الصحافة في اليمن عمل ضد الجاذبية.أشبه بالقفز من طائرة محلقة في الجو من دون مظلة!
وأفضل ما قد يحصل عليه المرء، أو يسمعه، هو صرخات التشجيع
أو التهلكة:
اقفز يا بطل!
كيف يدافع عن حقوق المجتمع من كان عاجزاً عن انتزاع حقوقه؟
وكيف يتوقع أن يقود المجتمع الى تحسين حياته وهو المتردي
من سيء إلى أسوأ في حياته الشخصية؟
هل سمعتم عن صحفي يملك تأميناً صحياً ولو بخمسين ألف، فكيف
بالتأمين على حياته؟
يراد من الصحفي أن يتصدى لكل القضايا الشائكة؟





.jpg)
.jpg)



.jpg)

.jpg)
