اللاجئون الصوماليون والاثيوبيون ما يزالون يتدفقون
إلى اليمن.
هل فقدتم عقولكم يا جيراننا الطيبين على ضفاف البحر
الأحمر حقاً؟قد يستجير الإنسان من
الرمضاء بالنار. هذا ممكن، ويحدث. لكن أن تهاجر من بلدك مخافة الإصابة بالحمّى إلى
مسقط رأس الطاعون فهذا ما تقومون به أنتم. على الأقل الآن وفي هذه الظروف.