‏إظهار الرسائل ذات التسميات غناء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات غناء. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 17 نوفمبر 2013

أنسي الحاج: فيروز.. أحبها بإرهاب

 (مقال نشر عام 1970)
في حياتنا لا مكان لفيروز. كلّ المكان هو لفيروز وحدها.
 ليكن للعلماء علم بالصوت وللخبراء معرفة، وليقولوا عن الجيِّد والعاطل. أنا أركع أمام صوتها كالجائع امام اللقمة، احبه في جوعي حتى الشبع، وفي شبعي احبه حتى الجوع. أضم يديّ كالمصلّين وأناديكَ : إحفظْها! إحفظها! إذا كنت الله فهي برهانك، وإذا لم تكن أنت الله فهي بديلك!
 لقد وقعتُ سابقاً في بشاعة الكبرياء فكتمتُ اعترافي. والآن اقول اعترافي: 
إني لا اؤمن الا بها. وأعيش لأنها هي الحياة. باقي ما افعله، أفعله مرغماً. أنا مرهون بنزوات حنجرتها، عاقد مصيري على نظرها وخنصرها وآثار قدميها. لقد أعادت اختراع الينابيع. ليست هي طريق الحياة بل الحياة.

الأربعاء، 14 أغسطس 2013

صوت من نور: مصطفى سعيد يغني للرائي عبدالله البردوني (الحاكمون وواشنطن حكومتهم)


يُغني هنا مصطفى سعيد، الفنان المصري الثوري الذي صعد مع ثورة يناير، مقطع صغير من قصيدة البردوني الخالدة (أبو تمام وعروبة اليوم) في أداء ساحر واستثنائي. الحساسية العالية في صوت مصطفى تترافق مع الجملة المشحونة للبردوني ليتكثف كل ذلك في هذا المقطع الفاتن. تأتي هذه الأنشودة الجارحة عن "الحاكمون وواشنطن حكومتهم" كتذكير قاسي بالاستباحة التي نحن عرضة لها حين تحلق طائرات بدون طيار في أرجاء البلاد وصولا إلى سماء العاصمة محلقة فوق منازل جميع اليمنيين من دون أن تثير حساسية أو "عروبة" أو كرامة احد.

Disqus for TH3 PROFessional