‏إظهار الرسائل ذات التسميات جرائم ضد الطفولة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جرائم ضد الطفولة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 9 نوفمبر 2014

تقرير مصوّر: الحوثيون اجتياح المدن يبدأ باجتياح المدارس!

صورة 1  عندما يحلم الطفل أن يصبح مستقبلاً "سوّاق دبابة"!
الصورة 1: أطفال مدرسة شملان على سور المدرسة (ت:جمال محمد)
هذه صورة لبعض طلاب مدرسة شملان على تخوم العاصمة صنعاء وهذا أستاذهم. لدى كل واحد قصة غير محكية. خلف هذا السور كانوا يؤدّون، كل يوم، طابور الصباح والنشيد الوطني ويمرحون ويلعبون، أو يضربون ويعاقبون، ومنه وإليه يسيرون في صفوف منظمة أو عشوائية إلى فصولهم. بدلاً عن كل ذلك يوجد الآن، لحظة التقاط الصورة 1، خلف هذا السور، رتل دبابات ومدرعات ومضادات طيران، في ذات المساحة التي يتناولون فيها وجبة الإفطار، أما فصولهم الدراسية فقد تحول بعضها إلى أماكن اعتقال واحتجاز.

الأربعاء، 29 أكتوبر 2014

في الثلاجة منذ عام: سفيان العديني اغتصب وقتل ,دفعت أسرته الفقيرة تكاليف فحص DNA

ارفعوا راية لقتال الروافض وسيحتشد الآلاف
ارفعوا رآية لقتال الدواعش وسيحتشد الآلاف.
ارفعوا رآية ضد جنود الاحتلال وسيهب مقاتلون
ارفعوا رآية للقتال على"أرضية" وسيهب مقاتلون.
ارفعوا أية رآية للتخريب: تخريب أنبوب النفط، أو خطوط الكهرباء، او أي شيء لن تعدموا المخربون. لكن ارفعوا رآية للدفاع مدنيا عن أي قضية عادلة، ولن يتحمس إلا قلة. ارفعوا رآية لإنصاف أي ضحية: سفيان العديني، إلياس الشامي المخفيين قسريا ضحايا ما بعد الحوار، ما قبل الوحدة والثورة وبعدها.
المجتمع اليمني خذّال بطبعه ولا يتحمس لقضاياه الحقة. مجتمع ممجد للقوي، ولا يخجله إبداء إعجابه به حتى لو كان يحتقره أو يلقي به في التهلكة؟ كم يمنيا قتل على قطعة أرض لا علاقة له بها؟

الجمعة، 19 سبتمبر 2014

طلاب مدارس صعدة يرددون صرخة الحوثي: تسخير المدارس للتعبئة المذهبية

مقالي في السفير: حتى ملاك الموت حزين

محمد العبسي   *السفير العربي  
يتوجب على اليمني الانتظار لمدة أسبوعين، حتى يحصل على تأشيرة السفر إلى أوروبا أو أمريكا، وقد لا يحصل عليها، لكنه لا يحتاج سوى إلى بضع ساعات أو دقائق أو ثوان حتى ينتقل من الدنيا إلى الآخرة، ومن فوق الأرض إلى تحتها، دون تأشيرة أو طلب أو قلق الانتظار. رصاصة طائشة من مسلح متهور، أو حفل عرس، تفي بالغرض. موكب شيخ قبلي أو نزاع على قطعة أرض أثناء مرورك بالصدفة ينقلانك في ثوان إلى العالم الآخر. سيارة مسرعة أو طائرة عسكرية تسقط فجأة أو حادث مروري أو انزلاق صخري كلها حالات شائعة في اليمن. أما في حالة من تدور حوله القصّة فثمة قاتل عديم الإنسانية يطلب ثأراً من فتى صغير لم يجرح "لحاء شجرة" أو يؤذي مخلوقاً قط.
كان محمد ذاهباً إلى المدرسة عندما اعترضت طريقه رصاصة غير طائشة غيرت وجهته من الصف إلى المقبرة. 
هذا الصباح لن يُردد محمد النشيد الوطني ولن يسمع ثانية جرس الصباح. 

الاثنين، 11 أغسطس 2014

سلام على غزة وعلى أطفالها

ليس بمقدور هذه الطفلة الفلسطينة الكلام بسبب تأثر قصبتها الهوائية من إصابتها في غارة اسرائيلية استهدفت منزلهم في غزة، وحين سألها أحد الصحفيين لم تتمكن من الرد على سؤاله فابتسمت، وكانت ابتسامتها أبلغ وأكثر تعبيراً من أي حديث. التبسم باعتباره غريزة بشرية للبقاء

السبت، 14 يونيو 2014

صورتان محبطتان من أحد مراكز امتحانات الثانوية العامة في الحديدة


المدرسة قاعدة بناء المجتمع.
هؤلاء الظاهرون في الصورة سوف يتوزعون في المجتمع بعد سنوات. منهم من سيذهب إلى الجامعة، ومنهم من سيذهب إلى الوظيفة العامة والخاصة، منهم من سيذهب إلى الجيش، ومنهم من قد يصبح وزيراً أو قيادي كبيراً في الدولة بعد عقد أو عقدين، ويتحكم بمصائر ومصالح الملايين من اليمنيين.
لا تتفاجئوا إن غشوا بعد حين في مواقعهم الجديدة: 
في الجامعة. في الوظيفة العامة.
ولم يردعهم وازع داخلي. ذلك أنهم غشوا أولاً في المدرسة.

الخميس، 5 يونيو 2014

ربّ رصيف أعلى من سماء


أدينُ بالفضل كثيراً لطفل الأرصفة الذي كنتُه ذات يوم، وأحنّ إليه في بعض الأحيان وأود لو أفعلها ثانية وثالثة ورابعة كلما مررت بشارع القصر وشاهدت أطفالاً يجلسون على الرصيف جلسةً خبرتها جيداً.
بعض المنع عطاء. ورب رصيف أنظف من سماء.

السبت، 12 أبريل 2014

نهلة جبير تكتب حول تفشي جرائم الاغتصاب

النهايات الهزلية لمآسينا ‏نهلة محمود جبير 7 أبريل، 2014
تباً لهم، وتباً لنا نحن الصامتين، وتباً لها من دولة وألف تب..
حتى الكلمات توارت في خجل مما يمكن أن يقال! جرائم اغتصاب ترتكب، وتمر الواحدة تلو الأخرى، طفل وطفل آخر، وهلم جرا، قتل بطيء للإنسان يُمارس بمنتهى الوحشية، ما عدت أفهم حقا هل نحن بشر؟
أي وحش كاسر هذا المغتصب؟

الأربعاء، 9 أبريل 2014

شجار بين طفلين في لحج يدفع والد أحدهما إلى تعذيب الطفل صخر الحداد وضربه وتوجيه مسدس صوب رأسه لساعات


مشعل الخبجي
شخص متوحش يصب غضبه على طفل لم يتجاوز عمره 8سنوات في لحج ،،تعرض هذا الطفل للسحل والضرب وإجباره على البقاء واقفا بعد ربطه بالحبال ،وفوهة مسدس موضوعة في عنقه ،والتهديد بقتله في حال صرخ او استنجد،
كل هذا حدث في لحج مديرية تبن ،للطفل صخر الحداد ،فقط لأنه تشاجر في مدرسته مع طفل آخر في نفس سنه وصفه الدراسي ،شجار طفولي بريئ سرعان مايزول ويتم نسيانه في قلوب الاطفال البريئة،،

الأربعاء، 4 سبتمبر 2013

القرن العشرين لم يمر من هنا بعد: التعليم في اليمن ها هنا يدرس الطلاب!

مليونا طفل في اليمن غير قادرين على الالتحاق بالتعليم الأساسي قبل الحرب في 2013م فكم سيكون عددهم بعدها، وقد دمرت المدارس، وفقد الآباء (أو 3 مليون عامل) وظائفهم، وتم تجنيد الآلاف منهم والزج بهم في النزاعات المسلحة؟ واقع التعليم اليوم هو ما سيحدد شكل ومستقبل اليمنيين بعد عشر سنوات.
هذه الصورة (التقط بعضها في 2013م، وآخريات في 2008م) قد تكون مدعاة للإحباط والتشاؤم. انظروا أين يتعلم أطفال اليمن وفي أي بيئة؟ لكن أنظروا مثلي إلى الجانب المشرق:
إن شعباً يصرّ على التعليم في هذه البئية لا خوف عليه.
إن أسرة ترسل بنتها للتعلم تحت عبارة سيول هي أسرة عظيمة.
هذه الصورة، تزيد ثقتي وإيماني بعظمة اليمنيين كشعب، خذلته نخبته الرديئة.
كل هذه الحروب والنزاعات المسلحة، والأزمات المتتالية مجرد أعراض. المرض هنا. في التعليم وارتفاع معدلات الأمية وانتشار السلاح وجماع ذلك في كلمتين:
فشل الدولة.

الثلاثاء، 23 يوليو 2013

طريقة دوائية في مجتمع مسلح: نصب تذكاري لضحايا السلاح في أماكن قتلهم

بالأمس انتقدتُ أمين العاصمة لمنشورٍ كتبه في صفحته على فيسبوك بدا لي تملقاً للمملكة السعودية، ما زال رائي، واليوم لديّ الشجاعة الكاملة للإشادة بالمبادرة الإنسانية الرائعة لأمانة العاصمة ممثلة باللوحة الإعلانية التي نصبت عند جسر الخمسين حيث قتلا، مطلقةً تسمية جديدة على الجسر:
جسر الشهيدين حسن أمان وخالد الخطيب.  هذه اللوحة لن تنسي اليمنيين أن القتلة ما زالوا طلقاء، وأن الدولة عاجزة عن إنفاذ العدالة الجنائية وهي تحضر للعدالة الانتقالية، غير إنها تذكير بصري فعال لليمنيين،وهم سريعو نسيان، بالجريمة البشعة التي تتكرر بشكل شبه يومي، بسيناريوهات مختلفة وفي كل محافظات اليمن. 
 إنها تذكير. احتجاج بصري. رسالة إلى مجتمع مسّاء ومتسامح مع القتل ومشجع لثقافة السلاح. وهي طريقة دوائية فعالة ومجربة في المجتمعات الأوروبية كنتُ قد طالبت بها صراحةً في مقال نشرته، بتاريخ 18 مايو 2013 ولم أتوقع حقيقة أن تلقى آذان تصغي

Disqus for TH3 PROFessional