.
الأربعاء، 4 سبتمبر 2013
القرن العشرين لم يمر من هنا بعد: التعليم في اليمن ها هنا يدرس الطلاب!
مليونا طفل في اليمن غير قادرين على الالتحاق
بالتعليم الأساسي قبل الحرب في 2013م فكم سيكون عددهم بعدها، وقد دمرت المدارس،
وفقد الآباء (أو 3 مليون عامل) وظائفهم، وتم تجنيد الآلاف منهم والزج بهم في
النزاعات المسلحة؟ واقع التعليم اليوم هو ما سيحدد شكل ومستقبل
اليمنيين بعد عشر سنوات.
هذه الصورة (التقط بعضها في 2013م، وآخريات في
2008م) قد تكون مدعاة للإحباط والتشاؤم. انظروا أين يتعلم أطفال اليمن وفي أي
بيئة؟ لكن أنظروا مثلي إلى الجانب المشرق:
إن أسرة ترسل بنتها للتعلم تحت عبارة سيول هي أسرة
عظيمة.
كل هذه الحروب والنزاعات المسلحة، والأزمات
المتتالية مجرد أعراض. المرض هنا. في التعليم وارتفاع معدلات الأمية وانتشار
السلاح وجماع ذلك في كلمتين:
فشل الدولة.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





.jpg)



