‏إظهار الرسائل ذات التسميات ملف النفط والغاز في اليمن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ملف النفط والغاز في اليمن. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 20 يوليو 2016

جديد مهازل قيادة شركة النفط وتجار التعويم (12 وثيقة)

إدارة الدولة في عهد الحوثيين عبارة عن شور وقول، بالذات في شركة النفط.
قبل شهر شكل مدير الشركة علي الطائفي لجنة للنشاط التجاري، وكان الغرض من تشكيلها إيجاد مبررات وحيثيات بغية السماح للقطاع الخاص والتجار باستيراد البنزين، بعد السماح لهم باستيراد الديزل والمشتقات النفطية بموجب قرار (بل كارثة) التعويم الذي أقرته اللجنة الثورية العليا.
لجنة النشاط أقرت، في يونيو آلية لشراء 50% من وقود البنزين من التجار من أي شحنة وقود تدخل إلى البلد، من أجل بيعها للمواطنين بالسعر الرسمي، مقابل السماح للتجار بإدخال 50% بنظرهم وهم وضميرهم: يشربوها، يولعوا بها، يبيعوها في السوق السوداء،(قلدهم الله!). وبالفعل، استأنفت محطات شركة النفط، في أواخر رمضان، البيع بالسعر الرسمي للمواطنين خاصة محطات فرع صنعاء، الذي وضع آلية رقابة ممتازة لضمان بيعها للناس وليس للسوق السوداء

الثلاثاء، 28 يونيو 2016

وثيقة: آلية لشراء شركة النفط 50% من شحنات التجار تباع للمواطن بالسعر الرسمي

الخبر السار أن محطات شركة النفط الحكومية بدأت في بيع البنزين للمواطنيين بالسعر الرسمي 3000 ألف ريال. لكن الخير المزعج أن الكميات قليلة، ومحتمل ألا تدوم سوى لأسبوع، إن لم يكن أقل. إذ أنها 4000 ألف طن بنزين فقط. كانت لجنة النشاط التجاري المشكلة مؤخرا، اعتمدت آلية أن يتم شراء 50% من الشحنات التي يتم استيرادها من التجار لبيعها للمواطنيين بالسعر الرسمي، وذلك بعد تعذر حل المشكلة القائمة بين الشركة، وشركة أكروجاز والبنك المركزي، حيث ترسو 9 سفن بنزين وديزل مستوردة لصالح شركة النفط في ميناء الحديدة منذ أكثر من 7 أشهر. حل مؤقت، لكنه فعال إلى حد ما، للتخفيف عن المواطنيين في ظل ازدهار السوق السوداء. وسيكون أفضل لو شمل شحنات رأس عيسى التي يشوبها الكثير من العبث والفساد.
أقرت الآلية، لكن حصل التالي: تم إدخال سفينة بنزين تحمل كمية 22 ألف طن بنزين لأحد التجار 

الخميس، 23 يونيو 2016

14 وثيقة جديدة حول أرباب السوق السوداء في اليمن وباخرة مازوت الحديدة

§ بينما اليمنيون في الظلام وسكان الحديدة في جحيم الحرّ باخرة مازوت الحديدة تجوب البحر منذ 7 أشهر ذهاباً وإياباً بين بريطانيا والحديدة وجيبوتي
§ باخرة مازوت الحديدة orino2: 1- دخلت وخرجت إلى الرصيف التجاري لميناء الحديدة ثلاث مرات!
2-  تم احتجازها لثلاثة أشهر من قوات التحالف في المرة الأولى، ولشهر و10 أيام في الثانية!
3-  تم تفتيشها من التحالف 3 مرات، وتهديديها بالقصف ممن فتشوها ورخصولها قبلا!
§ الحوثيون يرمون فشلهم على شماعة الحصار والعدوان، وشركة النفط تتعذر بـتعنت أكروجاز والبنك المركزي، والمركزي يتعذر بعدم توفر السيولة والضحية هو الشعب.
§  مدير شركة النفط خاطب البنك المركزي في تاريخ 12/5/2016م، بـ"تحويل قيمة الشحنة من حساب التسهيل الخاص بالشركة رقم (0000021/11906). مما يعني أن الأموال متوفرة في حسابات الشركة

الأربعاء، 8 يونيو 2016

اليمن في وثائق بنما 2: نجل نائب رئيس الوزراء اليمني الأسبق عبد الحافظ العليمي وخفايا الملاذات الضريبية الآمنة

صنعاء – محمد المهدي العربي الجديد: ماسبب امتلاك موظف حكومي شركة أوف شور الهدف منها قد يكون التهرب الضريبي أو إخفاء أموال قد تكون جُمعت بطرق غير مشروعة، ولماذا قد يستعين نجل مسؤول حكومي بملاذات ضريبية كانت تعتبر إلى وقت قريب آمنة لكل أنواع التعاملات المالية الخفية. من خلال الوثائق التي حصل عليها معد التحقيق من الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائين ICIJ وصحيفة SZ الألمانية (سوددوينشه تسايتونغ) عبر إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية (أريج)،

الثلاثاء، 7 يونيو 2016

بالوثائق ما حقيقة ما يجري شركة النفط ومن وراء السوق السوداء؟

§ بينما اليمنيون في الظلام والمدن مغرقة بوقود السوق السوداء 10 بواخر راسية بميناء الحديدة منذ 7 أشهر
§ يحمّل الحوثيون كل أزمات البلاد "العدوان والحصار على اليمن" بينما رسالتي أكروزجاز والطائفي للجنة الثورية تبين أن التحالف أطلق البواخر أواخر 2015م
§ غرامة التأخير عن باخرة واحدة 7 مليون دولار تطالب بها أكروجاز شركة النفط!
§ ما حقيقة وطبيعة خلاف الطايفي وأكروجاز؟ ولماذا أصر على شراء جميع مشتريات شركة النفط من أكروجاز بلا مناقصات، بينما الشحنات السابقة عالقة منذ 7 أشهر؟
§أين ذهبت لائحة استيراد المشتقات النفطية التي أوقفها مدير مكتب رئاسة الجمهورية

الثلاثاء، 17 مايو 2016

ما الذي يجب عمله حالاً لوقف انهيار العملة وما تبقى من الاقتصاد الوطني

انهيار أسعار الصرف يعود إلى جانب جملة من الأسباب المباشرة كالسحب على المكشوف واستهلاك الاحتياطي النقدي، واستخدام المطبوع النقدي دون تغظية، لتمويل المجهود الحربي للحوثيين، إضافة للتضارب بين المؤسسة المالية والنقدية ومنع البنوك المحلية من ترحيل فائض النقد الأجنبي إلى البنوك الأم، لتعزيز أرصدتها في الخارج، جراء رفض وزير النقل مراد الحالمي إرسال طائرة من اليمنية مؤمنة لنقل الأموال بالطرق المتعارف عليها، وضمان عدم احتجازها في مطار بيشه.

الاثنين، 22 فبراير 2016

وثيقة: أسباب انهيار العملة (الريال اليمني) وكيفية معالجتها

الريال اليمني في انهيار تصاعدي. الخشية من تخطي حاجز ثلاثمائة ريال صارت مبررة. وقد أبلغ  البنك المركزي اليمني القطاع الخاص، قبل أيام مضطراً عدم قدرته على تغطية واردات سلعتي الأرز والسكر بالسعر الرسمي وإيقاف خطوط الائتمان على بعض السلع الغذائية فيما عدا سلعتي القمح والدواء فقط، مما تسبب في زيادة الطلب على الدولار وارتفاع سعر صرفه، في السوق السوداء من 250 إلى 270 ريال، في تصاعد دراماتيكي مشابه للارتفاع السابق الذي حدث أواخر أكتوبرالفائت 

الجمعة، 6 نوفمبر 2015

اليمنيون كضحايا للتنافس بين الأسواق السوداء للوقود وسماسرتها

هذا كشف حركة السفن في ميناء الحديدة خلال ال3 الأشهر المنصرمة: أغسطس سبتمبر أكتوبر ويبين وصول عدد خمسة عشر باخرة تحمل 9 سفن منها الوقود (بنزين وديزل) إضافة إلى 6 سفن أخرى تحمل مواد شحن. مثلها، أو أكثر، عدد السفن المحملة بالوقود الواصلة لرأس عيسى بحكم أنه أكثر استقبالاً للسفن المحملة بالوقود، يضاف إليها اربع سفن أخرى مذكورة في الرسالة التي بعثها محمد مارم مدير مكتب هادي إلى قيادة التحالف، ليست مذكورة في كشف

الاثنين، 2 نوفمبر 2015

وثيقة: السوق السوداء للوقود في اليمن.. كصناعة رسمية مليشياوية

قالت وكالة سبأ إن رئيس "اللجنة الثورية محمد علي الحوثي؛ التقى بممثلين عن شركة النفط وهيئة مكافحة الفساد اليوم وناقش معهم آلية توزيع المشتقات النفطية والرقابة والقضاء على السوق السوداء". لكن الحقيقة

الجمعة، 30 أكتوبر 2015

بالوثائق: السوق السوداء للوقود بوصفه صناعة رسمية ضحيته المواطن اليمني

* مدير شركة النفط يتهم شركات(فاهم- الحثيلي- الحمادي) بالبيع للسوق السوداء والتسبب في ارتفاع سعر الدولار.
* الطائفي الموالي للحوثيين يتهم أيضاً نبيل هائل بالبيع للسوق السوداء بعد تفريع حمولة باخرة محملة 14975 طن ديزل
* النقابة: شركة النفط فرطت بواجباتها للقطاع الخاص بقرار التعويم مما تسبب في ازدهار السوق السوداء، والمشكلة تكمن في منشآت رأس عيسى التي يديرها العيسي
* ناطق النقابة يتهم قيادة الشركة بالتخلي عن واجباتها، حيث شجعت ورخّصت استيراد عشرات الشحنات، ولم تستورد إلا كميات قليلة لا تغطي خمس الاستهلاك!

الجمعة، 7 أغسطس 2015

ملاحظات على قرار ما يسمى اللجنة الثورية (1)

ﻣﺎﺩﺓ " 3 " ﻳﻀﺎﻑ ﻣﺒﻠﻎ ﺧﻤﺴﺔ ﺭﻳﺎﻻﺕ ﻟﻠﺘﺮ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﻣﺎﺩﺗﻲ ﺍﻟﺒﻨﺰﻳﻦ ﻭﺍﻟﺪﻳﺰﻝ ﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﻣﺤﻄﺔ ﻛﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﻳﻮﺭﺩ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﻟﺤﺴﺎﺏ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ.
دعكم من قصة الخمسة الريالات واسألوا: ما نوع محطة الكهرباء المقصودة في قرار الحوثيين؟

ملاحظات على ما يسمى قرار تعويم المشتقات النفطية (2)

يعاني السوق الاستهلاكي المحلي شحّة شديدة في المواد الغذائية والتموينية، ليس بسبب ما يقال عن "الحصار السعودي" فحسب وإنما لأربعة أسباب فنية مركبة:
السبب الأول: انعدام العملة الصعبة (الدولار) لدى البنوك اليمنية واضطراب سعره في السوق المصرفي، خلال الأسابيع الأولى للحرب، بالتزامن مع قرار البنك المركزي بايقاف وضبط التعامل بالعملة الصعبة من أجل الحفاظ على سعر الصرف.

لهذه الأسباب يبدو قرار تعويم المشتقات النفطية ضرباً من أحلام اليقظة وبيع الوهم

حتى الدول الصناعية الكبرى التي لديها فائض دائم من الطاقة الكهربائية وتبيعها لبلدان أخرى، لا تقدم على قرار تحرير أسعار المشتقات النفطية (تحت اسم تعويم) وتقرر بموجبه رفع يد الدولة كلية، ومرة واحدة عن هذا القطاع، بالتوازي مع فتح الباب على مصراعيه أمام القطاع الخاص للاستيراد إلا بشكل تدريجي مدروس وحذر وفي أوضاع اقتصادية ومعيشية جد مستقرة، فكيف ببلد كاليمن غير مستقر ومضطرب، ويشهد حربين داخلية وخارجية في آن واحد، وحالة حصار ودمار هائل، ورقابة على أجوائه ومياهه الإقليمية، ولديه أزمة ونقص شديد في المواد التموينية

الأحد، 28 يونيو 2015

الجمعة، 22 مايو 2015

لقطات مقرّبة من داخل المدن اليمنية في ظل الحرب وعاصفة الحزم

مواطن أمام محلات تعبئة الغاز المنزلي (ت: أمين دبوان)
محمد العبسي *
تختلف الأوضاع المعيشية والإنسانية من مدينة إلى أخرى، وتتباين دون شك احتياجات اليمنيين حسب المدينة التي يقيمون فيها. فاحتياجات المجتمع المحلي المقيم في صنعاء ليست ذاتها أولويات الناس في عدن. مخاوفهما أيضاً بالتأكيد. ففي صنعاء مثلاً تقف السيارات بالأيام لا الساعات، في صفوف طويلة، أمام محطات التزود بالوقود. بينما في مدينة عدن يقف المواطنون، في طوابير وصفوف طويلة، أمام أفران الخبز أكثر مما تقف سياراتهم أمام محطات البنزين، بحكم أن الأزمة الغذائية أكثر تفاقماً في الأخيرة،

الأربعاء، 4 فبراير 2015

مقالي بالسفير العربي: جحيم 2014م قد يبدو نعيماً مقارنةً بـ2015م

الحديدة أزمة انعدام الغاز (ت/عبدالرحمن موفق)
الأمر أكبر من كونه "تفجير أنبوب النفط"
عاشت اليمن أزمة اقتصادية هي الأسوأ العام الماضي، غير إن "جحيم" 2014م قد يبدو "نعيماً" مقارنةً بما هو متوقع خلال النصف الأول من 2015م على أقل تقدير.
ذلك أن الحكومة السابقة عجزت عن توفير المشتقات النفطية والبنزين في وقت كانت فيه أسعار النفط عالمياً تتراوح بين 100 و120 دولار عن كل برميل، وبلغت عائداتها من تصدير النفط 4 مليار و800 مليون دولار. الآن أمام الحكومة الجديدة مصاعب مضاعفة داخلياً وخارجياً. 

السبت، 17 يناير 2015

الفرنسيون يتهمون البحرية بتهريب الديزل والبحرية ترد: يتهربون من الاتفاق الأمني!

وثائق سريّة بين قيادة القوات البحرية ووزير الدفاع:
الفرنسيون يريدون حرية مطلقة في البحر
§  مدير شركة الغاز المسال اتهم باجتماع أمني حضره وزير الدفاع، قادة الزوارق في قطاع بلحاف بـ"تهريب الديزل"
§  وزير الدفاع في رسالة للمدير الفرنسي: "اثبتوا الاتهامات حتى نعاقب من يقومون بذلك، أو من يتهمونهم بالباطل"
§ قائد قطاع بلحاف البحري  يطالب، بشيء من الامتعاض والتحدي، إثبات الاتهامات!

Disqus for TH3 PROFessional